الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في رحاب الرواية المفقودة ... لست وحدك

في رحاب الرواية المفقودة ... لست وحدك

تاريخ النشر: 2021-01-05 | 10:28

ثائر نوفل أبو عطيوي
ثائر نوفل أبو عطيوي

الرواية المفقودة التي بثت على شاشة الكوفية الفضائية ضمن جزئيين متتالين تحكي أصل الرواية المفقودة ، والحكاية التي تأخرت كثيراً في سرد تفاصيلها المهمة في رحاب الواقع الفتحاوي الذي تم بناء تفاصيله وفق مزاج وأهواء شخوص اعتلوا صهوة قيادة الحركة في ليلة وضحاها، دون التزامهم لأدنى المعايير والضوابط  والأدبيات الأخلاقية والحركية التي تحتكم للمسلكية التنظيمية في اصدار الحكم ، وقاموا بحملة منظمة مفادها اخراج القيادي الفتحاوي " محمد دحلان" هو ورفاقه الأحرار المناضلين من المشهد التنظيمي والسياسي الرسمي ، لأسباب لم تأت جزافاً أو اعتباطاً ، بل جاءت نتيجة واقعية لشخصية "دحلان" والكاريزما الذي يتمتع بها ، والتي من أهمها قوة الشخصية وعدم المحاباة وعدم المواربة والقول الواضح والصريح بالفعل الذي لا يحتاج للتوضيح ، ولعل هناك سبباً نفسياً اخراً ألا وهو عجز الكثرين من دعاة القيادة الفتحاوية وقوفهم أمام شخصية "محمد دحلان" ليس لشيء ، بل لسبب ينم عن ضعف الشخصية والارادة النفسية أمام انسان يمتلك الكثير من  المواهب الربانية  والمميزات العقلية التي اختص بها الله العلي القدير البعض من عباده للدلالة على القدرات والفروقات بين البشر ، وهذا بالتأكيد ليس بيد الانسان  نفسه ، بل من صنع الخالق والقدر.

الرواية المفقودة جاءت بالبرهان والدليل الذي عنوانه الشفافية والموضوعية دون محاباة أو تدليس أو طلاسم تحتاج إلى فك وتدريس ، فالراوية أعلنت وأوضحت وأوجزت واختصرت الكثير مما قيل وما سوف يقال عن واقع تنظيمي يدار من خلف ستارة  سوداء تمتهن الكذب والافتراء والاستقواء ، حتى تبقى في دائرة الضوء والمسؤولية للقيادة التنظيمية ، التي للأسف ومنذ توليها عرش الحركة ، جعلت منها مملكةً يصول ويجول بها حاكم القصر وبعضاً من رعيته ، التي لم تعرفهم حركة فتح إلا من زمن قريب وجداً منذ أمس العصر.

الرواية المفقودة كشف العورات التنظيمية والصفات والمسميات البهلوانية لشخوص لا يمتلكون الجرأة الأخلاقية ولا التنظيمية في قول الحق وانصاف شخصية  حركية مناضلة وقفت شامخة من أجل أن تحيا حركة فتح وتستنهض قواها وتستقيم على نهج المؤسسين الخالدين.

الرواية المفقودة لم تنصف شخص القيادي الفتحاوي " محمد دحلان " فحسب ، بل أنصفت كل أبناء وكوادر الحركة وقواعدها التنظيمية كافة ، لأنها فصول الراوية التي تتم ممارستها بحق كافة الفتحاويين بشكل عام ، وكان القيادي " محمد دحلان " للرواية المضمون المختصر والعنوان ، لأن جموع الفتحاويين ومنذ تولي أولئك الطارئين زمام قيادة حركتهم  قد انفصلوا  جسداُ لا روحاً عن الاطار التنظيمي العام للحركة ، وأصبحوا عاجزين تائهين مستضعفين لشعورهم النفسي بأن الانتماء أصبح مضمونه الاحتواء ومحتواه الاستقواء الذي طال شأنهم الوطني والتنظيمي ومكانتهم الحركية والسياسية والاجتماعية ، وصولاً الى سياسية الاقصاء والتهميش ، والسطو على مستحقاتهم المعنوية والمادية واستغلال مرتباتهم الوظيفية دون أدنى حق يستند للمسلكية الأخلاقية أو الشرعية.

الرواية المفقودة ... الناقوس الذي دق الضمير الفتحاوي ليلامس كل جموع الفتحاويين الأحرار، والعنوان التنظيمي الأشمل والأهم في مضمونه، الذي يتلخص في ألم يحن الوقت أيها الفتحاويين أن تدقوا جدران الخزان ، لتعتلوا صهوة الحركة وتعيدوا لها مجدها وإرثها الخالد من الحفنة الطارئة التي تحارب كل فتحاوي مناضل وماجد ، رافع شارة النصر بروح  المؤمنين أصحاب الههم والسواعد.

الرواية المفقودة في اطار فصولها التي اتضحت وانكشفت والخفايا التي بقيت...؟، تؤكد أن القيادي " محمد دحلان"  كان الأجدر فتحاوياً  والأقدر تنظيمياً  والأهم وطنياً ، وكل ما تم ممارسته لحتى الان بحقه ، هو استهداف واغتيال معنوي لحركة فتح بكافة قياداتها المناضلة وكوادرها  المعطاءة وجماهيرها العريضة الممتدة وقواعدها الحركية قاطبة ، فلهذا يأتي القول الفصل منا ومن كل الفتحاويين الغيورين الأحرار، لنقول للقيادي " محمد دحلان " لست وحدك وكلنا معك وخلفك، وسر على  بركة الله، واثق الخطى للأمام ، لكي تأتينا ببشريات النصر القريب مع الأيام.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط