تاريخ النشر: 2016-06-17 | 10:13
تاريخ النشر: 2016-06-17 | 10:13
يحل علينا وشعبنا الفلسطيني أصبح بكل مرارة وحسرة يحيي هذه الذكرى الأليمة والفاجعة على أفئدتنا, كباقي الذكريان التي أصابت شعبنا في المقتل جراء جرائم العدو الصهيوني المتواصلة, واليوم وبعد مرور تسع سنوات من موجات الجفاف وسنوات من العجاف مازال الاحتلال الحمساوي المتبجح يواصل بكل عنجهية وصلف تكريس الانقلاب الدموي المقيت ,والذي نفذ وصمم بأيدي وعقول حمساوية لخدمة أجندات حزبية وسياسية مشبوهة
ضاربة بعرض الحائط كل اتفاقات المصالحة التي أبرمت وقعت والمناشدات والنداءات التي استغاثت من اجل إنهاء هذا الانقسام الأسود اللعين,
الذي أضر بمناحي الحياة الوطنية وأعاد بالقضية الفلسطينية إلى الوراء سنوات, فقد ترك هذا الانقلاب دون ادني شك صفحة سوداء ملئيه بالألم والحزن والحسرة خلفت بفعل مرتكبيها جرائمهم وتدمير المجتمع وتمزيق نسيجه وزهق أرواح شهداء أبرياء قتلوا بدم بارد, وبالرغم من الألم والجرح الغائر بالنفس وما أصابنا من مآسي وحل بنا من ويلات الانقلاب الدموي الأسود البغيض تبقي بكل المعايير والمقاييس وحدتنا الوطنية وتعزيز جبهتنا الداخلية وإنهاء الانقسام هي أولويتنا الأولى والأساسية, ويعد هدفاً مقدساً وسامياً ومطلب وطني فلسطيني بامتياز يسموا ويتعالى على كل الجراح النازفة من خاصرة الوطن وقلب أبنائه المكلومين بالكارثة الانقلابية
لهذا ندعو كل شركاء الانقسام فوراً بمغادرة مربع المناكفات والتجاذبات السياسية والردح الإعلامي المرئي والمسموع والمكتوب, والتوقف عن تقديم الخدمات المشبوهة لحساب أجندات خارجية على حساب الوطن والمواطن مقابل حفنة من الدولارات وان يعود الكل الفلسطيني المشارك والساكت على الانقلاب إلى رشده وحضن الوطن قبل فوات الأوان, ويجب انجاز هذا المطلب الوطني لشعبنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة, لأن انتصارنا في وحداتنا وهزيمتنا في ضعفنا وتفرقنا.....
المجد كل المجد لشهدائنا الأبرار
والحرية لأسرانا البواسل
والشفاء العاجل لجرحانا الأوفياء
عاش صمود شعبنا الفلسطيني المرابط المحتسب الصابر
والله من وراء القصد