تاريخ النشر: 2019-12-03 | 20:37
تاريخ النشر: 2019-12-03 | 20:37
ستوكهولم: استقال عضوان من اللجنة الخارجية المشرفة على الإصلاحات في الأكاديمية السويدية، يوم الاثنين، في أعقاب فضيحة الجنس التي حلت بالمؤسسة الملكية المخضرمة.
وقال بيتر ماس "إن محاولة تغيير الثقافة داخل الأكاديمية السويدية تستغرق وقتا طويلا". وأضاف ماس عبر مدونته على تويتر "قامت الأكاديمية السويدية بحملة مخادعة وهجومية من أجل كبح النقد الراسخ لاختيارها بيتر هاندكه نوبل الاد. إليكم ثلاث رسائل أرسلها إلى مجموعات في البوسنة وكوسوفو".
The Swedish Academy has sent out three letters in response to protests from Bosnia and Kosovo against the Nobel Prize for Literature going to Peter Handke, who has consistently downplayed Serb massacres in the 1990s. The letters should be displayed in a museum of genocide denial. pic.twitter.com/hIpm0nUA1T
— Peter Maass (@maassp) November 22, 2019
وتواجه الأكاديمية السويدية المسؤولة عن توزيع جوائز نوبل للآداب، أزمة كبيرة بعد تنحي الأمينة الدائمة للهيئة في نيسان/ابريل 2018، إثر شرخ بين أعضائها على خلفية اتهامات بالتحرش الجنسي بحق مفكر متزوج من امرأة عضو في المؤسسة.
وموجة الاستقالات الحالية التي تمر بها الأكاديمية السويدية ليست الأولى، فقد قرر ثلاثة أعضاء في الهيئة في 1989 التخلي عن مناصبهم بعد رفض الأكاديمية إدانة فتوى بإهدار دم سلمان رشدي بعد نشر كتابه "آيات شيطانية".
وقد نددت الأكاديمية بهذه الفتوى لكن بعد 27 عاما على إصدارها. وما زاد الانتقاد، هو منح النمساوي بيتر هاندكه جائزة 2019، وأصدر بيتر هاندكه (76 عاما) أكثر من 80 عملا فهو أحد الكتاب باللغة الألمانية الذين يتمتعون بأكبر نسبة قراءة. وحولت الكثير من أعماله إلى مسرحيات.
وقد أصدر أول عمل له بعنوان "الزنابير" سنة 1966 قبل أن يشتهر مع "توتر حارس المرمى خلال ركلة الجزاء" في العام 1970 ومن ثم "المصيبة اللامبالية" (1972) الذي يرثي فيه والدته بشكل مؤثر. وبرغم تتويجه، فهو من الشخصيات التي اعتبرت أنه ينبغي إلغاء جائزة نوبل الآداب "فهي شكل من أشكال التقديس الزائف الذي لا يفيد القارئ بشيء".
It's important to understand Handke's strategy of creating doubt without evidence. He uses a sophisticated form of genocide denialism, raising questions about proven crimes, trying to manufacture doubt where there are no grounds for it. Here's my story -- https://t.co/CNKQ063tVh
— Peter Maass (@maassp) December 2, 2019