الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في الضفة.. حراكات تحرر الشعب من الاستخفاف

في الضفة.. حراكات تحرر الشعب من الاستخفاف

تاريخ النشر: 2023-03-15 | 13:12

الضفة الغربية ليست فقط الأسود المنفردة.. وليس فقط الرباط في الأقصى.. وليس فقط التصدي لجرافات العدو.. وليس فقط وقوفا في مواجهة الاستيطان، والعنصريين.. وهذا رائع بلاشك وكان يكفيها لكي تسجل حضورها في الكفاح الفلسطيني باقتدار ولكنها تتجه الآن الى ما هو أعمق وأكثر تجذّرا.

إنها نهضة قوى المجتمع لتعزيز شخصيته وتحقيق كرامة أشخاصه.. في الضفة صياغة علمية منهجية للشخصية الفلسطينية الجديدة من خلال نضال من نوع متميز.. وهذا هو الضامن الأصيل لاستمرار كفاح الشعب وصوابية مسيرته وانعدام احتمال خديعته..

مجتمع يتشكل بروح الحرية: حراك معلمين.. حراك محامين.. حراك طلبة.. حراك ليس للأحزاب سلطان عليه.. حراك كبير يمزق السكون، ويرسم معالم جديدة لشعب مناضل عازم على نيل حريته واستقلاله.. فهل تستجيب حكومة "شتية" لمطالبات تيار الشعب الهادر، ام أنها ستجل على نفسها ثلمة تاريخية لن تجد من يغفرها أو يتجاوز عنها.

افتراق الشعب عن السلطة:
مع شعب هو الشعب الفلسطيني ليس سهلا على قيادة سياسية ان تعيش بسلام مدة طويلة فيما هي تتجاوز بعض ثوابته والمقدس من ايمانه.. انه حينذاك يبحث عن اشكال من مقاومته لنهج السلطة ولكن لانه شعب حضاري لايميل الى العنف والتكفير والاقصاء الوحشي.. انما بعد ان يصبر ويتحمل كثيرا يتحرك بثبات ووعي ومسئولية ولكن بدون تراجع ابدا وقد تجلى هذا في سلوك الشعب الفلسطيني تجاه حاكميه في الضفة وغزة.. وقد يغتر بعض الحاكمين لصمت الشعب او هدوئه فيمعن في الاستخفاف والازدراء ويجاهر بالفساد والظلم حينذاك يتقدم الشعب من خلال طلائعه المثقفة في قطاعات الحياة الضرورية فيعلي صوته ويحدد مطالبه ويظهر للعالم انه شعب موضوعي.

في السياسة لايمكن لآحد أن يدعي أن هناك حرص على رأي قطاعات الشعب المتعددة ومؤسساته الاجتماعية في القضية الوطنية فرغم امعان الرسمية الفلسطينية في طريق التفاوض والتنسيق مع العدو والتعامل على ارضية الاعتراف بشرعية وجوده والاقتناع بطريق المفاوضات والتعاطي مع الوسطاء في محاولات لم تتوقف الا ان الشعب الفلسطيني من خلال مواقف شرائحه المتنوعة لايتردد في الاعلان دوما أن هذا الطريق غير مجدي بل انه مضر بالقضية الوطنية وان لا شرعية لوجود العدو الصهيوني القائم في اصله على الباطل والعدوان في ارضنا المقدسة.. ولم ينس الفلسطينيون لحظة خريطة بلدهم وتضاريسها وتفاصيل قراهم ومواسمها..

وفي السياسة كذلك لم يتراجع الايمان الشعبي ومن خلال كل مؤسسات الشعب الاجتماعية والثقافية والوظيفية والتلعيمية بأن الاسلوب الوحيد للتعامل مع القضية الفلسطينية هو الذي يدور حول المقاومة بكل الوسائل الملائمة فيما تحاول الرسمية الفلسطينية ايقاف اي محاولة لتولد حالة مقاومة وقد قيل ذلك بوضوح انه لن يسمح بانتفاضة مسلحة، ويمكن اعتبار ان استشهاد ابوعمار نهاية الموقف الرسمي الفلسطيني في تبني الثورة والمقاومة المسلحة رغم ان العديد من ابناء المؤسسات الرسمية يجدون أنفسهم في الصف الاول للمقاومة لكن ذلك قرار فردي معزول..

