تاريخ النشر: 2018-04-30 | 15:27
تاريخ النشر: 2018-04-30 | 15:27
الذين يطالبوننا بان نخرس ولا نتذمر اذا لم نات لطاولة العار ونقدم تنازلات عن حقوقنا نقول بفم ملآن : كان غيرك اقوى منك لو استطاع ان يخرسنا لما كنا اليوم ملء سمع الكون وبصره.. فأنت الاجدر بالخرس والصمم والعمى.
اجل ان من بعدت عليهم الشقة وأخرج الله خبيئتهم وكره انبعاثهم فراحوا يقبلون ايادي العدو الاستعماري واقدامه ويضعون في حجره اموال المسلمين ودماءهم لم يبق لهم متسع من كلام لاسيما والمجال منفتح لابطال الامة من شباب فلسطين الذين يجتازون الحدود التي عجز عن اجتيازها جيوش العرب والمسلمين.. هؤلاء الذين يلقون بالسلم لعدو يغتصب الاقصى وينتهك الحرمات ويعتدي على شعب عربي مسلم امن في دياره هؤلاء الذين ارتضوا لانفسهم دور ابورغال عليهم ان يخرسوا ولا ينسوا ببنة شفه.
الشعب الفلسطيني يكافح منذ قرن من الزمان ليس فقط دفاعا عن نفسه وارضه وهو امر يكفي تماما للدفاع ولكنه يدافع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين بل ويدافع عن امن العرب والمسلمين واستقرارهم بمقارعتهم لعدو يضع نصب عينيه تفتيت الدول العربية واثارة الفتن القاتلة في صفوفها.. الشعب الفلسطيني هو الكتيبة الفدائية التي انبرت لارباك الكيان الصهيوني عن مهمته الاستعمارية في بلداننا العربية.
والشعب الفلسطيني شعب حضاري متمدن بنى مدنه واريافه وكان على مدار القرون حاملا لمشعل الحضارة والرقي فكانت مدن يافا وحيفا وعكا هي اجمل مدن المتوسط واكثرها حيوية كما كانت القدس وبيت لحم مهوى الافئدة فيما كانت تلك القبائل البدوية من اجلاف العرب تدور حول نفسها لاثقافة ولا تفتح ولا اجتهاد انما انغلاق وقسوة وجفاء فكانوا لقمة سائغة للمستعمرين يمكنون للعدو باتاحة الفرصة كاملة للسرقة.. وفي الحين نفسه تصدير كل الشرور للامة واول تلك الشرور هو الرايات الدينية المزيفة كما اعلنوا قبل فترة من الزمن انهم استخدموا الجماعات الدينية المتنطعة في مواجهة الاتحاد السوفيتي والانظمة التي لا تسير وفق الفلك الامريكي.
نقول لمن يطالب الشعب الفلسطيني "ان يحضر لطاولة العار والتنازل او فليخرس".. ان الشعب الفلسطيني سائر الى اهدافه المقدسة ولن يلتفت الى من يحاول نهش القافلة المؤمنة بدربها والعازمة على الوصول الى قدسها.. والاولى بان يخرس تماما هي هذه الوجوه السمجة التي لا تعرف حدود الكرامات والمقدسات.. وبعد كل ما صدر عن هؤلاء من اقوال وافعال يصبح على الامة ان تضعهم في مكانهم الطبيعي حيث الاطمار البالية ليبقى الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية واحرار العالم في راحة من امرهم دون الاستماع الى هؤلاء المجانين عباد الدنيا..
فلسطين وقدسها وارضها جعلها الله امانة في اعناق الرجال من الفلسطينيين والعرب والمسلمين والاحرار في العالم.. وحدد الرسول صلى الله عليه واله وسلم مهمة اهل فلسطين انه الرباط الرباط.. وتلك الايام نداولها بين الناس