تاريخ النشر: 2017-11-16 | 12:25
تاريخ النشر: 2017-11-16 | 12:25
أمد/ بيروت: أعلن محمد نزال القيادي في حركة حماس، اليوم الخميس، أن الجهة المسؤولة عن إغتيال المهندس التونسي محمد الزواري هي جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، وذلك بمساعدة جهات وأجهزة أمنية أخرى.
وقال نزال خلال مؤتمر صحفي نظمته الحركة في بيروت للإعلان عن نتائج التحقيق في ملف اغتيال الشهيد الزواري، تأكد لنا بشكل قاطع أن الجهة المسؤولة هي "الموساد" وانها من خطط ونفذ الاغتيال بالتعاون مع أجهزة وجهات أمنية خصوصاً بالمعلومات".
وأضاف أن التخطيط للعملية تم منذ شهر تموز من العام 2015 وأن التحضير اللوجستي لها تم قبل 4 أشهر من تنفيذ عملية الإغتيال، مشيراً إلى أن منفذين رئيسيين يحملان الجنسية البوسنية نفذا عملية الاغتيال المباشر.
وأشار نزال إلى أن العملية مرت بثلاث مراحل مختلفة أسساها جمع المعلومات الكاملة عن الشهيد الزواري.
وقال نزال إن 12 شخصا مقسمون على 3 مجموعات، ساه في تنفيذ العملية، وأشرف عليها ضابط في الموساد يدعى "يوهان".
وأضاف: " المجموعة الأولى كانت مختصة بالتحضير اللوجستي، والثانية لجمع المعلومات، أما الثالثة فهي للتنفيذ".
وأوضح أن منفذا الاغتيال المباشر، كانا يحملان جوازي سفر "بوسني"، وقتلاه بواسطة مسدس مزود بكاتم للصوت.
وأوضح نزال، أن حماس باشرت بتشكيل لجنة تحقيق فور وقوع العملية، بهدف كشف الجهة الفاعلة.
وشدد على أن جهاز الموساد الإسرائيلي لم يتوقف عن عملياته الإرهابية وملاحقة المقاومين، وأنه لا يمكن أن يتم السكوت عن هذه الجرائم.
ولفت نزال إلى أنه سيتم دراسة خيارات مواجهة الاحتلال قانونياً فيما يتعلق بملف إغتيال الشهيد الزواري.
وذكر أن الحركة قررت إعلان نتائج التحقيقات، نظرا لوقوع العديد من عمليات الاغتيال السابقة، لم يتم خلالها إجراء تحقيقات، رغم وجود يقين لدى الفلسطينيين بوقوف إسرائيل خلفها.
وقال: " لا يجب ان تقيّد القضية ضد مجهول، ويجب أن يلاحق الكيان الصهيوني ككيان ارهابي دأب على اتهام الآخرين بهذه التهمة، وهو لا ينتمي للمنظومة الأخلاقية التي يدعي الانتماء لها".
وأضاف: " لم يتوقف الموساد عن عملياته الارهابية وعن ملاحقة المقاومين، ومن هنا لا يجوز أن نسكت وأن نحاصره قانونيا وسياسيا وأخلاقيا في ظل محاولات كثيرة تجري في المنطقة للتطبيع مع هذا الكيان، أو إنشاء علاقات جديدة".