تاريخ النشر: 2021-03-10 | 21:06
تاريخ النشر: 2021-03-10 | 21:06
هنا فى المسجد الاقصى ربط الرسول دابته عند حائط البراق الغربى , وصلى بالانبياء اجمعين , قبل ان يعرج الى السماء الى شجرة المنتهى , كانت المدينة المقدسة وجهته , وقد باركها الله فى هذه الاية الكريمه , الذى باركنا حوله , وبقيت المدينة المقدسة ملتقى المسلمين ومحط امانيهم ودعواتهم , وبهذه المناسبه ماذا يقول المسلمون بهذه المناسبه غي الدعوات والصلاة , هل يفكرون بشىء اخر ؟
هل يرى المسلمون الجرائم والانتهاكات لاقدس بقعة على هذه الاض ؟ وهل يفكر المسلمون كيف تدوس قوى الاحتلال الارض التى مشى عليها الانبياء وصلوا على بقعة فيها ؟ وصعد الرسول من هنا ليلقى ربه عند سدنة المنتهى ؟ ايتصور المسلم كم هى مقدسة هذه البقعة التى تنال منه احذية الاحتلال وانتهاكاتهم ؟ الا يحرك فيهم هذا اعدوان السافر على المسجد الاقصى السواكن ؟ هل المسجد الاقصى يخص اهل فلسطين والقدس ام هو قدس المسلمين فى هذا العالم ؟ كم معركة خاض المسلمون والمسيحيون فى القدس دفاعا عنها وعن كرامتها ومقدساتها واقصاها وكنائسها ؟ منذ عام 1917 مرورا بمعركة البراق واضراب 36 وصولا الى حرب ال 48 عام النكبه , وجاء احتلال القدس عام 67 وشرد جزء من اهلنا فى القدس . واشتعلت المواجهات والانتفاضات فى المسجد الاقصى من اهلنا النساء والاطفال والشباب , والشيوخ وكم مذبحة سفكت فيها دماء العرب المسلمون من حرق المسجد الاقصى الى جريمة القتل الجماعى الى انتفضة باب الرحمة وبوابات الذل التى رفضها الفلسطينى وما زال شعبنا يدافع عن اقدس بقعه وما زالت القدس عنوان نضاله ومقومته فى فلسطين كل فلسطين .
الا يحق لنا فى مثل هذه الايام المباركة وفى ليلة الاسراء والمعراج ان نتذكر حلة نبينا عليه الصلاة والسلام الى القدس فلا نكتفى بالدعاء فحسب بل تتوجه الامة للعمل والتوحد لانهاء الاحتلال وعلينا ان نجعل من صلاح الدين الايوبى مثلا ععندما حشد الجيش العربى الواحد واتجه الى القدس وحررها وطهرها من الغزاة الصليبيين , الا تستحق القدس هذه المدينة التى خلدها الرسول الاعظم عليه السلام ان تتوحد قلوب الامة وقلوب المسلمين لينقذوا القدس من الجرائم التى يرتكبها العدو الصهيونى كل يوم فى حق القدس ومسجدها وكنائسها فتتسع المستوطنات ويزداد التهجير وتهدد بيوت الله بل وتهدد القدس بتاريخها ومقدساتها ,
فى ذكرى الاسراء والمعراج على الامة وعلى المسلمين ان يدركوا حجم الخطر الذى تتعرض له القدس , فالدعوات وحدها لن تحرر القدس , ولن تنقذ المسجد الاقصى ولم تحرر القدس يوما بالدعوات لكن الدعوات كانت ترافق النضال والمقاومة كما ان محكمة الجنايات الدولية لن تحرر الارض والقدس وحدة الفلسطينيين ومقاومتهم طليعة للعرب فى النضال والمقاومة وانهاء الانقسام هو الطريق لتحرير القدس وتحرير فلسطين وتحريير الاسرى البواسل , فى هذه الذكرى سنتوجه بقلوبنا الى اقدس الى اهلنا هناك الى امهاتنا واخواتنا الى الشباب فى القدس مقاومتكم وصمودكم هو الرد على هذا اعدوان , وهو دعوة لامتنا ان تتحرك نحو فلسطين وتحرير القدس , حفظ الله الاقصى مسرى النبى عليه الصلاة والسلام وحفظ اهلنا المرابطين فى وجه الاحتلال حتى نحرر القدس والارض باذن الله . كل عام وانتم بخير فى ذكى الاسراء والمعراج .