تاريخ النشر: 2017-12-06 | 12:23
تاريخ النشر: 2017-12-06 | 12:23
لا بد من التاكيد بان خطوة الرئيس الأمريكي سواء بنقل سفاره الاحتلال الاسرائيلي الى القدس او الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال يضعنا و العرب و القانون الدولي أمام مرحلة وتحديات جديده .. هذه الخطوة تعد في احد ابعادها الاساسيه ايضا تحويلا للصراع الى صراع ديني تتطلب اعادة النظر والتعامل مع ما ستخلقه من و ضع و تحديات على كل المستويات احدها مدى مصداقية واشنطن كوسيط للسلام .. ان استمرار الإدارة الامريكية في هذا النهج الخطير يؤكد على إصرارها على جر المنطقة الى حافة الهاوية عن تعمد وسبق إصرار وترصد رغم جميع المحاولات الحثيثة والنصائح التي قدمها زعماء العالم والمجتمع الدولي بما فيه الدول العربية والأوروبية لثنيه عن اتخاذ هذا القرار الخطير.
هناك اربعة خطوات - توجهات على الجانب الفلسطيني و العربي و اصدقائهم في العالم اعتمادها لمواجهة الخطوة الأمريكية المرتقبة .. اولها تتعلق في اهمية عمل جرد مبدئي و عقلاني حول دور واشندن كوسيط للسلام , و العمل بشكل موازي مع اطراف اخرى فاعله دوليا لتكون بديلا جاهزا لواشنطن في وسادة السلام عند الحاجه او عند حالات الابتزاز الامريكي - الاسرائيلي التي تتكاثر و تتعمق كل يوم .. و ثاني هذه المسارات يكون من خلال المنظمات الدوليه و على راسها الأمم المتحدة حيث يجب استكمال الانضمام للمعاهدات والاتفاقيات الدولية دون استثناء من اجل المطالبه بمحاسبة الاحتلال من خلال تحريك الدعاوى القضائية بحق الاحتلال و قادته و جرائمه و المطالبه بالحقوق الوطنيه المشروعه و المقره دوليا و تاريخيا و قانونيا , الخطوه التي تعزز مكانة دولة فلسطين القانونيه و تومن حمايه قانونيه لها .. و ثالث هذه التوجهات يجب ان تكون ذات محتوى و خطوات سياسيه تعمل و تطالب الدول و المنظمات بما فيها الامم المتحده بالاعتراف بدولة فلسطين بشكل كامل الخطوه التي ستقود قانونيا الى اعتبار فلسطين دوله تحت الاحتلال بما يعنيه ذلك من التزامات و تبعيات دوليه و ققانونيه , كما و في في اطار المحاكم الدوليه من خلال تحريك الدعاوى القضائية بحق الاحتلال و قادته و جرائمه .. ثم ياتي رابعا التوجه - التحرك الشعبي اينما تواجد الفلسطيني فردا و منظمه سواء على اراضي الوطن الفلسطيني او في الشتات و بكل الصيغ المتاحه ، و يشمل ذلك تفعيل اكثر لحملة المقاطعة الاقتصاديه و موازاتها بالسياسيه .