تاريخ النشر: 2019-02-23 | 19:23
تاريخ النشر: 2019-02-23 | 19:23
ذكري الوحده بين مصر وسوريا ذكرى عزيزه علي قلوب المؤمنين بوحده الامه ..وان الوحده طريق عزها ورفعتها ومستقبل اجيالها ...
لقد زرع المستعمر حدودا مصطنعه رسمها بقلم ماكر قسم خلالها ارض الامه الواحده الي اراض وشعبها الواحد الي شعوب وفصل المناطق الغنيه فيها وعين عليها اجراء وترك الغالبيه تعاني الفقر والجهل والمرض وزرع الكيان السرطاني الخبيث في قلب الامه ليشتت شملها ويستنزف مواردها وثرواتها ...
وجاءت الوحده بقياده عبد الناصر زعيم الامه في وقتها وحزب البعث الذي شكل رافعه شعبيه منظمه لحراك الامه نحو التحرر والوحده ...ورغبه من عبد الناصر في التفرد.اشترط.حل الحزب في سوريا وتجاوب الحزب فداءا للوحده ..
واستمرت محاربه دوله الوحده ومؤسساتها وتخريب الاجهزه والمؤسسات وتلاعب العسكر المحيطين ودعم بعض الجهات التي لا ترغب بنجاح الوحده لانها كانت ستشكل اول لبنه علي طريق وحده الامه وهذا خط احمر غير مسموح الاقتراب منه لا حاضرا ولا مستقبلا ...
اخطر ما يهدد الكيان الصهيوني هو الوحده فالوحده طريق فلسطين وفلسطين قضيه الامه المركزيه يوم كانت ..طريق الوحده ..
لقد دمروا فكره الوحده وادواتها وزرعوا الشقاق والنزاع والخلاف بين دول الامه حتي اصبحت اسراىيل اقرب واحب الي بعضها من البعض الاخر
للوحده ادوات لا بد من توفرها ولا زالت غير موجوده..
في ذكري الوحده كلمه واحده لا بد من قولها ..لن تقوم لهذه الامه قائمه دون تحقيق وحدتها ....