ويتضح الموقف الشعبي بكل شرائحه من هذه المسألة السياسية فانبعاث الاف الشباب في مظاهرات تشييع الشهداء والتصدي للمستوطنين والتقدم بفدائية عالية في نوعية من العمل الذي يلاقي استحسانا شعبيا فائقا ويكون في ظله الموقف الرسمي الفلسطيني منبوذا لدى قطاعات الشعب.

الحراك الشعبي الاجتماعي:
لقد تميزت السنوات الاخيرة بنوع جديد من الحراك الشعبي الفلسطيني.. وكانت ساحات الضفة هي الميدان المناسب ويمكن تفسير ذلك بعدة اسباب لعل اولها ان مدن الضفة وقراها ومخيماتها تعيش حالة أكثر تماسكا واستغناء عن خدمات السلطة وان اتساع المكان وخطورة موقعه يجعل من المبادرة الشعبية فعلا حاضرا لا يتأخر..
التنوع السياسي والثقافي في الضفة والقدس صنع حاضنة طبيعية لوعي نقابي وتحركات لبناء تقاليد عمل مؤسسي ونقابي كان دوما مؤشرا بميلاد اذرع المجتمع القادرة على حمايته من تغول المؤسسات الرسمية المشبعة بروح الهيمنة والسيطرة والقمع.

وفي الضفة كان على الرسمية الفلسطينية ان تحكم السيطرة على انفاس الناس ليتسنى لها البقاء والتحرك السياسي بدون منغصات وتكرس هذا الشعور والقناعة بعد فقدها غزة التي وقعت تحت سيطرة حماس.. فاصبح وجود السلطة في الضفة هو الاحتمال الاخير بعد ان فقدت كل مواقعها خارجا وداخلا.. فاصبح تشبث السلطة بالضفة وصناعة بريستيج السلطة والتسميات مطلب حياة اساسي للسلطة ومن هنا تكمن حالة الاستنفار الرهيب لدى الاجهزة الامنية في الضفة حيث تبالغ في التعقب والمعاقبة والتوجس من اي صوت او معارضة.. وقد شطت في الردع لدرجة سقوط اشخاص قتلى في سجونها او بايدي عناصرها.

السلطة تقاتل عن اخر معاقلها واخر فرصتها وهي غير مستعدة ان تستمع لمنطق مختلف منطق يفكك سطوتها ويضبط هيمنتها على الشعب لان من شان ذلك أن يفقدها المكانة التي تؤهلها العمل السياسي الذي تؤمن بجدواه و لعل ذلك ايضا يتيح الفرصة لتقدم قوى فلسطينية معروفة او مستقلة للتقدم للسيطرة على السلطة.

في هذا المناخ كانت السلطة تواجه امواج متلاحقة من ميلاد الوعي والفعل الفلسطيني في الضفة على غير ما واجهت في اي مكان.. ففي الضفة كان باسل الاعرج نموذجا اسطوريا خارج احتمالات السلطة والاحتلال بل وخارج توقعات الفصائل.. باسل الاعرج المثقف الثوري الذي اطلق شرارة وعي اسطورية عندما كانت كلماته تتحول الى برامج وشعارات فكان المثقف المشتبك وحمل معه ورفاقه لغة متميزة عن الرواية الفلسطينية فلقد كان باسل الاعرج انقلابا فلسطينيا عميقا على السياسة والثقافة واعاد الرواية الفلسطينية الى اصولها بدون غبش.. صحيح اننا لازلنا نتحسس لحظات ما قبل الانفجار الكبير لكن لن يخفى عن ذي لب ان جيلا واسعا سيخرج من قرى ومخيمات ومدن الضفة برفع رايات باسل الاعرج عنوانا لمرحلة فلسطينية قادمة.

