علينا ان نسأل انفسنا في ظل الاوضاع والازمات الاقتصادية سواء حقيقية ام مفتعلة واصبحت تؤثر على مسيرة الحياة اليومية دون احتساب امر التطور الذى اصبح معدوم الافق.
هل ازمة الوكالة باقية ؟ وهل سنقعد مكتوفي الأيدي ونصرخ ونتلوى ننتظر عطف الدول ونصمت ويتصدقون بفتات الذى يكاد يعلم اطفالنا ويتجاهل صحتنا وصحتهم .
لقد انحصرت مسؤوليات السلطة في مناشدات واتصالات في اخر اللحظات وكأنها المنقذ؟؟
وتعاد الكرة عدة مرات لتثبت فشلنا في فرض انفسنا وقضيتنا على المجتمع الدولي الذى اصبح يتنصل من اوضاعنا ويجمل الدعم لكافة اللاجئين في العالم المتناحر.
على قيادة منظمة التحرير ومن خلال انعقاد مجلسها الوطني بحث القضية الفلسطينية من جديد ودراسة كافة الحلول او المشاريع الاقتصادية وانعكاساتها السياسية فأما ان نستمر في قيادة انفسنا وبما تعنيه من مهام جسام تواجه الواقع الداخلي وتواجه الاحتلال وكيفية الخلاص منه او ان نسلم امرنا للمجتمع الدولي ويتحمل مسؤولياته ويعاد الانتداب كي يهيئ المجتمع الفلسطيني لبناء دولته كما حصل مع الكثير من الشعوب . لان التحرير والاستقلال والسلم لا يتحقق بمغامرات ومناطحات وعنتريات لم تقدم شيء.