تاريخ النشر: 2019-11-15 | 20:31
تاريخ النشر: 2019-11-15 | 20:31
بغداد:هزت ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، مساء يوم الجمعة 15 نوفمبر/تشرين الثاني 3 تفجيرات، كان أعنفهم الأخير، الذي تسبب في مقتل 3 متظاهرين.
وأفادت مصادر صحفية في العراق، بوقوع 3 تفجيرات في ساحة التحرير، كان أعنفهم انفجار سيارة مفخخة، أسقط 3 قتلى، وعدد من الجرحى.
وحسب مصادر أمنية، وشهود عيان، أن سيارة مفخخة بالقرب من محلات التصوير، في منطقة الباب الشرقي، بالقرب من ساحة التحرير، وسط بغداد، انفجرت، وأسفرت عن مقتل 3 متظاهرين.
وأضاف مصدر أن "عدد كبير من الجرحى إثر انفجار المفخخة، تم نقلهم من قبل سائقي عجلات التك تك، إلى المستشفيات القريبة من التحرير".
وأكد المصدر، أن فرق الدفاع المدني، تمكنت من السيطرة على الحريق الذي نشب بسيارة كانت بالقرب من المفخخة.
وهزا تفجيرين متعاقبين ساحة التحرير المكتظة بآلاف المتظاهرين، وسط العاصمة بغداد.
#فيديو لحظة تفجير السيارة المفخخة قرب نفق #التحرير جاء بعد تفجير قنبلة صوتية على #جسر_الجمهورية لتشتيت انتباه المتظاهرين #تظاهرات_العراق pic.twitter.com/vqRumV3nIQ
— Sddan (@Sddann1) ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
إلى ذلك، اعتبر المرجع الديني الأعلى للشيعة في العراق، علي السيستاني، أن ما قبل التظاهرات ليس كما بعده. وقال في خطبة الجمعة: "إن كان من بيدهم السلطة يظنون أن بإمكانهم التهرب من استحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فهم واهمون".
وأضاف: "لن يكون العراق ما بعد هذه الاحتجاجات كما كان قبلهافي كل الأحوال، فليتنبهوا إلى ذلك".
كما جدد السيستاني مساندة الاحتجاجات في العراق، مؤكداً على الالتزام بسلميتها، ومطالباً بمحاسبة وملاحقة أي مرتكب لأعمال العنف في العراق. وطالب بضرورة الإسراع في إقرار قانون منصف للانتخابات، يعيد ثقة المواطنين بالعملية الانتخابية ولا يتحيز للأحزاب والتيارات السياسية.
ويشهد العراق منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومحاربة الفساد وإقالة الحكومة وحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وأدت هذه الاحتجاجات إلى مقتل اكثر من 300 متظاهر ورجل أمن وإصابة أكثر من 15 ألف شخص.