تاريخ النشر: 2018-02-05 | 15:21
تاريخ النشر: 2018-02-05 | 15:21
شعبنا الفلسطيني يصطف خلف قيادته و موسساته الرسميه و الشعبيه في مطالبة المنظمات و المجتمع الدولي وفي مقدمة ذلك الأمم المتحدة جدية و سرعة التحرك للتصدي للممارسات و سياسات الاحتلال الإسرائيلي على ارضنا الفلسطينيه الهادفة الى قتل جميع فرص السلام ، ومحاسبة إسرائيل كقوة احتلال على خروقاتها الجسيمة للقانون الدولي و الإنساني واتفاقيات جنيف، وانقلابها على الاتفاقيات الموقعة. إن المجتمع الدولي مطالب أكثر من أي وقت مضى بالدفاع عن ما تبقى من مصداقيته في حماية الشرعية الدولية ومرتكزاتها وأساساتها القانونية والأخلاقية .
قيادة الاحتلال و ما يسمى بحكومته تتعاملان مع المرحلة الراهنة كـ "شباك فرص"، لرسم خارطة المصالح الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، في استغلال بشع للانحياز الأميركي الكامل للأطماع الإسرائيلية التوسعية، والتبني الأميركي الفاضح لمواقف الاحتلال ومخططاته، الهادفة الى الإجهاز على الحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من حزيران 1967 بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
لقد اصبح من الواضح للقاصي و الداني ان الادارة الامريكيه تعمل على فرض الأمر الواقع على شعبنا و ارضنا و مسار قضيتنا الفلسطينيية الامر الذي يُشجع سلطات الاحتلال على تسريع تنفيذ مخططاتها الاستعمارية على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة
في نفس السياق ، ياتي قرار حكومة االاحتلال (شرعنة) البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، ورصد الميزانيات اللازمة لتوسيعها، وتعميق الاستيطان فيها , كما و ياتي قيام الاحتلال بإعادة إغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس، وهدم مدرسة تجمع "أبو النوار" البدوي شرق العاصمة المحتلة، وهي ليست المرة الأولى التي تُقدم فيها قوات الاحتلال على ارتكاب هذه الجريمة، وتتسبب في حرمان الأطفال من حقهم في التعلم، وذلك في إطار سعي سلطات الاحتلال لتهجير تجمع "أبو النوار" تمهيدا للشروع في تنفيذ المخطط الاستيطاني التوسعي المعروف بـ (اي1).
التحركات الفلسطينيه الجارية الان - السياسيه و الدبلوماسيه و الشعبيه داخل الوطن الفلسطيني المحتل و خارجة تسير و تتحرك و تتسارع الان مهتدية بقرارات الدوره ال 28 للمجلس المركزي الفلسطيني .. تحركات متكامله و واعيه و مثمره و في الاتجاه الصحيح ان شاء الله .