تاريخ النشر: 2022-12-13 | 13:15
تاريخ النشر: 2022-12-13 | 13:15
لا يأتي يوم إلا وتحتضن فلسطين ابنا من أبنائها يد الظلم والغدر تتواصل في القتل دون ردع اعدام ميداني بدم بارد تحدث في الساحة الفلسطينية ،اعدام الطفلة جنى زكارنة برصاص الاحتلال بجنين بعد اعدام الشاب عمار مفلح بفترة قصيرة ، عند اقتحام جيش الاحتلال الحي الشرقي من مدينة جنين وإصابة مواطنين واعتقالات خلال مواجهاتهم مع العدو ،وترتفع اعداد الشهداء ، مايعكس استخدام إسرائيل القوة المميتة ، هذه الجرائم اصبحت السياسة الرسمية للحكومة الإرهابية ومازال الاحتلال يصعد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني خاصة مع قدوم حكومة فاشية توصف بالاكثر تشددا ، إسرائيل تقدم على هذه الجرائم لأنها تدرك سلفا بأنها لن تسال على سلوكها الإجرامي ، فيما نجد أن مايجري في اوكرانيا جرائم حرب ، بينما هنا نجد العالم يصمت ، أو يدفع ضريبة كلامية ، اتيمار بن غفير المدان بملفات قضائية والمسؤول عن الأمن القومي يقول : " سامنح حرية مطلقة لحرس الحدود والشرطة على إطلاق النار كما يشاؤون وسامنحهم الحصانة " هذه الإعدامات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني ترقى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتنفيذا مباشرا للحكومة الفاشية الجديدة . وان السكوت عن هذه الجرائم الدموية المستمرة واتباع سياسة ازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي بما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي ، تشجيع على مواصلة جرائمه واستباحة للدم الفلسطيني ، ويعني مشاركة في جرائمه وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني الأعزل وفي مقدمتها حقه في الحياة ، وبحسب اتفاقية جينيف والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية تستدعي محاسبة ومعاقبة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين الفلسطينيين ومايجري في فلسطين بحق شعبها ومقدساتها المسيحية والإسلامية . وقدسها المباركة يتجاوز الشرعية والقرارات الدولية . فمنذ إطلاق الاعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، مازال الشعب الفلسطيني يتعرض لاعتى اشكال الانتهاكات الصارخة في سياسة استراتيجية منهجية في ظل الدعم الأميركي - الأوروبي ، في هذا اليوم العالمي لحقوق الإنسان الشعب الفلسطيني بحاجة لحماية دولية تنفيذا لقرارات دولية ، والدعم لتمكينه من حريته واستقلاله وتقرير مصيره ، المرحلة المقبلة ستكون أكثر خطورة وعنفا واجراما بحق الشعب الفلسطيني ، من الجيش والشرطة ولاسيما المستوطنيين بان لهم سند من بن غفير وزير الأمن الداخلي ، وان ممارسة الاحتلال للاعتقالات والاغتيالات والاقتحامات ، بوادر ذلك يمكن رؤيتها في كل فلسطين تطور لحرب شاملة ، انتفاضة شاملة مزلزلة ، انتفاضة شعب بأكمله.