الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فهمى هويدى ..مماحكات.. ومغالطات

فهمى هويدى واحد من كتاب الإسلام السياسي، المدافعين عن رؤيته، وفى وقت الحاجة ينبرى للدفاع عنه، مبررا أخطاءه وجرائمه، ملتمسا له الأعذار، وإن كان يحاول دائما أن يقنع قراءه بأنهم أمام كاتب موضوعى محايد، وبالطبع يعرف فهمى هويدى أن موقف الحياد مجرد ادعاء، لأن معنى أن تكون محايدا، وفى ظروف تحول سياسى معقد كالذى نعيشه، أنك تقف فى «اللامكان» واللامكان مجرد وهم.

حين يتحدث المتحدث أو يكتب الكاتب، فإنه يتكلم من موقع، أحب ذلك أو كرهه، والكاتب الحقيقى المشغول بالحقيقة، يدرك ذلك ويسلم به، لكنه يحاول دائما أن يقلل من تأثير هذا الموقع، أو بعبارة أخرى يحاول أن يقاوم سلطة هذا الموقع وما يجبره عليه من عوائق وإكراهات، لكن هناك من الكاتبين من يدعى أنه فوق كل موقع، مدعيا أن حديثة يأتى من موقع المحايد، وحياده هذا متطابق، مع الحقيقة، التى يرسم لنفسه صورة الناطق بها، من هؤلاء فهمى هويدى الذى عمل سنين لكى يوجد لنفسه صورة الكاتب الناطق بما لا يقدر الآخرون على النطق به، خاصة فى اللحظات التى تتعقد فيها الأمور وتلتبس، فيأخذ صورة الحكم بين الفرقاء والمختلفين، دفاعا عن الحق والحقيقة.

تزداد خطورة الأمر، حين يكتب الكاتب فى الشئون اللصيقة بالإسلام، فقد كتب طه حسين فى الإسلام، وكذلك العقاد، وحتى توفيق الحكيم ويوسف إدريس، لكن هؤلاء لم يكونوا من كتاب الإسلام السياسي، ولم يضع أحدهم قبل اسمه، ولم يضع له الناس لقب «كاتب إسلامي»، هؤلاء كتاب يكتبون عن الإسلام كعقيدة أو تاريخ أو ثقافة، لكنهم لا يتبنون مفاهيم الإسلام السياسى فى الدين أو السياسة، أو شئون الحياة اليومية.

وحين نقول الإسلام السياسى (السني) فنحن نشير الى تلك الجماعات السياسية التى انتشرت بعد أن أسس حسن البنا جماعة الإخوان، التى خرج منها، وانشق عنها، وتحالف معها، كل الجماعات السياسية المتطرفة، مثل حزب التحرير والجماعة الاسلامية، والسلفية الجهادية والتكفيرية، وأنصار الشريعة، وأنصار بيت المقدس، والقاعدة وداعش.. الى آخر القائمة، وقد أدرك حسن البنا، أن هناك من الكتاب ورجال الدين، ممن هم خارج إطار الجماعة التنظيمي، من هو أكثر أهمية للجماعة من أعضائها، فهؤلاء ينبغى عقد الصلات معهم، والحرص عليهم، فبعضهم قد يكون أكبر من أن يكون عضوا فى تنظيم، ويستطيع أن يقوم بأدوار معينة، يحتاجها العمل الدعوى والسياسي، ولذلك فمن مصلحة التنظيم ألا يكون هؤلاء الأعضاء منظمين، لأن وجودهم خارج التنظيم يمنحهم ميزة التحرر من الالتزام الحزبى وما قد يترتب عليه من نتائج، ويجعلهم فى أعين الناس فى صورة المحايدين، وبالتالى يجعل خطابهم، خاصة فى الأزمات، قادرا على التأثير فى الوعى العام، هؤلاء إخوان وفى الوقت نفسه غير اخوان، هم إخوان لأنهم يشتركون مع أعضاء التنظيم فى الإيمان بالعقيدة السياسية التى تضع الدين فى خدمة رؤية سياسية محددة، ولكنهم غير إخوان، لأنهم ليسوا أعضاء حزبيين ملتزمين مقيدين بما تفرضه العضوية التنظيمية من التزامات، لنقل ببساطة إن عواطف هؤلاء الكتاب والدعاة، فى العمق، أميل الى العقيدة السياسية للإخوان، فهم فى النهاية، يعرفون أن الفصل بين الشأن الدينى والشأن السياسي، سيقود الى مجتمع آخر ليس من مصلحتهم أن يقوى ويزدهر، ما يملكونه ويظنون أن امتيازهم لا يزدهر إلا فى فضاء يتداخل فيه الدينى والسياسى والاجتماعي، فى هذا السياق ترد على الذهن أسماء مثل محمد عمارة وطارق البشرى وفهمى هويدى ويوسف القرضاوى، هؤلاء قد لا يكونون أعضاء فى التنظيم، لا فى الإخوان ولا فى اخواتها وسلالتها مثل الجماعة الإسلامية أو الجهاد، لكنهم يروجون لخطاب سياسى محكوم بالرؤية العامة لهذه الجماعات، وبالتالى فدورهم قد يكون أنفع للتنظيم من أعضائه، فهم قادرون على الكتابة والخطابة باسم الاسلام، مروجين لأفكاره وسياساته، يستطيعون فى أوقات الابتلاء والامتحان، أن يقولوا ما لا يمكن قوله من أعضاء التنظيم المعروفين، الذين تعرفهم مؤسسات الأمن.

