تاريخ النشر: 2023-05-09 | 17:03
تاريخ النشر: 2023-05-09 | 17:03
رام الله: تسود حالة من الترقب في صفوف الغزيين بعد تجدد المواجهات بين الجهاد الإسلامي والاحتلال الإسرائيلي خاصة بعد التصعيد الأخير بينالجانبين الذي تفجر إثر استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة 86 يوما.
هذا وارتفعت حصيلة شهداء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 13 من بينهم 3 من قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهادالإسلامي وسط دعوات دولية لتجنب التصعيد.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن "عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تم إطلاقها فيقطاع غزة، ردا على الصواريخ التي أطلقت الأسبوع الماضي، وضد عناصر شكلوا عوامل مزعزعة للاستقرار الأمني في الأشهر الأخيرة".
بدوره فقد أعرب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في قطاع غزة، مؤكداوجود اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لضبط النفس والعمل على احتواء الموقف.
وفي ظل أوضاع معيشية سيئة، يخشى الفلسطينيون أن تتسبب موجهات جديدة بين الجهاد والاحتلال في تفجير أزمة إنسانية خانقة ستزيدمن حدة الازمة الحالية التي يعيشها القطاع بسبب موجة ارتفاع الأسعار وتراجع الدعم الدولي نظرا للأزمة المالية العالمية.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فان الدعم الذي تحظى به الفصائل المقاومة في مواجهة الاحتلال لا ينفي وجود انتقاداتعديدة لقيادات الجهاد المتواجدة في الخارج، والتي تدعو للاشتباك والتصعيد دون الأخذ بعين الاعتبار الواقع الهش الذي يعيشه الغزيون.
ويرى سوالمة أن حماس قد تدفع باتجاه رد محدود لتجنب حرب جديدة قد تتسبب في أزمة غير مسبوقة في ظل تراجع الاهتمام الدولي بالملفالفلسطيني والانشغال بالحرب الروسية الأوكرانية الى جانب التطورات الأخيرة في السودان.
وحذر سوالمة من الفخ الإسرائيلي لحماس، معتبرا أن انخراط حماس في مواجهة مباشرة ضد إسرائيل سيكون بمثابة الفرص الثمينةلحكومة نتنياهو اليمينية الفاقدة لشعبيتها لاستعادة موقعها في الشارع الإسرائيلي عبر الدخول في اشتباك مباشر مع حماس.