تاريخ النشر: 2023-07-24 | 10:31
تاريخ النشر: 2023-07-24 | 10:31
تحتفل مصر والامة العربة في مثل هذا اليوم منذ 71 عاما مررت على الثورة , واعتدت ان ازور الضريح للقاء الاخوة والاحبة في لقاء يجمعنا نذكر فيها قائدنا الحبيب , بعض لاحبة رحل وفيل للقائد ومبادىء الثورة , وتعودنا ان نلتقي في المساء في الاحزاب والتجمعات الوطنية نستعرض احوال الامة يوم كان يقودها عبد الناصر وكيف اصبحت الاحوال في غيابه , ما زالت امتنا تذكر القائد وما زال المغرضون يكيلون التهم والحقد ومع الاسف عمل اعداؤه على حذف اسمه من بعض المعالم وغيروا اسمه مل بحيرة السد العالي بدلا من بحيرة ناصر واستاد القاهره بدلا من استاد ناصر واخيرا اكاديمية الدراسات العسكرية بدلا من اكاديمية ناصر , لا زال عبد الناصر يطارد اعداء الشعب واعداء اثورة . لكن صورة عبد الناصر بقيت مرسومة على القلوب وتحتضنها الصدور في كل المناسبات.
يردد هؤلاء هزيمة 1967 ونسوا ان عبد الناصر الذي اعادته الجماهير ايام 9 و10 يونيو ليقود مصر والجماهير العربية بعد ان اعاد بناء القوات المسلحة وعين القائد الفذ محمد فوزي والقائد عبد المنعم رياض والشاذلي والجمصي وبنا بهم جيش العبور وخاض حرب الاستنزاف ضد جيش الاحتلال ولكن القدر لم يمهله ليكمل حرب التحرير وعلى راسها تحرير فلسطين والجولان وجنوب لبنان ورحل القائد لكن حرب العبور انتصرت , ولا يدرك من يكيل التهم اليوم الى جمال عبد الناصر , انه كان قائدا لهذه الامة في شتى المجالات كان عبد الناصر تلخيصا في شخص ليحقق احلام امة , وكيف وقفت جماهير الامة تستقبل القائد في مؤتمر الخرطوم وهو القائد المهزوم في حرب 67 , والذي ردد اللاءات الثلاث لا صلح لا اعتراف لا مفاوضات , وكيف خرجت جماهير امتنا بالملايين يوم رحيله املا ان يقودها الى النصر في معركة التحرير والوحده . ويستكمل بناء نظام جديد ديمقراطي سياسي اجتماعي وضع لبناته الاولى يوم قام بالثورة من اجل العمال والفلاحين ليسرسى اسس النظام الاجتماعي ويحقق العدالة الاجتماعيه وهو الذي سن توزيع الاراضي على الفلاحين بعد قيام الثورة بشهرين , وحول عبد الناصر القاهرة الى مركز لتحرير الشعوب ولمركز لدول عدم الانحياز , وفي عام 1964 وبعد حرب السويس والشروع في بناء السد العالي , ومعركة التاميم , وحملة التصنيع الشامل , المدني والعسكري , وبعد ان حقق الوحده وتامر عليها الرجعية والاستعمار واقاموا الانفصال الرجعي , وحقق النصر في الجزائر واليمن , وبعد ان اقام برج القاهره من الدفعات التي رتبتها امريكا مع الرجعية العربية , ورغم المحاولات الفاشلة الامريكية لاغتياله , ورغم عداء الجماعات الاسلامية وعلى راسها الاخوان المسلمون الذين تامروا على الثورة وقائدها , وجاءت حرب 67 التي تحالفت فيها القوى الداخلية بقيادة المشير عبد الحكيم عامر وقام عبد الناصر يعيد بناء القوات المسلحة من جديد ويعيد العلاقات مع الاصدقاء السوفييت فيزودوه باحدث الاسلحة والطائرات والصواريخ , وعمل عبد الناصر على تمتين العلاقات مع الدول الافريقية ويدعم المقاومة الفلسطينية واتجه الى بناء التنمية في الداخل وقد وصل الناتج المحلى في مصر سنة 1965 بارقام البنك الدولي كان الناتج المحلي 5 مليار ومئة مليون دولار , في الوقت الذي كان فيه الناتج المحلي السعودي لا يزيد عن مليارين و300 مليون دولار وبلغت قيمة الجنيه المصري وقتها 2ونصف دولارا . اما بعد حرب 1973 كان معدل المرتبات في ستينات عبد الناصر 18 جنيها , كانت تكفي لشراء 60 كيلوجرام من اللحم ثمنها اليوم 24 الف جنيها , والديون الخارجية اليوم تزيد عن 165 مليار دولار بينما كانت الديون في عهد عبد الناصر مليار و700 مليون دولار معظمها ديونا عسكرية تنازل عنها الاتحاد السوفييتي فيما بعد . ونسي من يهاجمون عبد الناصر بنائه للسد العالي وبحيرة ناصر التى تحجز في محبطها ما يزيد عن خمسة امثال نصيب مصر المقرر سنويا ( 55.5 مليار متر مكعب .
التقينا في عيد الثورة في المؤتمر الناصري العام وتحدث اخي الدكتور عاصم الدسوقي عن الثورة وانجازاتها وتناول الحديث اهمية التفاعل مع الجماهير العربية لوضع الحقائق امام الشباب والسير على خطى القائد الذي كرس جهوده من اجل حرية الانسان العربي وحرية الوطن , وامن عبد الناصر بالوحدة العربية طريقا لمعركة التحرير الكبرى وتحرير فلسطين والاراضي العربية , ستبقى هذه لامة مخلصة لعبد الناصر وتاريخه النضالي وفية لمبادئه لا تبالى من حملات التشويه وهو الذي قاد الامة وامن بالمقاومة ودعمها وانحاز للفقراء والعمال والفلاحين . رحم الله جمال عبد الناصر في ذكرى الثورة وسنبقى اوفياء له ولتاريخه سائرين على هدي افكاره من اجل هذه الامة .