الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في  معادلة التطبيع مقابل الدولة

في  معادلة التطبيع مقابل الدولة

تاريخ النشر: 2024-11-26 | 16:21

بعد ان تبدد التفاؤل من البعض بخصوص فوز ترامب برئاسة البيت الأبيض خاصة بعد تعينة لشخصيات معروفة بعدائها للشعب الفلسطيني وتنكرها ليس فقط لحقوقة بل لوجودة أيضا.

لابد من الحذر من مخاطر الرهان علي معادلة الدولة الفلسطينة مقابل التطبيع .

صحيح ان ترامب هو رجل مال واقتصاد وصفقات ولكن هناك من يتناسي البعد الثقافي والفكري لة .

ان ترامب ينتمي للنخبة التي تؤمن بالتفوق العرقي الأمر الذي يفسر معاداتة للاجانب والمهاجرين واصرارة علي شعار اميركا اولا.

لا اعتقد ان ترامب الثاني اي الذي فاز بالولاية الحالية سيختلف عن ترامب الأول الذي كان رئيسا للفترة مابين 2016-2020.

لقد أعلن ترامب أثناء الدعاية الانتخابية ان مساحة إسرائيل ضيقة وبحاجة لان تتوسع ووجة اللوم لمناسفتة كاميلا هاريس من الحزب الديمقراطي بانها تكرة إسرائيل وبانها لوفازت فلن تستمر إسرائيل لمدة عامين كما حذر مستشارة للامن القومي محكمة الجنايات الدولية بعد قرارها بإيقاف كل من نتياهو وغالانت بتهمة ارتكابهم لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقال انتظرونا يوم 20/1 انتم والامم المتحدة اي يوم تسلم ترامب الحكم في تهديد يتسم باستخدام وسائل القوة الغاشمة وفي محاولة لاستبدال سيادة القانون بشريعة الغاب .

لقد قام ترامب في دورتة السابقة بإعلان صفقة القرن والتي صاغها مع نتياهو انذاك .

تم ذلك بعد ان نقل السفارة الأمريكية الي القدس والإعلان عنها عاصمة لدولة الاحتلال كما تم بعد قطع المساعدات عن الاونروا .

ان الدولة الفلسطينة المعلنة حينها منة ومن نتياهو كانت علي أجزاء مبعثرة ومتناثرة ومقطعة الاوصال   من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وتتضمن ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية  لدولة الاحتلال وان عاصمه الدولة ستكون بجوار احياء من القدس حيث أن القدس بشقيها ستكون عاصمة  لدولة الاحتلال فقط .

ان ادارة ترامب الراهنة ذات التوجة اليميني والتي ينتمي البعض منها للمسيحية الصهيونية لا يلتقوا مصلحيا فقط مع دولة الاحتلال بل ايديولوجيا أيضا.

انهم ينتموا لمدرسة الابادة الجماعية والتطهير العرقي والتفوق الاثني اي تفوق البيض بالولايات المتحدة وتفوق اليهود في فلسطين المحتلة الأمر الذي يتطلب الانتباة الي خطورة هذة الإدارة التي رحب بها رموز اليمين الفاشي بدولة الاحتلال.

لقد أعلن سموتريتش عن الاستعداد لضم الضفة الغربية وقام بتقسيمها الي معازل وبانتوستانات  وأكد ذلك نتياهو نفسة منتظرين لحظة تولي ترامب الرئاسة.

ربما يحاول ترامب إعادة طرح صفقة القرن معدلة  عبر إعادة الاعلان عن إمكانية قيام دولة فلسطينية وهي بهذة الحالة ستكون اكثر مسخا وكاريكاتورية من دولة صفقة القرن الاولي  حيث سيسمح لدولة الاحتلال بضم مساحات واسعة من الضفة اقلها المنطقة المصنفة ج والتي تبلغ مساحتها حوالي 60% من مساحة الضفة وذلك لاقناع السعودية للتقدم باتجاة التطبيع مع دولة الاحتلال.

وعلية فبالوقت الذي يجب الترحيب بة  بالجهد الذي تقوم بة السعودية علي مستوي حشد الدول العربية والإسلامية  بما يشمل العديد من دول العالم وصل عددها الي تسعين دولة وذلك تحت شعار التطبيع مقابل الدولة الأمر الذي من المرجح ان يؤثر باتجاة تعديل موازين القوي السياسية لصالح العرب في مواجهة ترامب وهو رجل المال والاعمال والمصالح الاقتصادية فانة من الضروري في ذات الوقت التنبية من مخاطر المناورات الخادعة التي قد يلجأ لها ترامب بالشراكة مع نتياهو عبر الموافقة على  الاعلان عن دويلة فلسطينية مشوهة ومقطعة الوصال وتحت السيادة الاحتلالية ومسلوبة الحق في تقرير المصير ومشطوب منها حق العودة   . وان يتم الإعلان عن ذلك مقابل التطبيع.

وبهدف إحباط مخططات الضم والتهويد ومخاطر التهجير لابد من العمل الفوري لترتيب البيت الداخلي وانهاء الانقسام والاستفادة من المكانة القانونية والسياسية الجديدة التي أصبحت تحتلها دولة فلسطين بعد الاعترافات العالمية بها للتمسك بها كما هي معرفة بالقانون الدولي اي بما يشمل الاراضي الفلسطينة المحتلة بالعام 1967 كاملة وغير منقوصة.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط