تاريخ النشر: 2025-05-20 | 13:35
تاريخ النشر: 2025-05-20 | 13:35
فِي غَزَّةَ نُبَادُ بِصَمْتٍ صَارِخٍ..
وَالْقَهْرُ فِينَا جُرْحُ صَبْرٍ جَارِحِ!
صَمْتُ الْقَنَابِلِ نَارُهَا تَغْلِي، وَمَا..
فِي الْجُرْحِ سِوَى أَلَمٍ عَمِيقٍ فَاضِحِ!
!
نَبْكِي اغْتِرَابَ الْحُلْمِ فِينَا مُرْغَمِينَ..
وَقَهْرٌ يُـمَزِّقُ فِي الدُّجَى أَجْنِحَتِي!
يَا مَوْتُ، خَفِّفْ وَقْعَ خُطْوَتِكَ..
الَّتِي تمضي بنا، كالسَّهمِ الجارِحِ!
غَزَّةُ، يَا وَجَعَ الْخُلُودِ، أَمَا تَرَى..
أَنَّ الْعُرُوبَةَ فِي سُكُوتٍ فَاضِحِ؟!
مَاتَ الْكَلَامُ وَصَارَ دَمْعِي خَاطِبًا..
عَنْ كُلِّ قَلْبٍ صَامِتٍ... ذَابِحِ!
فَأَيُّ صَمْتٍ هَذَا الَّذِي يَقْتُلُنَا؟!..
وَأَيُّ دُمُوعٍ لَا تَجِدْ مَنْ يَسْمَعُـنَا؟!
غَزَّةُ تُنَكَّلُ، وَالْأَرْضُ تَشْهَدُ..
وَصَمْتُ الْعَرَبِ، وَالْمَدَى يَئِنُّ لَنَا!
هَلْ فِي هَذَا الصَّمْتِ حَيَاءٌ أَمْ مَوْتٌ؟!
أَمْ هُوَ صَمْتُ الْقُبُورِ فَوْقَ جُثَثِنَا؟!
فَيَا عَالَمُ، هَلْ تَسْمَعُ نِدَاءَنَا؟!..
أَمْ سَتَظَلُّ صَامِتًا... كَأَنَّكَ لَا تَرَى؟!!