تاريخ النشر: 2016-08-08 | 15:34
تاريخ النشر: 2016-08-08 | 15:34
تحل اليوم الذكرى الخامسة لوفاة هند رستم، أحد أهم نجمات السينما الكلاسيكية، التي لقبت بـ "ملكة الإغراء"، و"مارلين مونرو الشرق"، وعلى مدى سنوات طويلة تألقت وقدمت مجموعة من أروع الأفلام التي مازالت خالدة في ذاكرة السينما، وكانت حياتها محط اهتمام الإعلام والجمهور في مصر والعالم العربى، وعندما وجدت الحب الحقيقى قررت هند اعتزال الأضواء والشهرة والفن وابتعدت تمامًا عن الساحة الفنية مع بداية قصة حبها للدكتور محمد فياض، التي دامت لأكثر من 50 عامًا، نتعرف على قصتها مع الرجل الذي ملك مفاتيح قلبها.
"ملاك ضل طريقه لحياة البشر" و"برنس" و"إنسان راقى"، هكذا وصفت هند رستم زوجها الدكتور محمد فياض في كل الحوارات التي أجريت معها، وفياض هو الزوج الثانى لهند فقد تزوجت قبله المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنتها بسنت.
رغم أن زواج هند وفياض جاء على طريقة الصالونات إلا أنه تحول بعد ذلك إلى حب مع العشرة حيث قالت هند: "لم يكن زواجنا عن حب وإنما عن اقتناع كل منا بالآخر وأنا أعجبنى فياض شاب حلو وشكله شيك ومركزه في المستقبل كويس قوى، كان وقتها أستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة وكان عمر ابنتى 7 سنوات وعاملها زى بنته."
وروت هند رستم سبب اعتزالها الفن، وقالت في لقاء لها مع الإعلامي محمود سعد: "السبب في اعتزالى الفن كان لرغبتى في البقاء بجوار زوجى الطبيب الراحل محمد فياض، وكان من الصعب أن يرجع من عمله المرهق طول اليوم ويسأل عنى فيجدنى في الاستوديو، فشعورًا منى بأهمية مهنته وضرورة توفير الجو المناسب لراحته بالمنزل قررت اعتزال الفن تمامًا."
حزنت هند رستم على وفاة زوجها ووصفت رحيله بالصدمة، وأكدت في تصريحات لها أنها كانت تتوقع أن تسبقه إلى الموت وكانت تقول له ذلك دائمًا مما جعل خبر وفاته كالصاعقة، وأكدت أن حالة الحزن التي سيطرت عليها عقب وفاته زادت من متاعب قلبها وقتها، وكانت هند رحلت عن عالمنا عام 2011 بعد وفاة زوجها بعامين حيث لم تتحمل فراقه ولحقت به.