تاريخ النشر: 2018-06-21 | 18:18
ري
تاريخ النشر: 2018-06-21 | 18:18
ري
في سياق الموقف السياسي ، فان جميع اعضاء القيادة الفلسطينيه بما فيهم الاخ الرئيس محمود عباس اكدوا اكثر من مره و من على كل محفل ان ما تسمى بصفقة القرن أصبحت في خبر كان، بعدما تم احباطها فلسطينيا , و ان اي حل لا يتضمن دوله فلسطينيه كاملة السياده على اراضي ال 67 و عاصمتها القدس الشيف لن تمر وستكون مضيعه للوقت
وفيما يتعلق بالحديث الدولي , خاصة من ادارة ترامب و من لف لفها حول وضع و سبل حل وضع غزه فقل تحول ذلك من قضيه ودنيه - سياسيه - تاريخيه الى قضيه انسانيه لا اكثر .. اي ان واشنطن تحاول و تسوق لتفريغ مضوع غزه من مضمونه الودني و السياسي التحرري من جهه , و فصله - اي موضوع غزه عن بقية السياق الفلسطيني - الوطني المتكامل .. اي تجزيئ الحل و الوضع و الجغرافيا و المشروع الوطني الفلسطيني على جريق تفتيته ثم الغاؤه ، و هذا تحديدا هو ما يطرحه وفد الاداره الأميركيه الذي بدء جوله له لهذا الغرض الثلاثاء اول امس بدءا بالاردن و مرورا بالسعوديه ثم مصر فقطر فدولة الكيان - اسرائيل .
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاخ عزام الأحمد اكد إن اجتماع التنفيذية قد تقرر ان يكون يوم الاثنين المقبل 25 حزيران الجاري في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس في رام الله سيبحث مواجهة التطورات السياسية المتلاحقة ويستعرض بشكل تفصيلي تنفيذ قرارات المجلس الوطني في دورته الاخيرة.. كما وستناقش القيادة في اجتماعها، بحسب الأحمد، مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا، خاصة ما يسمى بالحل الانساني في غزة على حساب قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
.. كافة قرارات المجلس الوطني السياسية والمؤسساتية ستكون مطروحة على طاولة الاجتماع، بما فيها قرار تعزيز الوحدة الوطنية، إضافة إلى الوضع الفلسطيني الداخلي ومصير تنفيذ اتفاق المصالحة.. وفي السياق نفسه فان إن اللجنة التي شكلتها القيادة لإنهاء الانقسام ستنجز عملها خلال أيام وتقدم تقريرها للجنة التنفيذية.
وحول الدورة المقبلة للمجلس المركزي، فقد اصبح من المؤكد انها ستعقد الشهر المقبل بناء على ما تم الاتفاق عليه مع الرئيس ورئيس المجلس الوطني، معربا عن أمله بأن يتحدد موعدها الدقيق في اجتماع القيادة المرتقب , والتحضيرات لهذه الدورة ستبقى متواصلة حتى اللحظة الاخيرة