تاريخ النشر: 2019-12-03 | 12:09
تاريخ النشر: 2019-12-03 | 12:09
تل أبيب: ذكرت صحيفة معاريف العبرية يوم الثلاثاء، أنّ وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت وقع مرسوماً ضد محمد جميل حريش رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة.
وقالت معاريف عبر موقعها الإلكتروني، إنّ "بينيت"، وقع مرسوما ضد حريش، الذي تم ترحيله إلى لبنان عام 1992 ويعيش في المملكة المتحدة ويرأس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة.
وأفادت الصحيفة العبرية، بحسب المرسوم ، أنّ حريش ومُنظمته هي "واجهة" لحماس، وسيقيد المرسوم شخصيًا قدرة "حريش"
ويُفرض على من أدرج في هذه القائمة، قيود على قدراته باستخدام عقاراته ونشاطاته المالية، أو شؤون منظمته في إسرائيل والخارج. لكن تطمح إسرائيل الى تجنب الهيئات في جميع أنحاء العالم، الاتصالات مع الواردة أسماؤهم في القائمة.
وقالت إسرائيل، إن حريش أُبعد إلى لبنان في العام 1992 ويقيم منذ سنوات في بريطانيا، مُتهمة إياه بأنه "ذراع لحركة حماس هناك".
وجاء في بيان أصدرته وزارة الجيش الإسرائيلي، "أن هذا المرسوم هو الأول من نوعه في إسرائيل، في سياق الحرب على 'تمويل الإرهاب'، وهو الأول في سلسلة مراسيم ضد نشطاء 'إرهابيين' آخرين، سيُصدرها وزير الجيش قريبًا".
وهذه أول مرة، بحسب البيان، التي تُفعّل بها إسرائيل أدوات اقتصادية شخصية، ضد نشطاء في العالم. وتأمل إسرائيل بأن تُؤتي هذه "الملاحقة والاغتيال الاقتصادي" أُكُلها، "ويشكّل أداة رادعة فعالة".
وفي صلب هذه الخطوة، انتقال إسرائيل لمكافحة ما تسميه بـ "الإرهاب الإسلامي"، بأدوات إضافية غير عسكرية، مع التركيز على الشق الاقتصادي.
وأشار البيان إلى أن نضوج هذه الخطوة، جاء بعد عمل قام به المقر الإسرائيلي لمكافحة "الإرهاب الاقتصادي"، والمستشار القضائي لأجهزة الجيش الإسرائيلي، بمشاركة جهاز المخابرات "الشاباك"، وأطرافا أخرى.