تاريخ النشر: 2019-03-03 | 14:47
تاريخ النشر: 2019-03-03 | 14:47
أمد/ قال د. نسيم حداد الباحث في التراث الشعبي المغربي، إنَّ "موسيقى كناوة" وأغانيها تعتبر تراثاً فريدًا في العالم، إذ هيَّ تحكي معاناة العبيد أثناء رحلتهم من بلدانهم، لذلك تشترك في نغماتها وموسيقاها الإيقاعات الاحتفالية للقبائل الأفريقية، وأيضًا تروي حكاية تعايش العربي والأمازيغي والأفريقي المسلم على أرض المغرب.
وأضاف حداد، خلال لقائه على قناة الغد الإخبارية، أنَّ الكناوة التي تجول فرقها بلدان العالم غدت يوم سفيراً ثقافياً وتراثياً وسياحيا للمغرب، إذ هي تراث قديم تعود أصولها إلى جنوب الصحراء أو الصحراء الأفريقية لكن مع زحفها للمغرب تطورت لتشمل مزيجاً من الإيقاعات والأغاني البربرية والأفريقية الإسلامية الروحية.
وتابع: "ننتظر موعدًا لتسجيل الفن الكناوي في منظمة اليونسكو خلال الشهور القادمة، وذلك يمهد الطريق أمام هذا الفن لكي يتم تكوين معاهد ومراكز للبحث الأكاديمي والعلمي من أجل القيام بدراسات في هذا المجال ومن ثمَّ إدراجه في المعاهد الموسيقية".
وأشار إلى أنه إضافة الفن الكناوي لمنظمة اليونسكو سيكون بمثابة دفعة قوية لممارسي هذا النمط إلى جانب أن يكون كبطاقة سياحية للمغرب، وذلك ما نهدف إليه لتعزيز الحضارة المغربية في ظل اختفائها بسبب احتكار الأسواق التجارية للفن، ما يطمس تلك الثقافات والتراث الشعبي.