تاريخ النشر: 2016-10-12 | 21:15
تاريخ النشر: 2016-10-12 | 21:15
مرت احتفالية يوم الفتاة العالمي، الذي أقرته الأمم المتحدة في الحادي عشر من تشرين أو أكتوبر، والذي تحتفل فيه فتيات العالم بيومهن، لكن الفتاة الفلسطينية تحتفل فيه هنا بطقوس خاصة ومغايرة، ولا تشعر بأنه يوم مختلف، ففي عيدها تظل تشعر الفتيات الفلسطينيات بالمعاناة اليومية، حينما يذهبن إلى مدارسهن وجامعاتهن عبر حواجز الإذلال، التي ما زال الاحتلال يشكل سببا لمعاناتهن .. فالفتاة الفلسطينية لم تبخل يوما في عطائها من أجل الوطن، الذي مزقه الاحتلال بحواجزه المنتشرة على مداخل القرى والمدن الفلسطينية وما زال الاحتلال مستمرا في مصادرة أراضيه لصالح بناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية.
فالفتاة الفلسطينية لم تحتفل بعيدها كأي فتاة في العالم، فهي ما زالت تطالب بحقوقها التي لم تنلها بعد بسبب التخلف في مجتمع ما زال يرى بأن الفتيات مكانهن البيت ولهذا الكثير من الفتيات الفلسطينيات لم ينلن تعليمهن وأرغمن على الزواج بإكراه، فالفتاة الفلسطينية تريد أن تشعر بأنها فتاة أتت إلى هذه الدنيا ليس للزواج فقط، إنما تريد أن تشق حياتها كباقي فتيات العالم وذلك من خلال إصرارها على التعليم، الذي يجعلها فتاة تعبر عن نفسها بحرية، وذلك من خلال وعي الأهل بأهمية التعليم، فحقوقها ما زالت عرضة للسلب من بعض الأهالي، الذين يحرمونها من التعليم، ويجبرونها على الزواج وهي طفلة.
فنقول للفتاة الفلسطينية في عيدها لا تيأسي، فظلي ناضلي من أجل حقوقك، وارفعي صوتك عاليا وبأنك ما زالت فتاة تحبين الحياة، وتحبين أن تتعلمي، وأن تكوني كباقي فتيات العالم فتاة متعلمة وقادرة على إثبات قدرتك بأنك لا ترغبين في الزواج المبكر، الذي يحرمك الكثير من طموحاتك، فرغم معاناتك من المجتمع، ومن معاناتك المستمرة من الاحتلال، إلا أنك تثبتين كل يوم بأنك فتاة قادرة على التعلم من أجل خدمة الوطن.