تاريخ النشر: 2017-12-12 | 15:15
تاريخ النشر: 2017-12-12 | 15:15
تبدا غدا الاربعاء في اسدنبول اعمال القمه الاستثنائيه لمنظمة التعاون الاسلامي و ذلك بدعوه من الرئيس التركي اردوغان .. القمه هذه ستستمر يومان و سيشارك فيها 58 زعيم عربي و اسلامي , و كلنا امل و رجاء بن يتم اتخاذ قرارات عمليه على مستوى الحدث السياسي وهو قرار الاداره الامريكيه ممثلة في الرئيس الامريكي ترامب و الالذي فحواه الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال - اسرائيل .. و في هذه القمه التي نامل ان تكون قمة ايضا في مستوى قراراتها و خجواتها اللاحقه يمثل دولة فلسطين فيها الاخ الرئيس محمود عباس الذي سيصل اليوم الثلاثاء الى إسطنبول، وستكون له كلمة خلال المؤتمر غدا الاربعلء ، كما سيعقد لقاءات هامة على هامش هذه القمة .
و نضيف في هذا السياق انه بالقول كما بالفعل قد آن الأوان للقيام بكل ما هو مطلوب العالم بما فيه الاسلامي تجاه فلسطين وفي الحد الادنى لهذا اسناد شعبنا الفلسطيني من اجل حصوله على حقوقه الوطنية المشروعة و على اساس قرارات الشرعيه الدوليه .. و ايضا و في نفس السياق , هناك ثلاث مستويات اعمال -
اجتماعات هذه القمه و كما يلي كما اكدت سكرتارية المؤتمر في اسدنبول : اليوم الثلاثاء سيعقد اجتماعا على مستوى الخبراء، وغدا الاربعاء صباحا اجتماعا لوزراء خارجية الدول المشاركه ، ويليه اجتماعا على مستوى القمة يحضره رؤساء، وملوك، وزراء من 58 دولة إسلامية.
و لنا ان نطمح و نؤكد على الاهميه الاستثنائيه لخروج المؤتمر بقرارات حاسمه و عمليه ترافقها اجرائات عمليه و آليات للتنفيذ، خاصة وأعلى ارضية الحق و الواجب و الاوراق التي يمتلكها العرب و المسلمون ان كانوا جادين للضغط على مستوى العالم، بينها تصعيد و استمرار الحراك الدولي، الرسمي منه والشعبي من اجل انقاذ القدس من براثن الطامعين اليهود ومن لف لفهم و حتى تحقيق مشروعنا الوطني الفلسطيني، وإقامة دولتنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية.
دولة فلسطين شاركت في الاجتماعات التحضيريه للقمة الاسلاميه الاستثنائية، و في هذا السياق نشير الى تصريحات مساعد وزير الخارجية والمغتربين للعلاقات متعددة الأطراف السفير عمار حجازي، و التي جاء في محتواها إن الولايات المتحدة الأميركية في إعلانها هذا لم تعد مؤهلة لتكون وسيطا في عملية السلام، وقد عزلت نفسها عن المجتمع الدولي، واستفزت مشاعر الفلسطينيين والأمة الإسلامية جمعاء.
و ان العواقب السياسية لهذا القرار خطيرة، كونها تتنكر و تتجاوز النظام الدولي ككل، وتضرب القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة بعرض الحائط، وكما أنها تعطي إشارة للدول بأنها تستطيع أن تفرض الحقائق والوقائع بالقوة , أن الصمت الدولي على هذا الإعلان غير مقبول، مؤكدا التزام دولة فلسطين بالعملية السلمية، وبأنه لا سلام ولا دولة فلسطينية بدون القدس.