تاريخ النشر: 2017-03-22 | 23:38
تاريخ النشر: 2017-03-22 | 23:38
ان الكتابة عن الشهداء أمر عظيم، والأعظم أن تكتب عن شهداء فلسطينيين كانوا عظماءً في حياتهم، وبعد مماتهم، وبغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية وتوجهاتهم الفكرية والسياسية.
والشعب الفلسطيني قدم آلاف الشهداء العظام، واليوم نتحدث عن واحد من هؤلاء الذين يصعب أن تجد في قاموس اللغة ما يليق به وبتضحياته من كلمات. فنحن نتحدث إنسان قعيد أرعب الاحتلال وأعوانه في حياته، وأيقظ أمة وأشعل غضبها باستشهاده. عن إنسان حمل هموم شعبه وقضيته ومقاومته ، وعن أسير سابق أدرك معنى الأسر ومعاناة الأسرى، فكان مناصراً قوياً لهم وداعماً لحريتهم ومسانداً قوياً لقضيتهم العادلة.
رحل الياسين وأبو عمار وجورج حبش وأبو علي مصطفى والشقاقي وأبو جهاد وعمر القاسم ، وهم يحملون شعار الوحدة الوطنية طريقاً للحرية والاستقلال. فلننهي "الانقسام" ولنجسد الوحدة الوطنية عملاً بوصية الشهداء ووفاء لدمائهم الزكية.
رحم الله الشيخ المجاهد أحمد ياسين وكافة شهدائنا وأسكنهم فسيح جناته