تاريخ النشر: 2023-08-14 | 04:43
تاريخ النشر: 2023-08-14 | 04:43
كان لا بد ان نذكر بفخر هذه المناسبة ونذكر مع كل من يحتضنوا المقاومة خيارا لتحرير الوطن وتحرير فلسطين , في هذا اليوم من عام 2006 قال قائد المقاومة حسن نصر الله : انظروا الى اليحر ستشاهدوا البارجة الاسرائيلية تنفجر وتشتعل , لقد بدات الانتصارات ضد هذا العدو الغاشم . كانت حرب اغسطس بين بضعة مئات من مقاتلي حزب الله والالاف من الجنود الصهاينة مع الطيران الحربي الذي قام بالاف الطلعات نحو قرى الجنوب اللبناني ومدرعات المركافا التي دمرتها صواريخ المقاومة وتوقف شراؤها من قبل الدول اثر هذه المعركة , انتصرت المقاومة حينما توفرت الارادة والعزيمة لدى هؤلاء الابطال المقاومين , الذين اثروا الموت على الحياة وهزموا هذا العدو الذي ادعى انه لا يهزم , والسؤال الذي نساله اليوم : لماذا يرهب الاسرائيليون الحرب هذه الايام مع المقاومة في جنوب لبنان ؟ ولا يقتربون ولم يتقدموا شبرا نحو اراضي جنوب لبنان ؟ والسبب واضح : ان كفاءة هذا الجيش تداعت لانقطاعهم ومقاطعتهم للتدريب , وكذلك كافة الاجهزة الامنية الموساد والشاباك . هذه الانقسامات التي دفعت الكراهية والفرقة بين العلمانيين اليهود والمتدينين الصهاينه , والعدو الصهيوني يعرف الان انه في حرب اغسطس عام 2006 كان حزب الله يطلق 130 صاروخا في اليوم بينما الان يمكن ان يطلق 6000 صاروخا يوميا , هذا الفارق بين قدرة المقاتلين في المقاومة اليوم الامر الذي يجعل هذا العدو يحسب كل الحسابات قبل ان يفكروا في شن اي هجوم نحو لبنان ومقاومة حزب الله . لقد اتسعت جبهة المقاومة وظهرت وحدة الساحات حول هذا العدو الصهيوني وجميع الاطياف في هذا المجتمع الصهيوني الفاشي يفكرون بالرحيل والعودة من حيث جيء بهم ليكونوا مجتمعا يخدم القوى المعادية لامتنا وشعبنا . لم يعد هذا العدو في وضع يخدم اسياده المستعمرون وعلى راسهم الامريكان وبدات شعوب الغرب والشعب الامريكي وجماهير اليهود في هذه المجتمعات كل هؤلاء يتنكرون اليوم للدولة العتصرية الصهيونية .
وفي هذه الذكرى التي انتصرت فيها المقاومة في جنوب لبنان وتصاعدت المقاومة المسلحة في الاراضي الفلسطينية المحتله , واصبحت المقاومة المسلحة في فلسطين هي خيار كل الشعب في اراضينا المحتلة بل هي خيار شعبنا العربي الحاضنة الحقيقية للمقاومة المسلحة . ان المقاومة المسلحة اليوم تجد حاضنة من امتنا وشعبنا العربي , وان تسرب للمشهد العربي بعض الصغار من المطبعين الذين انزووا في زوايا التاريخ ولن يتاثر شعبنا بمواقفهم ما دام الشباب يتقدم الصفوف مضحيا ومدافعا عن الوطن يتصدى للمستوطنين يقدم ارواحه رخيصة في سبيل قضيته وحقوقه . حركة المقاومة اليوم في فلسطين والجوار وقد توحدت جهودها ستتصدى لهذا العدو وستنتصر ارادة المقاومون باذن الله . شعبنا الان في وضع مقاوم في هذا الوطن ومعنا حركة الشعوب والاصدقاء في هذا العالم , وما دام هذا خيارنا في وضع متهاو في كيان هذا العدو المتهالك . هو قدرنا في هذا الزمن ان ننتصر ويهوي هذا الكيان ويزول من ارضنا ووطننا . بفضل عزيمة المقاومة وارادتها وصلابتها .
غازي فخري مرار / في ذكرى انتصار المقاومة في جنوب لبنان