الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في سابقة قانونية: "الدستورية" تُثبِّت و"العليا" تلغي تعيين نائب لرئيسها

في سابقة قانونية: "الدستورية" تُثبِّت و"العليا" تلغي تعيين نائب لرئيسها

تاريخ النشر: 2016-09-18 | 21:44

أمد/ رام الله : تضارب القرار الذي اصدرته المحكمة الدستورية مع القرار الذي اتخذته المحكمة العليا في ذات اليوم فيما يتعلق بتعين نائب رئيس المحكمة العليا.

فقد أصدرت المحكمة الدستورية العليا، اليوم الاحد، اول قرار لها منذ تأسيسها، وذلك في القضية رقم (1) المتعلقة بتفسير طلب نص المادتين (18 و 20) من قانون السلطة القضائية، بعد تقديم طعن ضد تعيين الرئيس للقاضي عماد سليم نائبا اول لرئيس المحكمة العليا، نائبا اول لرئيس مجلس القضاء الاعلى.

وكان وزير العدل، تقدم بطلب من مجلس الوزراء، طلب فيه تفسير المادتين (18 و 20) من قانون السلطة القضائية رقم 1 لسنة 2001، اللتين تتعلقان باجراءات شغل الوظائف القضائية وبشروط تعيين قضاة المحكمة العليا، وذلك اثر الجدل الذي رافق اصدار رئيس دولة فلسطين قرارا رئاسيا بتعيين القاضي عماد سليم، وهو أحد المنسبين من مجلس القضاء الاعلى، وثلاثة قضاة آخرين من المحكمة العليا لشغل منصب رئيس المحكمة العليا/رئيس مجلس القضاء الاعلى. وبالاستناد الى القانون الأساسي المعدل لسنة 2003 وقانون السلطة القضائية، فقد تم تعيينه، نائبا اول لرئيس المحكمة العليا، نائبا اول لرئيس المجلس القضاء الاعلى. وتقدم احد قضاة المحكمة العليا، بتاريخ 2-3-2016 بطعن لدى محكمة العدل العليا، ضد القرارين المتعلقين بتعين القاضي عماد سليم نائبا اول لرئيس المحكمة العليا، نائبا اول لرئيس المجلس القضاء الاعلى، باعتبار ان هذين القرارين يفصحان عن استقواء السلطة التنفذية، واغتصاب لجوهر اختصاص السلطة القضائية، وباعتبارهما قرارين صدرا دون تنسيب من مجلس القضاء الاعلى، بما يعصف بمبدأ الفصل بين السلطات، ومنها استقلال السلطة القضائية.

وجاء قرار المحكمة الدستورية مخالفا لقرار المحكمة العليا الذي قرر الغاء القرارين الصادرين عن رئيس دولة فلسطين القاضيين بتعين القاضي سليم نائباً لرئيس المحكمة العليا نائبا لرئيس مجلس القضاء الأعلى ونائبا اول لرئيس المحكمة العليا نائبا لرئيس مجلس القضاء الاعلى، وتم رد الدعوى عن مجلس القضاء كونه لم يشارك بإصدار القرارين.

وأثار صدور القرارين المتناقضين في ذات اليوم جملة من ردود الفعل في الساحة الفلسطينية، فقد قال المدير التنفيذي للهيئة الاهلية لاستقلال القضاء وسيادة القانون ماجد العاروري ان القرارين المذكوين سيثيران جملة من الاسئلة ابرزها هل يجوز طلب تفسير من المحكمة الدستورية في حال وقوع نزاع بين الافراد وليس تنازع بين السلطات وفقا لاختصاصات المحكمة في المادة 24 من قانون المحكمة الدستورية؟ وهل مهمة المحكمة الدستورية هي تفسير القوانين فحسب ام تناول المراكز القانونية كما ورد في قرارها؟ -وأي القرارين سينفذ كون هناك من يرى بان قرارات المحكمة الدستورية هي الاسمى، لكن هناك قاعدة قانونية فقهية تقول بان قرارات المحاكم القطعية هي عنوان الحقيقة ويصار الى تطبيق الاحكام القضائية حتى لو تخالفت مع القوانين؟ فكيف الامر حين تتخالف مع تفسير القوانين؟ اضافة الى اسئلة تتعلق بمدى عدالة الاجراءات التي في داخل المحكمة العليا في النظر بالقضية.