فيما يخص فهمى هويدى يمكن أن نقول، إننا إزاء كاتب زرب اللسان، قادر على صوغ خطاب سياسى يبدو محكما ومعتمدا على حجاج منطقي، يضع المقدمات ويرتب عليها النتائج، ويوحى لقرائه بالرصانة والجدية، بل بالعبوس والجهامة، عبوس الجادين، وجهامة المنافحين عن الحقيقة، وهو لا يعدم أن يرصع خطابه بعلامات وألفاظ تؤكد صرامته ورنانته، بعض هذه العلامات مجتلب من الموروث العقيدى والفقهى مثل «تحرير المسائل» و«تنزيل النصوص على الوقائع»، وبعضها مما يشيع فى الثقافة الحديثة مثل «نفكك» الموضوع، وتفكيك الموضوع فى خطابه لا يجاوز معنى تفنيد خطاب الآخر من أجل دحضه، فليس معنى حوار هويدى مع الآخرين أنه يؤمن بأن الحقيقة تولد من خلال الاختلاف والحوار، ولكن معناه الزجر والإملاء والدحض، فروح الخطاب ومنطقه الحاكم يقول دائما إنه يأتى من موقع التفوق الأخلاقى.

أريد فى هذه المساحة، أن أقف أمام مقال هويدى «مصر وفلسطين.. من يدافع عن من!»، لا لكى أناقش التفاصيل، ولكن لكى أتأمل منطق هذا الخطاب، والمقال منذ عنوانه يسعى الى الاستفزاز، استفزاز القارئ من خلال صياغة عنوان صادم، قد يصل الى حد إيجاد استجابة سلبية لدى هذا القارئ، وبدلا من أن يقتنع القارئ بفرضية المقال الأساسية، قد يصبح الأثر عكسيا، فإذا بهذا القارئ يضيق ذرعا بما فيه من تأويل لوقائع، بعيدا عن سياقها، باختصار أن يتحول غضب القارئ من سوء التأويل الذى يمارسه الكاتب، الى الموضوع نفسه، وبدلا من أن يتعاطف مع غزة وأهلها، يصبح معاديا لها، والحقيقة أن ممثل هذه النتيجة بالغة الخطورة، فليس الموضوع يخص غزة أو فلسطين، ولكنه انتصار لموقف أحد فصائل الإسلام السياسي، أو على وجه الدقة انتصار لموقف حماس مثل الإخوان فى فلسطين، التى رفضت المبادرة المصرية لوقف القتال، الذى يمثل الغزاويون وقوده.

المواطن المصري، بصرف النظر عن ميوله السياسية، وبصرف النظر عن اختلافه أو اتفاقه مع الدولة المصرية، فيما تتخذ من مواقف، يدرك حقيقة محددة، مفادها أن جوهر الصراع كامن فى واقعة معينة، هى اقامة دولة إسرائيل عام 1948، ومعنى هذا أن كل الحروب التى خاضها العرب، مترتبة على هذه الواقعة، ولو لم تقم اسرائيل ولو لم تقم فى فلسطين تحديدا، ولو لم تكن فلسطين ملاصقة لمصر، ولو لم تكن الثقافة المصرية، ترى فى فلسطين جزءا من العروبة والاسلام ما كان ثمة صراع أصلا.

مصر ككيان تاريخى قديم بعيدة عن الموضوع، بل إن الثقافة اليهودية تبث فى نفوس أبنائها أن اليهودى المؤمن، يجب عليه ألا يعيش فى مصر إلا اذا كان مكرها على ذلك أو مضطرا إليه، لان مصر فى الموروث العبرى الدينى تمثل «أرض عبودية اليهود» التى حررهم الله منها، ومن ثم لا يستحب العودة إليها.

