تاريخ النشر: 2018-01-08 | 13:20
تاريخ النشر: 2018-01-08 | 13:20
بعد اسبوع من اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينيه و المقرر عقده يومي 14 و 15 كانون الثاني , يلتقي الاخ الرئيس محمود عباس، يوم 22 من هذ الشهر بوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الـبالغ عددهم 28 و ذلك في مقر الاتحاد في بروكسل .
اللقاء الفلسطيني - الاوروبي هذا جاء بدعوة من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي السيده فيديريكا موغيريني لإطلاع وزراء الخارجية على آخر مستجدات القضية الفلسطينية، خاصة الإعلان الأمريكي الأخير بشأن القدس، وما المطلوب من دول الاتحاد من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يقوم على أساس الاعتراف بالدولة الفلسطينية ذات السيادة , حيث سبحمل الاخ الرئيس معه قرارات المجلس المركزي ذات العلاقه و سيركز على ضروره اعتراف دول الاتحاد الكامل بدولة فلسطين على حدود ال 67 و عاصمتها القدس الشرقيه , كما و رفض جميع القرارات و التشريعات وحيدة الجانب الصادرة عن اي طرف خاصة اسرائيل و الولايات المتحده ., و سيتم جرح موضوع عضوية فلسطين الكامله في الامم المتحده .
و في السياق , فقد سبق لنواب و قادة الاتحاد الأوروبي ان أكدوا على أن الحل الوحيد للرد على قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل جماعي، وإذا ما تعذر ذلك فعلى الدول الفاعلة والمؤسسة التوجه الفوري للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
اهمية هذا اللقاء تاتي في توقيته و في مستواه , خاصة و ان الجانب الفلسطيني اكد على رفضه للوساطه الامريكيه لعملية السلام و ذلك بعد الفرار الامريكي بشان القدس اضافة للقرارات الامريكيه الاخرى الداعمه للعنصريه و الابتلاع الاراضي الفلسطينيه من خلال الاستيطان , كما و التشريعات الاسرائيليه بضم الضفة الغربيه و اقرار قانون اعدام الاسرى .. اي ان الجانب الفلسطيني قد يدفع باتجاه الوساطه الاوروبيه للسلا بدلا من الامريكيه التي اصبح طرفا و غير نزيه و الى جانب المحتل الاسرائيلي علنا , كما و ان قرارات ستراتيجيه فلسطينه ينتظر اتخاذها و ستغير من شكل و مضمون الموقف الحالي و تحت عنوان السلام الحقيقي على ارضية دوله فلسطينيه كاملة السياده على حدود ال 67 و عاصمتها القدس الشرقيه و مطالبة دول العالم بما فيه الامم المتحده الاعتراف الكامل بهذه الدوله .
الشعب الفلسطيني و من حولة الاخوه العرب و العالم الصديق بانتظار نتائج هذا الزخم السياسي و الدبلوماسي ا و الشعبي الفلسطيني خلال هذا الشهر و ما بعده .