وأضاف العاروري : القريبون من الدائرة القضائية يعون ان الذي يجري حالياً هو ليس خلافا قانونيا على تفسير كلمة نائب رئيس المحكمة، او أقدم النواب، بل هو صراع واضح على منصب الرئيس القادم للمحكمة العليا، رئيس مجلس القضاء الأعلى، وتسارع الاحداث بهذه الوتيرة يفهم منه قرب الاستحاق، والسلطة التنفيذية هي اللاعب الاقوى في المعادلة القضائية، وتملك ورقة التغيير في جيبها في نفس لحظة التعيين، فهي الاقوى في غياب تام للمجلس التشريعي.

وقال الخبير القانوني المحامي ناصر الرفاعي، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، أقرت المحكمة التي انعقدت اليوم الاحد، بانها لا ترى أي تنازع بين مفهوم المادتين، (18 و20) وما يبنى عليهما من احكام المادتين 24،29 من قانون تشكيل المحاكم النظامية، والصلاحيات الممنوحة لرئيس دولة فسلطين بموجب القانون الاساسي، والقوانين سارية المفعول في فلسطين، وان القرارات الصادرة عن الرئيس بالخصوص تتفق مع ما قام به من تعيين للقاضي عماد سليم نائبا اول لرئيس المحكمة العليا نائبا اول لرئيس مجلس القضاء الاعلى، ولا يُعد ذلك استحداثا لمنصب جديد، باعتبار ان تنسيبه كان لمنصب أعلى من المنصب الذي تم تعينه فيه، كما انه لا يوجد اي اختلاف قانوني او لغوي بين مصطلح "النائب الاول" و "اقدم النواب"، فكلاهما يؤدي ذات المعنى والهدف المذكور. وقال الرفاعي: "قرار المحكمة حسم نزاعا كان يدور في اروقة القضاء، وهو قرار متفق مع أحكام القانون من حيث الاختصاص، ومن حيث مصلحة مقدم الطلب، او من حيث الموضوع، وما اشتمل عيله من حيثات كلها متفقة مع احكام القانون، حيث تملك المحكمة الدستورية هذا النوع من القرارات". واضاف "قرارات المحكمة الدستورية العليا تفسر القانون بناء على طلب ذوي المصلحة، وهم: رئيس دولة فلسطين، ورئيس الوزراء، ورئيس المجلس التشريعي، ورئيس المحكمة العليا، وصاحب المصلحة في الطعن، هي قرارات توكيدية بنص القانون، وبهذا الوصف تعتبر قوانينا سارية المفعول". وتابع الرفاعي "تختلف قرارات المحكمة الدستورية عن قرارات المحاكم النظامية، كالمحكمة العليا، والعدل العليا، لان قرارات تلك المحاكم قرارات قضائية، تستند الى قوانين بينما قرار المحكمة الدستورية العليا يأتي لتفسير نص قانون بعينه، او مجموعة نصوص معينة، تأخذ صفة التشريع، وبالتالي فهي قرارات لها قوة القانون".

واوضح "ان هذ القرار يعد سابقة قانونية وخطوة رائدة من قبل المحكمة الدستورية، مشيرا الى ان قرارات المحكمة الدستورية لها صلاحيات محددة بالقانون ولها صلاحيات تفسيرية، وبالتالي سيفتح الطريق امام اصحاب المصلحة تفسير قوانين وتفسير دساتير وانظمة نحن بامس الحاجة لتفسيرها". وبين الرفاعي ان القرار حسم النزاعات داخل مجلس القضاء الاعلى، الذي من شأنه ان يحقق الاستقرار للمؤسسة القضائية، حتى تستمر في عملها.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط