الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في المصالحة الفتحاوية تفتح الابواب ام تغلق

في المصالحة الفتحاوية تفتح الابواب ام تغلق

تاريخ النشر: 2015-11-26 | 12:00

ديمومة فتح في حراكها الداخلي وتفاعلها البيني في داخلها على قاعدة الادبيات الاخلاقية والوطنية المنضبطة لقواعد الاختلاف والاتفاق ومن ثم تفاعلها الوطني مع المحيط من قوى وطنية واسلامية ، وباعتبار ان حركة فتح ديمومة العمل الوطني فان اخفقت فتح اخفقت كل ايقونات العمل الوطني واصيب البرنامج الوطني بالفشل والتاقضات في الممارسة وتعدد التبريرات والتعليلات لحالات الفشل ، وان نجحت فتح فانها رافعة بل هي نقطة الارتكاز وبؤرته لكل الميكانزمات الوطنية .

ومن هنا تأتي ضرورة ان تعود فتح في علاقاتها الداخلية الى القواعد الصحيحة لمضمون الاختلاف او الخلاف الداخلي الذي حافظ على توازنه التاريخيون فاستمرت الحركة في ابحارها رغم كثير من المعوقات والازمات والمنعطفات الخطرة .

مناسك فتحاوية تحفظها الادبيات والاخلاقيات الوطنية ومجموعة القيم النضالية اتي جسدت طموح الشعب ومطالبه نحو مشروع التحرير واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية ، وهو المشروع الذي تلاقت حوله كل القوى الوطنية وعبر المجالس الوطنية والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

فتح بنيت على النسيج المختلط الذ توحد في فكرة التحرير والتي جسدته الانطلاقة وبرنامجها الوطني ، فكان يحكم كل تلك المربعات وحدة الهدف وتفهم المرحلة ومستوجباتها ، وان حدثت تناقضات داخلية في مراحل مختلغة تم استيعابها.

فتح ومنذ اربع سنوات تعاني من انقسام عمودي وافقي في بنائها الداخلي واطرها من القمة للقاعدة ، واتي على قاعدة الاختلاف الحاد في فهم المرحلة بين فئة تصر على الاستمرار في طريق الفشل وعواملكثيرة من الفساد رافقت ذلك وفئة تطالب على قاعدة الاختلاف الاخلاقي والادبي ان يكون هناك مراجعات ومحاسبة سواء في تطبيق البرنامج او السلوكيات التي اضرت بوحدة فتح وبوجودها كطليعة تمثل الشعب الفلسطيني ، اجراءات وصلت لحد كسر العظم لشريحة كبيرة وعريضة طالت العديد من القيادات والكادر والعناصر من القمة للقاعدة ، راى التيار الطامح والمعول على الدور الدولي انه قد يحقق له مكاسب تمكنه من السير قدما في مشروعه وبدون نسيج مهم في تركيبة حركة فتح .....

ولكن هنا حقيقة واضحة وماثلة امام الفتحاويين والشعب الفلسطيني والقوى الوطنية ، وبعد الفشل الذي مني به هذا التيار على المستوى التركيبي الداخلي للحركة وعلى مستوى علاقة فتح بحاضنتها وعلى المستوى الخارجي والاقليمي الذي تكاد فتح ان تخسر حاضنتها وعمقها الاستراتيجي العربي ، فان المسؤلية الوطنية تستدعي ان يمتثل هؤلاء لضرورة وحدة فتح وان تحفظ وتحافظ على توازنها الداخلي ، فمن المهم ان تعود فتح لوحدتها لمواجهة متطلبات تفرضها المرحلة القادمة التي تلوح مظاهرها في الافق لاعادة صياغة معادلة الصراع مع الاحتلال الذي ضرب عرض الحائط بكل ما اتفق عليه دوليا ما بعد اوسلو عام 1993م ولاعادة هيكلة المؤسسات السيادية التشريعية والرئاسية والوطنية التي تجمع ولا تفرق وبصياغة برنامج وطني معدلا فرضته المرحلة وضروريات الصراع والمواجهة مع الاحتلال.

من هنا ياتي تفهم دول الاقليم لضرورة وحدة فتح والتقاء القامتين الفتحاويتين ابو مازن ومحمد دحلان ، وما ولته مصر العربية ذات الثقل في محيطها العربي والاقليمي والدولي لرعاية المصالحة الفتحاوية ، ففلسطين تعني تاريخيا واستراتيجيا لكلا من مصر والاردن بعدا هام ومهم في الامن القومي القطري والقومي ، وكذلك الجهد المدعوم من المملكة العربية السعودية والامارات العربية .

كثير من التفاؤل انتشر في خلايا الفتحاويين والقوى الوطنية لهذا المجهود الذي يتمنى الجميع نجاحه ، وبرغم خروج اصوات ناعقة لا تريد للوحدة الفتحاوية مستقبلا ضروريا للحفاظ على ايقوناتها الوطنية والتاريخية، بل نظؤروا لنلك المصالحة بنظرة ضيقة لاتتجاوز مصالحهم الخاصة ، التي يجب ان يتخلوا عنها ، ولكن ما يجعلنا ان نستبشر خيرا وبضغط مصري ودور مصري يجب ان ينجح بان تلك الهجمات على المصالحة وعلى محمد دحلان تصدر من دوائر ليست مقربة من الرئاسة التي وعدت ان تعالج موضوع الانقسام الداخلي .

فتح الان امام مفترق طرق ومنعطف شديد الخطورة فاما ان تخرج من هذا المنعطف قوية بوحدتها لتتبوء دورها الوطني والاخلاقي تجاه شعبها وان تفتح كل الابواب ولكل الاصوات الفتحاوية ان تمارس ديمومتها داخل الاطر الحركية بالتزام وانضباط لادبياتها ونظامها وبرنامجها وما ان تغلق الابواب مما سيترتب علية مواقف اخرى على المستوى الذاتي والاقليمي ، فالوقت ليس فيه متسعا لمتغيرات اقليمية وفلسفة الاحتلال الجديدة ان ينتظر الجميع انهيار حركة وانهيار برنامج وطني ..... وفي كل الاحوال لن تقف عجلة فتح وديموتها امام العصبويات والشرذمات والجغرافيات الضيقة ، ومازال المواطن الفلسطيني ينتظر ومتفائل لانجاح هذه المصالحة التاريخية التي ستسجل في التاريخ الوطني الفلسطيني

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط