تاريخ النشر: 2016-03-15 | 09:59
تاريخ النشر: 2016-03-15 | 09:59
سرَّ الكل الفلسطيني يوم أمس، حينما سمع عن المعلمة الفلسطينية التي فازت كأفضل معلم في العالم، وبفوزها نقول للعالم: هذا هو الشعب الفلسطيني المبدع .. فالمرأة الفلسطينية عظيمة بكل ما للكلمة من معنى.. فهناك الكثير من المبدعات في شتى الميادين، ولا شك بأن المرأة الفلسطينية كغيرها من النساء تستطيع أن تبدع في كافة المجالات، فهي مثابرة في عملها بكل نشاطٍ رغم الحياة الصعبة، التي تعانيها من جراء مضايقات الاحتلال على الحواجز، والاعتداءات المستمرة بحقها من اعتقالات وتنكيل، إلا أنها لا تملل ولا تستسلم.. فهي تحاول أن تُري العالم الوجه الحقيقي للنساء الفلسطينيات اللواتي يبدعن في عملهن، واللواتي ما زلن يعانين من قسوة عذابات الاحتلال ..
فما أروع أن تفوز معلمة فلسطينية على مستوى عالمي بلقب أفضل معلم في العالم، فهذا فخر لنا.. فهي ما زالتْ بكُلِّ حُبٍّ تربي وتعلم أطفالنا بكل جدٍّ.. فالمرأة الفلسطينية هي امرأة تُشبه كُلّ النّساء في العالم، لكنّها ترفضُ أنْ تعيشَ تحت احتلالٍ ما زال ممعناً في قمعها..
فنلاحظ منذ القدم أنَّ المرأة الفلسطينية هي امرأة مثابرة، تحبُّ الاتقان في عملها بلا كلل .. فبفوز المعلمة الفلسطينية على المستوى العالمي، إنما يدل على أن شعبنا قادر على الإبداع والتفوق، رغم ما يعانيه من احتلال قاهرٍ..