كان قدر المواجهة حتميا بين سلطة لها دوافعها ومبرراتها وبين واقع فلسطيني مختلف فهنا الضفة ليست غزة المسحوقة وليست المخيمات بلبنان المنكوبة.. هنا الضفة الفلسطينية حيث المواجهة الحاسمة بكل ما تعنيه فلسطين من عطاء وتنوع.. المواجهة قدرية بين توجه السلطة وطبيعتها وممارستها من جهة والقطاعات الاجتماعية بالضفة الطلاب والمعلمين والحقوقيين وسواهم.. ولن تتوقف المواجهة حتى يتنزع الشعب من خلال حراكاته المتعددة ناصية قراره وسيكون لذلك اثر بالغ في سياق العمل السياسي الفلسطيني.

الطلاب والمعلمين والحقوقييين:
في نابلس فرض الحراك الطلابي نفسه وبقوة عندما اصر على الغاء قائمة قدمتها الاجهزة الامنية لتقود العمل الطلابي .. كان اصرار الطلبة لافتا وقويا ومتماسكا اضطر ادارة الجامعة للخضوع له والذهاب الى انتخابات حرة بلا تدخل للاجهزة لفرز طليعة طلابية تفوز بعيدا عن التدخلات..

عندما ينزل المحامون الفلسطينيون في الضفة الى الشوارع يتظاهرون ضد الارتفاع المتصاعد في الغرامات على القضايا .. كان واضحا ان هذه الشريحة قد انحازت الى شعبها مدافعة عن حقه رافضة الضنك والجور الممنهج ضده.. وانتصر المحامون الفلسطينيون في الضفة وارغم الجهات الرسمية على الغاء اجراءاتها وقوانيها القاسية.
اما المعلمون وهم ضمير المجتمع ورأس ماله الحقيقي فهم منذ اشهر طويلة يبدون حيوية وفعالية في الشارع في حراك فلسطيني مشرف لتاريخ فلسطين.. حراك اجتماعي مطلبي يعيد للمدرس الفلسطيني هيبته وقيمته في معركة الوجود الفلسطينية
وهنا لابد من التوقف لرفع التحية كبيرة وعالية للمعلم الفلسطيني الذي كان حصن القضية وحارسها طوال سنوات النكبة فلكل منا ذكرياته في مخيماتنا وقرانا ومدننا مع مؤسسة المعلمين الذين اشربونا عشق الوطن وعلمونا فك الخط والتعرف على العالم.. المعلم الفلسطيني هو اصل ثبات المجتمع الفلسطيني وغارس القيم والهادي للخير بامر الله.
المعلم الفلسطيني الذي اصبح مضرب الامثال حيثما حل في الداخل والخارج .. في كل الدول العربية الشقيقة في الجزائر والسعودية والكويت كان المعلم الفلسطيني هو المعلم القدوة المجد والمجتهد لانه المعلم الاكثر ايمانا برسالة التعليم.. هذا المعلم يتعرض الان لمحاولات من التمييع والاستهانة من قبل مؤسسات الرسمية الفلسطينية.

مطالب المعلم الفلسطيني لا تقترب من القمر انما هي واقعية تماما انها مبنية على ضرورة احترام العهود والتفاهمات مع الحكومات المتتالية التي تجيد اطلاق بالونات الوعود الفارغة.. باختصار المعلم الفلسطيني مصر على اعادة الاعتبار للتعليم بصون كرامة المعلمين التي تنطلق من تأسيس نقابة مستقلة للمعلمين وتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه من تمكين المعلم من حقوقه المالية والمعنوية.

لن يجدي ما تقوم به مؤسسات في السلطة بالالتفاف حول مطالب المعلمين كأن تتجه لانشاء مؤسسات نقابية بديلة يتم التلاعب بها وتكون دمية ومدية بيد الرسمية الفلسطينية.. لن يجدي ذلك ابدا.. ولعل مسؤولي السلطة لو تجرأوا على فتح نوافذ مكاتبهم سيرون الاف المعلمين في الشوارع ثابتين مطالبين بحقوقهم المشروعة بلا تردد ولا خوف..

