تاريخ النشر: 2019-04-13 | 17:42
تاريخ النشر: 2019-04-13 | 17:42
أصبح من الواضح للقاصي و الداني ان الادارة الامريكيه بقيادة رونالد ترمب تلاحق كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وتعمل بكل اصرار ووقاحه على توفير الحماية الكامله مع الاحتلال، وضمن ذلك للتأثير على المحكمة الدولية و توجهاتها و قراراتها التي قد تتخذ بحق كيان الاحتلال على ارض فلسطين.
سياسة الرئيس الامريكي و ادارته العتيده تعتبر تحريض و تدخل وقح وصريح في عمل المحكمة الجنائية الدولية، خاصة فيما له علاقه بالملف الفلسطيني و على خلفية شكاوى قدمتها دولة فلسطين إلى هذه المحكمة من أجل جراء تحقيق دولي في جرائم و انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني على ارضه - ارض فلسطين.
و ايضا فان هذه الاادارة - ادارة ترمب تتحرك دوليا باصرار و نشاط من اجل معاقبة كل طرف - شخصيه او منظمه او دولة تقف الى جانب الحق الفلسطيني في المنظمات الدولية ،و تعمل ايضا على ابتزاز و وتهديد الهيئات والمنظمات الامميه التي توافق على انضمام دولة فلسطين إليها او تتعامل مع فلسطين و قضية فلسطين بايجابيه او تفهم.
و في نهاية السياق فان تعدي الاداره الامريكيه و رئيسها حقوق و استقلالية على المحكمة الجنائية الدولية حيث هدد ترمب المحكمه هذه " برد سريع وقوي في حال اتخذت المحكمة أي إجراء يستهدف بلاده أو إسرائيل وغيرها من حلفاء واشنطن" يدخل في حيز الهنجهيه و بلطجة اخلاقيه و سياسية و تعدي على اسس القانون الدولي ،كما و تعري سياسة الاداره الامريكيه الهادفه الى الغاء القوانين الدولية و استبدالها بقرارات وحيدة الجانب وقوانين خاصة أميركية تصب فقط و فقط في مصلحة هذه الاداره و كيان الاحتلال و من يلف لفهم.