تاريخ النشر: 2016-01-06 | 14:41
تاريخ النشر: 2016-01-06 | 14:41
أعطوني الطفولة أغنية لطفلة سورية أبكت كل مَن به ضمير من عربنا رغم أن الضمير هرب من ضمائرنا بعد كل ما نلاقيه من قتل ودمار ( سكن ) بنا نحن الفلسطينيين منذ ماية عام في فلسطين وألان بفضل ضمير عربنا يتمدد إلى ليبيا وسوريا واليمن والضمير واحد ( نعرفه ) كلنا .. بغير ضميرنا الذي يعاني من قتل ونزف الدم في الشوارع وعلى الحواجز حتى الموت الجسدي لا ( موت ) الضمير الذي هو بنا متجذرا ( ليوقظني ) اليوم صباحا برسالة من صديق من الشتات كتبها الساعة الثانية ليلا قلقا يقول " بودي ان استقيل لأرتاح " بوده أن يستقيل ليرتاح لا من وظيفة لكونه متطوع ...؟! بل من عذاب ضميره الذي يدفعه العمل ليلا نهارا ، بدون مقابل رغم انه يعيل سبعة صغار ..؟! لربما منهم مَن يكون ذو " شأن " مستقبلا ، نتوافد عليه للوقوف معنا من بلاد الشتات ..؟! لأن الفرص واحدة يحكمها (ضمير ) واحد لا ضمير أن تغدوا " سفيرا " بدفع صاروخ مستشار في الرئاسة ...؟!