لكن هويدى يهرب من وطأة هذه الحقيقة، حقيقة أن لب الموضوع هو قيام إسرائيل فى فلسطين، ويحاول أن يثبت العكس تماما، فتوجد مقارنة فى غير موقعها، ويفاضل بين طرفين، فى غير موقف المفاضلة، متسائلا: من كان عبئا على الآخر، ومن دافع عن من: غزة أم مصر؟ وبالمناسبة مقال هويدى رد على ما جاء فى خطاب للرئيس السيسى من أن مصر قدمت مائة ألف شهيد دفاعا عن القضية الفلسطينية، لكنه لا يذكر ذلك، بل يصوغ الأمر على نحو مبهم قائلا إنه يرد على «أوساط سياسية وإعلامية تتداول معلومة مفادها أن مصر قدمت مائة ألف شهيد دفاعا عن القضية الفلسطينية»، على أى حال لن أتوقف طويلا عند دلالة هذا العنصر الخطابى المكتنز بالدلالات، فقد دأب هويدى على اصطناع أكثر من طريقة لكى يمنح خطابه قدرا من الموضوعية.. من ناحية يومئ الى أن خطابه ليس خطابا سجاليا، وانما هو خطاب أولى لا مجرد تعليق على خطاب غيره، ومن ناحية أخرى يقيم خطاب الآخر عن طريق تجهيله، حين يمتنع عن ذكر الاسم.

يهرب هويدى من جوهر الصراع الى التفاصيل، فيتوقف أمام الحروب التى اشتركت فيها مصر ضد إسرائيل، فى شكل واضح من أشكال اللجاجة والمماحكة، محاولا أن يجد فى الوقائع المباشرة دلالة تنفى الدلالة الواضحة القائلة بأن كل هذه الحروب، حتى ولو وجدت تفاصيل صغيرة قائمة بذاتها من قبيل الحوادث المباشرة، إنما هى نتيجة لوضعية جديدة وجدت بعد قيام دولة إسرائيل، وهكذا يقول لنا إن الحرب الوحيدة خارج حدود مصر كانت حرب 1948، التى دخلتها مصر مع غيرها من الدول العربية، تنفيذا لقرار الجامعة العربية، أما حرب 1956 فلا علاقة لغزة بها، لأن سببها المباشر هو قيام الرئيس عبدالناصر بتأميم قناة السويس، وكذلك أمر حرب 1967، التى كان سببها المباشر قيام عبدالناصر بإغلاق مضيق تيران فى وجه السفن الإسرائيلية، بعدما هددت إسرائيل باجتياح سوريا.

وكما ترى يقوم هويدى بإغراق القارئ فى تفاصيل الأسباب المباشرة لاندلاع الحرب، تماما مثل الرجل الذى غطيت عيناه، فلمس بكفيه جزءا صغيرا من جسم الفيل الضخم، فظن أن ما لمست يداه شىء آخر لا علاقة له بالفيل، وهذه هى الخطوة الثانية بعد عنوان المقال لإثبات صحة دعواه، أقصد التركيز على التفاصيل الصغيرة والأسباب المباشرة، للتعمية على المشهد فى اكتماله.

وفى تقديرى أن هذا عنصر خطابى يكشف عن طبيعة حجاج بائس، لأنه ينطوى على مغالطة منطقية، تقول إننا مع سوء نية فى التفسير والتأويل، صحيح أن السبب المباشر فى اندلاع حرب السويس هو تأميم القناة، وصحيح أن حرب 1956 سبقها تهديد مباشر من إسرائيل باجتياح سوريا، وإعلان مصر الوقوف مع سوريا، ولكن ما كان لهاتين الحربين أن تندلعا لولا موقف مصر والعرب الرافض للتسليم بنتائج حرب 1948، ولولا وعى إسرائيل أن هذا الرفض يمثل خطرا على مشروعها، أدركت إسرائيل والغرب بوجه عام أن تجربة عبدالناصر فى التحديث ومناصرة قضايا التحرر الوطنى، وتأجيجه لأيديولوجيا المقاومة، تمثل خطرا عليها، ومن ثم ظلت ترصد وتراقب كل ما يجرى فى مصر، وكلما وجدت سببا مباشرا للحرب، أشعلتها.

مهما يكن الأمر، فإن فهمى هويدى يدعم فرضيته باللجوء الى خطاب آخرين لكنهم غير معروفين للقارئ، لأنهم آخرون متخيلون، لا يمكن التيقن مما قالوه، وهكذا يقول لنا «وسمعت من بعض المثقفين الفلسطينيين قولهم، إن «لعنة الجغرافيا» كتبت على غزة أن تصبح حائط الصد، الذى يمنع التمدد الإسرائيلى من الوصول الى الحدود المصرية، وأنه لولا ذلك الشريط الضيق المطل على البحر المتوسط، الذى يتكدس فيه نحو مليونى شخص، ويحتفظ بحدود مع مصر بطول 12 كيلومترا، لكانت إسرائيل واقفة على باب مصر الشرقى».

