تاريخ النشر: 2017-05-16 | 11:11
تاريخ النشر: 2017-05-16 | 11:11
أمد/ غزة: كشفت داخلية حماس عن تفاصيل عملية اغتيال الشهيد مازن فقها وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في غزة صباح اليوم الثلاثاء
وعرضت داخلية حماس خلال المؤتمر فيديو يشتمل على اعترافات لبعض العملاء عن كيفية اسقاطهم في وحل العمالة ، والمهام التي قاموا بها والتي كان آخرها المشاركة في اغتيال الشهيد مازن فقها
وأعلن أبو نعيم مسؤول داخلية حماس أن أجهزته الأمنية تمكنت من اعتقال المُنفذ المباشر لعملية اغتيال الشهيد مازن فقها، وهو القاتل (أشرف أبو ليلة) 38 عاماً، والذي اعترف بارتكاب الجريمة وارتباطه بأجهزة مخابرات الاحتلال، كما تم اعتقال اثنين من عملاء الاحتلال اعترفا بدورٍ أساسي في عملية الاغتيال من خلال الرصد والمتابعة والتصوير لمسرح الجريمة، وهما (هـشام العالول) 44 عاماً، و (عبد الله النشار) 38 عاماً.
وأشار إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها عقب جريمة الاغتيال شملت فرض الإغلاق على المناطق الحدودية البرية والبحرية، ونشر الحواجز الأمنية، إضافة إلى إجراءات أمنية أخرى، وهو ما تُوّج بتوجيه ضربات أمنية كبيرة لأجهزة مخابرات الاحتلال. وقال: "واكب عملية التحقيق في جريمة الاغتيال، عمليةٌ أمنيةٌ واسعةٌ ضد عملاء الاحتلال أثمرت باعتقال 45 عميلاً، في ضربة قاسية لأجهزة مخابرات الاحتلال".
وحمّل ابو نعيم الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها وتبعاتها كافة، وقال: "كشفت التحقيقات أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي هي من خططت لجريمة الاغتيال ونفذتها من بدايتها حتى نهايتها"، مضيفاً أن "العملاء اعترفوا بتلقّيهم تعليماتٍ مباشرة من ضباط الاحتلال لتنفيذ هذه الجريمة، التي باتت تفاصيلها وملابساتها كافة مكشوفة أمام أجهزتنا الأمنية".
وكشف أبو نعيم أن التخطيط لعملية الاغتيال استغرق ما يزيد عن ثمانية أشهر، مُشيراً إلى أن التحقيقات أظهرت "استخدام الاحتلال عملاءَه على الأرض مدعومين بطائرات استطلاع من الجو، ومتابعة مباشرة ولحظية من ضباط المخابرات".
كما اتهم أبو نعيم الاحتلال بمحاولة التنصل من مسؤولية التخطيط لجريمة الاغتيال وتدبيرها وتنفيذها، لذلك تم اختيار العميل القاتل (أ. ل) بدقّة مُتناهية في محاولة للتهرب من المسؤولية عن الجريمة، مؤكداً أن التحقيقات واعترافات العملاء أسقطت هذه المحاولة الفاشلة.
ولفت إلى أن العملاء الثلاثة المشاركين في جريمة الاغتيال، متورطون في جرائم أخرى منها اغتيال عدد من قادة المقاومة وعناصرها، وقصف وتدمير الكثير من المباني والمقار والمؤسسات الحكومية والمدنية، خلال الاعتداءات التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في الأعوام 2012،2008، و2014.
وأكد أبو نعيم أن عملية اغتيال الشهيد مازن فقها "تُعتبر علامةً فارقةً في منظومة العمل الأمني في قطاع غزة، وبداية لمرحلةٍ جديدةٍ عنوانها الحسم والمبادرة، وأن العملية الأمنية (فك الشيفرة) لا تزال متواصلةً ضمن سياسة تعميق الجهد لاجتثاث عملاء الاحتلال وحماية جبهتِنا الداخلية".
وتابع القول: "إننا ملتزمون بشعارنا الذي رفعناه منذ إعادة بناء وزارة الداخلية عام 2007، بحفظ الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة، وسنبقى الأوفياء لدماء شهداء شعبنا وتضحياته".
ووجه أبو نعيم رسالة لعملاء الاحتلال - واصفاً إياهم بـ "الشرذمة الشاذة" عن أصالة شعبنا - قائلاً: "إنكم لن تُفلتوا من يد العدالة، وإن الأجهزةَ الأمنية ستطالُكم حيثما كنتم كما طالت مَن قبلكم، ولن ينفعكم الاحتلال ولا وعوده الزائفة، فإما أن تُسلّموا أنفسَكم وتعودوا لحضنِ شعبكم، أو فلتُواجِهوا مصيرَكم المحتوم".
وعرض شريط الفيديو تسجيلا للعميل أشرف ابو ليلة الذي نفذ عملية الاغتيال قال فيه ، ان ضابط المخابرات طلب منه ان يقتل الشهيد الفقها في الكراج برصاصة في الرأس والصدر ، وانه بالفعل تابع الشهيد الى الكراج وحينما وصل الشهيد طرق على شباك السيارة فقام الشهيد بفتح الشباك ظنا منه انني أريد شيئ ، فبادرته باطلاق النار بشكل مباشر ثم انصرفت سريعاً من المكان .