تاريخ النشر: 2017-12-11 | 06:58
تاريخ النشر: 2017-12-11 | 06:58
أمد/ كراكاس - أ ف ب:
وقال الرئيس الاشتراكي أمام حشد من انصاره في كراكاس في ختام اليوم الانتخابي الطويل الذي بلغت نسبة المشاركة فيه 47.32% حسب السلطات الانتخابية: "فزنا بأكثر من 300 بلدية في البلاد من أصل البلديات الـ335".
وأشار مادورو إلى أن الأحزاب الرئيسية في المعارضة ستُقصى من الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2018، لأنها قاطعت الانتخابات البلدية.
وقال مادورو خلال مؤتمر صحافي: "كل حزب لم يشارك اليوم ودعا إلى مقاطعة الانتخابات لن يتمكن من المشاركة" في الانتخابات المقبلة، مشدداً على أن هذا واحد من "معايير الجمعية التأسيسية" التي لا تضم سوى مؤيدين له.
وقاطعت أحزاب المعارضة الثلاثة بزعامة انريكي كابريليس وليوبولدو لوبيز وهنري رامون الوب انتخابات الأحد، منددة بـ"غياب الضمانات" ومعربة عن تخوفها من تكرار سيناريو انتخابات الحكام التي جرت في أكتوبر (تشرين الأول) وحقق فيها المعسكر الرئاسي فوزاً كبيراً رغم الاتهامات الكثيرة بالتزوير.
وبعد ثلاثة أشهر من التظاهرات التي طالبت باستقالته، وقتل خلالها 125 شخصاً، في هذا البلد النفطي الذي يشهد أزمة اقتصادية حادة بسبب تراجع أسعار النفط، ما زال رئيس الدولة الاشتراكي ثابتاً وحتى في موقع أقوى على ما يبدو.
وفي مواجهته، تبدو المعارضة الممثلة في "تحالف الطاولة الديموقراطية" الذي يضم نحو ثلاثين حزباً، باهتة.
وبعد سنتين على انتصارها التاريخي في الانتخابات التشريعية الذي أتاح لها الفوز للمرة الأولى منذ 1999 بالأكثرية في البرلمان، تبدو المعارضة ممزقةً بين تيارين يدعو أحدهما إلى الحوار بينما يريد الآخر اتباع خط أكثر تشدداً.