الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى الإنطلاقة .. فتح فكرة .. وفكر .. وبندقية .. وقلم .. وعلم ..

في ذكرى الإنطلاقة .. فتح فكرة .. وفكر .. وبندقية .. وقلم .. وعلم ..

تاريخ النشر: 2019-01-01 | 09:30

فتح هي فكرة، وفكر، وبندقية، وقلم، وعلم، ونشيد، هي عبق النرجس، وأريج الدفلى، وعطر الياسمين، شعارها كان ومازال وسيبقى ثورة حتى النصر، هي فلسطينية الوجه، عربية العمق، عالمية المطاف، إنسانية الاهداف، وعمل ثم عمل، لم تكن في يوم من الأيام تنظيما فئويا، أو أيديولوجيا ، بل كانت من رجال رضعوا العمل الوطني من أثداء متعددة فكان منهم المسلم، والمسيحي، والشيوعي، والقومي، والعربي، والاجنبي الشرقي والغربي الذين أمنوا بعدالة القضية الوطنية ، إضافة الى خيرة قيادات الاحزاب العربية والدينية الذين رأوا في فتح البديل الواقعي لمواجهة الاحتلال وتحرير الارض بعد ان فشلت احزابهم في التقدم خطوة واحدة نحو المواجهة، واستطاعت فتح إذابة تلك الأفكار تحت سقفها فكان لها السبق في إحتواء كافة شرائح الشعب الفلسطيني، وفئاته بل ذهبت أبعد من ذلك لتضم أطيافا من جنسيات وثقافات متعددة انصهرت في بوتقة واحدة ليعطي تمازجا متماسكا منذ إنطلاقها في الاول من يناير من عام ألف وتسعة مائة وخمسة وستين ما بعد الألف، عندما زغردت بنادق ثوارها ليسمع صداها في حناجر شعب فلسطين، من الكرامة الخالدة وثنايا عيلبون المجد، وثبات خطى أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو اياد، وأبو الوليد، ومن شعاع نور ينبثق من الكمالين، والنجار، وأبو شرار، وخالد الحسن، وهاني الحسن ، وصخر ابي نزار، وسعد جردات ، وعلي ابو طوق، وأبو حسن قاسم، وحمدي سلطان، وجورج ، ومروان كيالي ، ومروان زلوم، وميسرة ابو حمدية والقائمة تطول من الكواكب الساطعة التي أضاءت سماء فلسطين، من طهارة الأقصى وقدسية الوطن، من كل الأرقام الصعبة في زمن النخاسة والمتاجرة ولدت" فتح" لتؤسس لميلاد عهد جديد لشعب كان تائها في المنافي والشتات ولقضية كانت مشطوبة من أجندات الأنظمة العربية، فهي التي تصدرت منذ إنطلاقتها ميادين الثورة والنضال ورسمت بدماء قادتها خريطة الوطن فاستحقت وبدون منازع ان تكون عمود الخيمة، و الأم الرؤوم والأب لكل الأحرار والثوار من اليمين الى اليسار، يكفيها فخرا انها قدمت ثلثي أعضاء لجنتها المركزية وعلى رأسهم الأب الروحي للثورة الفلسطينية سيد الشهداء والرجال "ابا عمار" على مذبح الحرية والاستقلال.

فهي ميادين عزة وكرامة وشموخ وجبال من الشهداء والأسرى والجرحى فهي صاحبة التثوير والتغير والتحرير، وحامية الحق والحقيقة في زمن الردة والخيانة ، وصانعة الانتصارات في لحظات الإنهزام والاحباط، ورافعة لواء الثورة في لحظات الهروب والارتداد، وهي الماضي، والحاضر، والمستقبل، وعنفوان الثورة، وحلم الدولة، وهي من إستعادت كرامة الشعب الفلسطيني وأنقذته من حالة الذل واللجوء والضياع إلى شعب له كيانه الوطني، وإعادة وجوده السياسي إلى الخارطة الدولية ليكون وجها لوجه ضد الإحتلال الصهيوني المغتصب لأرضنا الطاهرة. ختاما : فهذه الحركة العملاقة الأبية منذ تأسيس خلاياها الاولى في العام 57 درست قيادتها الواقع الفلسطيني بكل أبعاده السياسية والإجتماعية والوطنية، وعلى أساس هذا الواقع حددت أهدافها ومبادئها، وبنت هيكلياتها التنظيمية، واعتمدت النضال الداخلي القادر على حماية مسيرتها الوطنية والثورية ولازالت ( الفكرة) والسيرة ، والمسيرة مستمرة، والراية مرفوعة خفاقة بقيادة السيد الرئيس محمود عباس عباس " ابا مازن " الذي قالها وبالفم المليان لترامب ولغيره " فلسطين والقدس ليست للبيع ولن نقبل باي حلول لا تلبي طموحات شعبنا في الحرية والعودة والإستقلال .. والقدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية القادمة بإذن الله شاء من شاء وأبى من أبى وانها لثورة حتى النصر.
عاشت الثورة،،، عاشت فتح،،، المجد للشهداء الأبرار ،،،و الحرية للأسرى البواسل ،،، والنصر لشعبنا العظيم.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط