تاريخ النشر: 2021-11-02 | 14:45
تاريخ النشر: 2021-11-02 | 14:45
لا شك بأن فيلم أميرة للمخرج المصري محمد دياب الذي يعرض في مهرجان قرطاج السينمائي حاليا في تونس، وعرض في مهرجان الجونة في مصر، وفي مهرجان فينيسيا، إلا أن الفيلم فيه الكثير من عدم الرضا بعد أن يجعل بطلة الفيلم تشكك في نسبها، رغم أن هذا الموضوع يعتبر موضوعا حساسا لا يجب طرح فكرته من منظور انساني فقط، فالفيلم هو فيلم خيالي؟ ولكن يمس الأسرى حين تكبر الطفلة لتسأل عن أبيها، وتصطدم بحاجز لم تتوقعه ما يجعلها تعيش حالة نفسية صعبة، رغم أهمية ولادة الأطفال من نطف أبائهم المعتقلين في سجون الإحتلال ..
فلا يمكن معالجة فكرة الفيلم بتسطيحه من خلال جعل بطلة الفيلم تعيش أمام مرايا سوداء ترغب في تحطيمها، لأنها تصطدم في الحقيقة، التي تبعدها عن الحياة لأن هذه الفكرة تجعل بطلة الفيلم غارقة في بحثها عن هويتها، والتي لا تشكك فيها، لأنها واثقة من أهمية تهريب النطف من ابيها من خلال السجن لكي تصل إلى زوجة ترغب في حمل طفل لزوج يقبع في سجون الاحتلال، ولا يدري متى سيخرج من السجن؟ ولكن أن يتم تبديل النطف فهذا يجعل الفيلم ضعيفا في طرحه لفكرة سينمائية لها حساسيتها، لا سيما عندما تكتشف البطلة بأنها هي ليست من ذاك الأب وهنا تولد لدى بطلة الفيلم عقدة نفسية حتى لو كان الفيلم خياليا، ولهذا يجب أن تظل الفكرة حول الفيلم فكرة معالجة لأهمية النظر إلى موضوع عدم تسطيح الموضوع حول معالجة الفيلم لقضية مهمة..