تاريخ النشر: 2020-05-02 | 05:27
تاريخ النشر: 2020-05-02 | 05:27
خرجنا من ورثة الحكم والمنظمة والسلطة وقيادة الأحزاب، لندخل في ورثة النقابات وتحولها من مهنية نظامية إلى نقابة سياسية حزبية ، نحن محرومون من إختيار من يمثلنا ، نحن سيسنا العمل النقابي المهني إلى سياسي حزبي ، نحن لا نؤمن بالديموقراطية ، نحن نسخة طبق الأصل من الأنظمة العربية لكننا بنسب مختلفة مطرزة ، في بلادي العدل مفقود والحكم موروث والفكر مردود والحق مجحود ، في بلادي لا يوجد حق ومستحق وإستحقاق يوجد حكم داعشي حزبي ، في بلادي حقك هو ما أقرته الأحزاب والحكومة والسلطة وليس القانون والنظام واللائحة، في بلادي صمت صوت المثقف وتحنجر صوت المتحزب وحكم المتعهد وهمش المجدد وسقط المهني وصعد المتحجر اللا عقلاني ، في بلادي الديموقراطية شكلية والقانون مزاجي والحكم إرثي والحزب فوق الوطن والشعب والقضية والمهنة والرأي ، في بلادي إغتصبوا الأرض والوظائف والحكم والمال بإسم التحرير والتمثيل ، في بلادي نحن أجانب وابن الحزب هو المواطن ، في بلادي تعدم الكفاءة بالتهميش ويقود السحيج وابن الحزب البليد ، في بلادي لا قضاء ولا عدل ولا رد ولا حق ، فقط للضعيف قانونا صاغوه وعلى الفاسد منعوا عليه أن يطبقوه ، في بلادي كل شيىء مجاز ، وللتعليل ألف سبب بلا خجل حتى يبقى السيد المحنك القائد المبجل فوق الشعب والقرار والقانون والحكم والقضية ....
كنت أنتظر لأجل وحدة الوطن والجغرافيا والقضية والقرار والبرنامج .....لكني اليوم أصبحت مقتنعا أن الإنقسام للشعب افضل ، لأنه يكشف اللثام عن الوجوه والفساد والعقول والقرار والحقد والتغول .......في بلادي إبن الحزب فوق الشعب والقضاء بلا عدل فقط قراره حسب الحزب والسياسة لا الأمانة والعدل ، لولا صمت الشعب ، وهدوء المثقف وتسحيج الإعلامي لخرج الشعب وأسقط التغول والإفراد في الحكم وورتثه .... وفرض الإنتخابات عامة ، نقابية هيئات ....