تاريخ النشر: 2018-07-03 | 08:05
تاريخ النشر: 2018-07-03 | 08:05
لا يمكن المرور على لقاء الرئيس بالدكتور سلام فياض دون اهتمام ..
لا زلنا نتعامل برد الفعل منذ بدايات السلطة ونفتقد الفعل وهو ما نتج عنه حالنا الان ..اخر مثال على ذلك رد الفعل من قيادي تنظيمي باعتراضه ان يتولى فياض رئاسة حكومة .. طيب ليش الاعتراض ؟ نتحدى ان يستطيع هذا القيادي سرد ادلة ثبوتية وحجج تدعم رأيه ولكن قد طغت المصلحة الحزبية الفئوية على الشأن العام فاعميت الابصار ..
لو هناك مؤسسة محايدة لتقييم اداء رؤساء حكومات السلطة كافة حتى اخرهم سنجد رضا الشارع والرأي العام على اداء فياض هو الغالب .. لايمكن انكار كان له سلبيات لكن الغالب الاعم للاداء جيد ومرضي يقوم بالواجب الخدماتي وفق الامكانيات .. عكس اخرين لديهم كان او حاليا نفس الامكانيات ولربما اكثر ولا تجد ما يتناسب معها من خدمات والحجج كثيرة والمبررات لفشل الاداء .. اهمها واوسخها الانقسام .. طيب كان رئيس حكومة ، فياض ، في اسوأ مراحل الانقسام وكان نسبة اداؤه الافضل ..
العالم مجلي المقيم في امريكا ابدى حرص منه على وطنه فلسطين ونبذ الانقسام وحاول ويحاول انهاؤه اي ان الرجل يجتهد للصالح العام .. بالتأكيد مراكز قوى الانقسام في غزة والضفة لن يروق لها ذلك وسيكون العالم مجلي امريكي مبعوث باوامر من ترامب صديقه ! الى اخر تلك المبررات نحن نملك من المبررات والحجج والتهم اكثر مما تملك السعودية بترول !!
العمادي ومايحمل من صفة سفير قطر او مبعوث قطر الى غزة ..كل زيارة له تحمل في كواليسها او بعض من علانيتها ما هو سيء لفلسطين ولا يمكن قناعتنا ان ما تفعله قطر لصالح فلسطين ككل وهي من دعمت احد اطراف الانقسام علناااا بجزيرتها وقرضاوها ومالها لهدف بات كل شبل غزاوي يدركه اخيرا .. ولن يفعل ما لااااا ترضى عنه اليهود ولا امريكا .. الرجل صريح يقول هذا .. ونحن لسنا مع ما حدث من ضجة حول اخر تصريح له بخصوص موافقة ،،اسرائيل على عدم قصف مباني ومشروعات قطر الا لو كان فيها هدف لحماس ،، لانه امور مشابهة جرت سابقا بنقل رسائل منه عن اسرائيل لحماس عند حدوث اي تصعيد في غزة مثل كبح جماح مسيرات العودة وقتلها .. ولم يحرك اي رسمي ساكنا ولا حتى حماس ولن يحركوا ايضا الان !!
الفصائل لدينا باتت هناك حقيقة واحدة تجمع الكل ويتصف بها كل فصائلنا وهي المال ثم المال ثم المال فقط لا يهمها الجهة الممولة .. ولدينا الممولين كثر من ايران لتركيا لقطر لاسرائيل لامريكا وما خفي كان اعظم .. بس للعلم من يشرف على التمويل في هكذا حالات ويحدد سقفه هم اجهزة مخابرات تلك الدول وتوصي به السياسين اصحاب القرار في الدولة الممولة ..
انظروا الى فتح في الضفة لم تستطع تحشيد عدد يليق بفتح لوقفة احتجاجية ضد صفقة القرن ..! وانظروا بالمرة الى حماس في غزة منذ قبل رمضان لم تستطع تحشيد مشاركين في مسيرات العودة بل وفشلت فشلا ذريعا المسيرات ..!
السؤال للمتنفذين على التنظيمين ألم تعتبروا ان ذلك اشارات خطيرة على بقاء تنظيمكم ، ولا تغرنكم ما انتم فيه الان من نعيم الراتب والنترية للبعض او قطع الحديد التي تسمى سلاااح ؟؟