تاريخ النشر: 2022-12-21 | 12:47
تاريخ النشر: 2022-12-21 | 12:47
قرر بما يسمى وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس عدم تسليم جثمان الشهيد الأسير ناصر ابو حميد واحتجاز الجثمان في مقابر الارقام، ولمن لا يعلم ما هي مقابر الأرقام هي عبارة عن مقابر يتم احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين التي ترفض دولة الإحتلال الإسرائيلي تسليمهم إلي ذويهم وترميز كل قبر برقم معين.
ألا يكفي دولة الفصل العنصري والأبرتهايد حكم السبع مؤيدات و 50 عاما الذي حُكم به الشهيد الأسير ناصر ابو حميد لأنه يناظل من أجل قضية عادلة، قضية تقرير المصير لشعب فلسطين من أجل نيل حقوقه.
ألا يكفي دولة الفصل العنصري والأبرتهايد حرمان الشهيد الأسير ناصر ابو حميد من العلاج، واستمرار بقاءه في الأسر رغم وضعه الصحي الصعب ، وتعنت ورفض الإفراج عنه وفوق كل ذلك تقرر احتجاز جثمانه الطاهر في مقابر الأرقام.
هل تعتقد دولة الإحتلال الإسرائيلي باحتجازها جثمان الشهيد الأسير ناصر ابو حميد في مقابر الأرقام أنه سيلعب دور في مفاوضات تبادل الأسرى مع فصائل المقاومة الفلسطينية ؟ فهي واهية ، فتسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة في مقابر الأرقام يجب أن يكون شرط أساسي لمجرد البداية في مفاوضات صفقة تبادل للأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الإحتلال الإسرائيلي.
أين دور السلطة الفلسطينية من هذا الإجرام؟ ولماذا هذا الدور الباهت؟ وهل تنتظر أن نسمع عن أسير مريض آخر قد التحق بالشهيد الأسير ناصر ابو حميد؟!. في المقابل أورد موقع والا العبري هذا الخبر " عائلات الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حماس في غزة ( غولدن وشاؤول ومغنستوا والسيد) التقوا صباح اليوم مع البابا فرنسيس في الفاتيكان، خلال زيارة لروما بمبادرة من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ، في إطار رفع الوعي الدولي بقضية الجنود والمدنيين المحتجزين لدى حماس _ البابا أعلن عن تضامنه معهم، ووعد بالعمل مع الحكومات والزعماء الدينيين من أجل إعادة الأسرى من غزة".
لله درك يا ام ناصر ... لله درُ فؤادك المكلوم ... لله درُ قلبك الولهان ، تقاتلين لوحدك في قضية عظيمة ألا وهي قضية الأسرى فلا ابن يساندك في هذه المعركة فجميعهم أسرى في سجون الإحتلال.
المجتمع الدولي الذي يتعامل بإزدواجية مع القضية الفلسطينية وخاصة قضية الأسرى، فهو يتغافل عن وجود 600 أسير فلسطيني مريض في سجون الإحتلال الإسرائيلي يتهددهم الموت بسبب الإهمال الطبي والحرمان من العلاج.