ومن الواضح أننا إزاء حيلة بلاغية تهدف الى التأثير العاطفى لا أكثر ولا أقل، ومثل هويدى مثل صحفى ينشر أخبارا غير موثقة لا نعرف مصادرها، طلبا للشحن العاطفى، لا بحثا عن الحقيقة، فنحن القراء لا نعرف من قال هذا الكلام، ولا فى أى سياق قاله، إن علينا أن نسلم للكاتب أدمغتنا فلا نسأل عما هو بديهى، ونصدق ما يأتى به من أنباء دون وجود أى دليل على صدق روايته، وهو ما يتردد فى أكثر من موضع فى مقاله، الذى ينهيه مقدما أجابته عن السؤال الذى طرحه فى عنوان المقال، قائلا «فى هذه الحروب الثلاث «48 و56 و67» دفع قطاع غزة ثمن جيرته لمصر، فجرى احتلاله، وسالت دماء أبنائه غزيرة، الأمر الذى يستعيده المثقفون الفلسطينيون كلما أثير أمامهم السؤال« من دافع عن من: غزة أم مصر؟».

هكذا تتضح استراتيجية الكاتب الموضوعى الباحث عن الحقيقة خلف غيوم المعلومات السائدة الزائفة، فى البداية يضع عنوانا صادما ينطلق من المفاضلة فى غير موضعها، ثم يثنى بإغراق القارئ فى التفاصيل، وارباكه بالتركيز على الأسباب المباشرة مع استبعاد السياق وما يفرضه من حقائق، ثم اللجوء أخيرا الى التأثير العاطفى من خلال إنشاء خطابات لا نعرف أصحابها، ومن ثم لا يمكننا أن نطمئن إلى صدقها، وصدورها عمن نسبت إليهم.

الحقيقة التى يعمد هويدى الى التشويش عليها، وإغراقها فى التفاصيل، واضحة يعرفها كل من يكتب فى تاريخ الصراع الناشب منذ عام 1948، والذى مازال متأججا حتى الآن، وهى أن الإقليم برمته يحيا فى «بيئة صراعية» لأن ثمة أرضا احتلت ومازال شعبها يقاوم هذا الاحتلال، وأن آخرين يؤمنون بإخوتهم لهذا الشعب، شاركوه الحرب والخوف والأمل والألم، ولا مجال فى مثل هذا السياق لهذا النمط البائس من الخطاب.

هكذا يتحول الكاتب «الإسلامى» الى مجرد خالق لخطاب سياسى يزين مواقف أحد تنظيمات الإسلام السياسى، التى تورط نفسها وشعبها دائما فى تنافسات الأنظمة، دونما اعتداد بمصلحة شعبها العليا، لكن المثير بالنسبة لى، أن يضطر هويدى لإثبات فرضيته حين يعجز عن البرهنة عليها إلى مقولة مثل مقولة «لعنة الجغرافيا» المساوية فى تقديرى لمقولة «خطأ التاريخ»، وهى المقولة التى يلجأ إليها، من يعجزون عن التسليم بالحقائق التى حدثت فى التاريخ، ولم يعد ممكنا العودة إليها أو التأثير فيها.

هل يمكن ـ على سبيل الاستطراد ـ أن يقول مواطن هولندى «إن هولندا لحقتها لعنة الطبيعة، لأن أرضها أقل من مستوى سطح البحر؟»، فعلا هولندا، هى «الأراضى الواطئة»، لكن أهلها حولوا هذا الوضع الى ميزة، ومن ثم لم يبكوا على حظهم العاثر، لأنهم ببساطة انتصروا عليه.

أما كتاب الإسلام السياسى ودعاته، ممن يفضلون العيش فى الأوهام الأيديولوجية، فبإمكانهم أن يستخدموا كل شىء من أجل التماس الأعذار لأنفسهم وتنظيماتهم، وحين لا يجدون ما يقنع الآخرين بمقولاتهم وأفكارهم وسياساتهم، يتهمون الطبيعة والجغرافيا بالتحيز ضدهم، وتلك سمات كل الجماعات السياسية والنحل الدينية التى توهمت أن هناك غبنا كونيا يقع عليها، لأنها تمثل الحق المطلق.

عن الاهرام

×
أخبار
سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط