الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى رحيل رفيقنا الراحل "عبد الله أبو العطا" إنا باقون على العهد 

في ذكرى رحيل رفيقنا الراحل "عبد الله أبو العطا" إنا باقون على العهد 

تاريخ النشر: 2021-11-28 | 09:28

 في 27 من نوفمبر عام 2009 غيب الموت الرفيق الصلب عبدالله ابو العطا ابو عماد عضو المكتب السياسي للحزب ، ربما تكون المساحة الزمنية التي عرفت فيها الرفيق أبو عماد قليلة، بالقياس إلى تلك التي عرفه فيها  المئات بل وربما الالاف من الرفاق وتتلمذوا على يديه وإياه نسجوا خلال سنوات طوال  تاريخا مجيدا لحزبنا سنظل نفتخر ونعتز به ونغترف من معينه الذي لا ينضب ما  يسعفنا على مواصلة  الكفاح من اجل حرية شعبنا واستقلاله ومن اجل إقامة نظام الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية، ولذلك ربما هم أولي مني برثائه كلما حلت ذكرى عسى ان يسلطوا الضوء على الصفحات المضيئة التي سطرها ابو عماد خلال سنوات كفاحه مطارداً واسيراً وقائداً طيباً ومحبوبا بين الشعب.
لقد عرفت أبو عماد قبل عودتي للوطن حينما كنا نلتقي في جلسات المساء ليحدثنا الرفيق الشهيد أبو علاء عضو اللجنة المركزية للحزب، بعد كل اجتماع تعقده اللجنة المركزية للحزب حيث كان يلتقي بالرفاق القادمون من الوطن، عن مآثر الرفاق ومن بين من كان يتركز عليهم الحديث الرفيق الراحل عبد الله حامد أبو عماد، هذا الرفيق المناضل الإنسان الذي تعددت وترددت صفاته، وغيبه الموت بعد صراع طويل مع المرض صبيحة يوم عيد الأضحى المبارك من العام ٢٠٠٩ فخسرناه في وقت ما زلنا بحاجة لصلابته ولعطائه المتدفق. منذ تلك السنين كنت تواقاً للقاء  ابو عماد  إلى أن تحققت تلك الأمنية حين عودتي عام 1996 ومنذ ذلك الحين ربطتني  برفيقنا أبو عماد علاقة وطيدة ، طغى فيها الجانب الإنساني على الجانب الحزبي ، بين الفينة والأخرى كنت أذهب بصحبة بعض الرفاق وأحيانا لوحدي أجالسة في البيارة تحت شجيرات الزيتون وظلال النخيل  الشامخ بشموخه، تلك الشجيرات التي سقاها أبو عماد بعرقه سنوات طوال فأحبها وأحبته، وحين كان مطارداً للاحتلال خبأته بين أغصانها فكانت خير ملجئ له، لم تبخل عليه يوما بظلالها، وكم من رفيق وصديق استمتع تحت هذه الشجيرات لساعات طويلة لأحاديث أبو عماد وطرائقه ونصائحه، وأظن ان تلك الشجيرات  اليوم تذوق معنا آلام فراقه بعد عشرة اعوام فتدمع على هذا الفراق  الصعب.
قبيل وفاته بشهور و حين اشتد عليه المرض وبات القلق على حياته يساورنا جميعا تكثفت زياراتي له في منزله للاطمئنان عليه، وحين ذهب للعلاج في مستشفى المطلع زرته هناك برفقة عدد من الرفاق التقيناه تحت شجر الصنوبر كان شديد العزيمة كعادته وبدلا من أن أواسيه لحالته الصعبة، وجدته يواسيني و يشد من عزيمتي ويؤكد أنه ما زال هناك متسعا من الوقت ومساحة للعطاء والنضال  من اجل القضية إلى آمنا بها، في تلك الامسية زرته في غرفته بفندق جبل الزيتون بالقدس ومن هناك ينتقل  للعلاج في مستشفى المطلع،  فتحت حينها نافذة الغرفة فإذا بها تطل على قبة الصخرة يتطلع عليها أبو عماد كل صباح مساء يؤكد في كل لحظة إنها لن تكون إلا العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وكانت تلك هي المرة الأولى التي ازور فيها القدس، ومن غرفته شاهدت قبة الصخرة لأول مرة، فتمتمت قائلا على مسمعه سأكتب مقالا بعنوان القدس في عيون أبو العطا، بقينا معا عدة أيام هو يتعالج في المطلع وأنا في المقاصد، ويوما بعد يوم كنا نشعر ونحن نزوره أن أبو عماد  تغلب على المرض ويشارف على هزيمته، إلا أن هذا الأمل تلاشى  وبتنا نراقب الساعات والأيام تحسبا لما نخشاه على رفيقنا، قبل أيام  من رحيله زرته في منزله فطلب مني الاقتراب منه فاقتربت فشد على يدي وكأنه يظهر مدى عزيمته وإصراره على التمسك بالحياة، 
رفيقنا أبا عماد اليوم وفي الذكرى 12 لرحيلك نم قرير العين  ما زالنا نعترف من تركت ونعيش على مجد صنعته انت والرفاق  غزة وعلى وقع سيرتك الطيبة نهتدي حاملين الامانة رغم كل الصعاب وسنصونها ونحفظها من شائبة  فنحن نفتخر بك ومطالبون بالحفاظ على ارثك المحيد وسيرتك الطيبة  مطالبون بذلك بوضوح ودون مواربة ولا مجاملة على اب من القيم التي زرعت  ، فحزبك الذي بنيت وشعبك الذي أحببت وذويك وأبناءك الذين ربيت يفتقدونك اليوم ، وعزائنا الوحيد بما تركته لنا من ارث كفاحي مجيد وأسرة مناضلة  وكلنا مطالبون بان نبقى  للعهد  أوفياء إلى أن تتحقق الأهداف التي ناضل من اجلها رفيقنا الراحل. 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط