تاريخ النشر: 2017-09-11 | 09:01
تاريخ النشر: 2017-09-11 | 09:01
أمد/ دمشق: أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنّ "معركة دير الزور كانت مفصلاً أساسياً في القضاء على الإرهاب، وما يجري في دير الزور إنجاز استراتيجي، ولا يوجد ما يمنع الجيش من الوصول إلى أي مكان يريد".
وأضاف المقداد في لقاء له على قناة "الميادين"، أنّ دير الزور منطقة استراتيجية تصل سوريا بالعراق وأنّ أهل دير الزور واجهوا الكثير من المآسي وفقدان الأكل والمياه والأدوية.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري أن "كل مساحة سوريا هي مقدسة وسوريا ستبقى واحدة"، والإنجاز الكبير الذي حققه الجيش السوري في حلب، وحالياً في دير الزور هو سياق إلى ما يتطلع إليه الشعب السوري، وما يجري هو انتصار كبير للجيش يقربنا من "الانتصار النهائي"، لافتاً إلى أن كل المخططات ضد سوريا بدأت تتكشف أكثر فأكثر.
وتوجّه المقداد بالشكر للمقاومة وحزب الله والحلفاء في إيران وروسيا وكل من ساعد الدولة السورية في ضرب الإرهاب.
وأشار المقداد إلى أنّ "الحلفاء في روسيا وإيران ينطبق عليهم ما ينطبق على حزب الله لجهة التنسيق مع القيادة السورية"، لافتاً إلى أنّ "التعاون القائم بين أطراف الحلف من طهران وبغداد والمقاومة ودمشق ومع روسيا سبب هذا النصر".
وأضاف نائب وزير الخارجية السوري أن "السعودية دفعت المليارات لحلف الإرهاب ضد سوريا، واتهام قطر بدعم الإرهاب من قبل السعودية صحيح، ولكن السعودية تتصدر دعم الإرهاب".
وعن الاتهامات الموجهة للدولة السورية باستخدام السلاح الكيميائي قال المقداد: "عندما يحقق الجيش السوري إنجازاً على الأرض نسمع عن اتهامات وفبركات غربية، كلما تقدم الجيش وحلفاؤه يعود الأميركيون وغيرهم لإثارة ملف الكيميائي".
إسرائيل ستدفع الثمن
وعن الضربة الجوية التي استهدفت مصياف في ريف حماه، والتي تنسبها وسائل الاعلام الأجنبية لإسرائيل، حذر نائب وزير الخارجية السوري إسرائيل من مغبة تكرار مثل هذه الاعتداءات مؤكداً أنها ستدفع الثمن غالياً.
وأضاف "لن تستطيع إسرائيل في هذه الظروف أن تحرف انتباهنا عن دير الزور وما خلف دير الزور لإنقاذ شعبنا من إرهاب داعش".
وأكد المقداد "أنّ الإرهاب الذي تدعمه إسرائيل والاعتداءات التي تقترفها بدعم من الولايات المتحدة الأميركية وصمتها وصمت ما يسمى بالمجتمع الدولي سينقلب وبالاً عليها وعلى الدول الغربية، وسينعكس إلى التشكيك بمصداقيتها وبالتزامها بالقانون الدولي، الذي سعت إلى إيجاده وإقناعنا به، ونراها تنتهكه كل يوم لمصلحة إسرائيل وللعدوان الإسرائيلي على شعبنا".
وحمّل نائب وزير الخارجية السوري أميركا وتركيا والسعودية والدول الغربية مسؤولية كل قطرة دم سالت على الأرض السورية.
وأضاف المقداد: "الآن نتعاون مع حلفائنا من أجل تخليص هذه المنطقة من إرهاب داعش وهذه معركتنا الأساسية التي نخوضها، وعلى إسرائيل والدول الغربية وعملاء إسرائيل حتى فيما يسمى بالجماعات المسلحة في سوريا أن يعرفوا أن سوريا لن تنسى هذه الاعتداءات أبداً وأن الوقت سيأتي كي تدفع إسرائيل ثمن هذه الاعتداءات التي تشنها بين وقت وآخر على سيادة الدولة السورية".
المقداد ختم لقاءه مع الميادين بالقول "لن ينسى آخر طفل سوري هذه الاعتداءات وسنقوم باتخاذ الإجراءات الكفيلة بانتزاع حقوقنا وبعدم السماح لأي كان بانتهاك سيادة الجمهورية العربية السورية".