لن يجدي السلطة التعذر والتحجج بعدم وجود امكانات مادية لتغطية المطالب المحقة للمعلم والتي تمس معيشته وكرامته الشخصية والاسرية.. فهل معقول ان يظل المعلم براتب متقارب على مدار عشرات السنين وهو الاكثر عطاء ونبلا في مجتمع يرى التعليم شرفه وتاجه.
هناك ابواب عديدة يمكن طرقها لتوفير المبالغ المطلوبة للمعلمين فهل يعقل ان يكون المعلم والمدير اقل اهمية من موظفي السفارات والسلك الدبلوماسي الذين يترفون في حياة باذخة حيث يبلغ راتب اقل دبلوماسي اربع مرات ممن راتب المعلم الذي قضى عشرات السنين في التعليم.. ماذا نستفيد من مئات الموظفين على سلك وزارة الخارجية وماذا يقومون به من اجل الوطن والقضية ان اختصار هذا القطاع الى الحد المفيد يعني اننا سنوفر ملايين الدولارات لتوجيهها الى التعليم وكذلك المؤسسات العديدة التي لها عناوين وليس لها فعل على الارض.

ان حراك المعلمين يكشف العوار في هيكلية السلطة والفوضى التي تمس التوجهات الرئيسية لها.. فاي سلطة لاتجعل التعليم والمعلم رأس المال الحقيقي انما هي سلطة على هامش الحياة لاتعرف ما تقوم به.. التعليم والمعلم نقابيا وحقوقيا ومعنويا لابد من اعادة الاعتبار له بكل سرعة وجدية لان عكس ذلك سيقودنا الى ارتباك وفوضى وخسارات فادحة..

الفصائل الفلسطينية والحراك الشعبي:
لعله من الخير الوفير للحراك الشعبي في المحامين والطلبة والمعلمين ان الفصائل الفلسطينية متوجسة وخائفة ومرتبكة وغير قادرة على استيعاب مايحدث.. ولذلك فهي تقف تراقب وتتوجس فهذا الشعب اظهر قدرة فائقة على تنظيم نفسه بعيدا عن التنظيمات.. نظم نفسه بلا موازنات ولا انفاق فاصبح عشرات الاف المعلمين يزحفون الى الساحات وليس بجيب احدهم اجرة طريق.. ان التوجس الفصائلي يأتي من عميق احساس بخطر وجودي..
صحيح ان الحراك الشعبي في قطاعاته المتنوعة لا يعلن حربا على أحد وليس منحازا لاحد على اخر ولكنه بلا شك سيضع خطوطا حمراء امام الجميع تفيد ان لهذا الشعب كرامة وانه شعب واع ولايتنازل عن حقوقه وان ايا من الاحزاب والفصائل التي تتقاتل على السلطة يجب ان تدرك انها خادمة للشعب وليس لابناء احزابها والا فان شعبا قويا هو الشعب الفلسطيني لن يتركهم يهنأون في فرعنتهم.

ما يجري في الضفة من حرك طلابي وحقوقي ومعلمين هو انتصار حقيقي للشعب الفلسطيني ينتصر على خوفه وتردده ولا مبالاته.. انتصار للكرامة وللمهنة المقدسة وانتصار كذلك للروح المعنوية لشعب تتكالب عليه دواع القهر والسلب..

وما يجري في الضفة سيكون بلاشك قدوة للفلسطينيين في غزة المنكوبة وفي المخيمات في الشتات.. ففي غزة تحول الشعب الى قطيع تمارس عليه شتى انواع الضرائب والغرامات ولا صوت للمحامين ولا المعلمين ولا الطلبة.. في غزة التي قدمت قوافل الشهداء وخاضت الحروب تقف اليوم مكبلة تمارس عليها شتى انواع الجبايات القاهرة ولكن ما يجري في الضفة سيعطي شرارة اليقظة لقطاعات الشعب لكي يسترد قراره ويستعيد هيبته وكرامته..

انها معركة كبيرة وحقيقية وهي ضمانة استمرار مقاومة شعبنا ولايمكن ان نتصور اي وطني فلسطيني او اي حر على وجه الارض الا ويختار وبسرعة الانحياز الى المعلم الفلسطيني وان يقوم من موقعه بما يلزم لفرض الحل المناسب لاكرام المعلم الفلسطيني حارس الرواية وضامن الوعي.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط