تاريخ النشر: 2017-11-05 | 19:08
تاريخ النشر: 2017-11-05 | 19:08
أمد/تل أبيب: دعا منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، الجنرال يوآف مردخاي، المجتمع الدولي إلى الاستثمار في قطاع غزة، وذلك بهدف تجنب أي مواجهة عسكرية مستقبلية مع القطاع، إذ دعا إلى تنفيذ "خطة مارشال" لقطاع غزة، ورصد الميزانيات من أجل تحسين اقتصاد القطاع.
وحذر مردخاي من تداعيات الأوضاع في القطاع، زاعماً أن الجيل الجديد متشدد ويعيش حالة إحباط أكثر من أسلافه، وقال إن استمرار الوضع الحالي يمكن أن يؤدي إلى سقوط وانهيار حركة حماس والاستيلاء على السلطة من قبل عناصر أكثر راديكالية وتطرف، على حد تعبيره.
دعوات مردخاي وردت في مقال مشترك كتبه بالتعاون مع رئيس إدارة الشؤون الفلسطينية في مكتبه، العقيد مايكل ميلشطاين، والمقدم يوتام أميتاي، ونشر المقال المشترك بالأسبوع الماضي على الموقع الإلكتروني التابع لمعهد دراسات الأمن القومي.
وقال منسق أعمال الحكومة إنه يعتقد أن هناك علاقة بين الوضع المدني والاقتصادي في قطاع غزة والوضع الامني، وإن التصعيد المستمر في الوضع من شأنه أن يعجل من خطر التصعيد بين إسرائيل وحماس. ولذلك، أوصى بأن تدعم إسرائيل عملية واسعة النطاق من شأنها أن تجلب "أخبارا حقيقية" للسكان المدنيين في قطاع غزة، على حد تعبيره.
ويصف الثلاثة من خلال المقال عملية مطولة يفقد فيها نظام حماس في قطاع غزة سلطته بسبب مسؤوليته عن مدى الفقر والبطالة هناك. ومن جهة أخرى، ينمو جيل جديد من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاما في غزة، والذين يعرفهم المؤلفون بأنهم محبطون ومتعلمون نسبيا، ولكنهم يجدون صعوبة في العثور على عمل بسبب الوضع الاقتصادي.
الجيل الجديد، يكتب الضباط في مقالهم المشترك، "يتحدى مصادر السلطة الحكمة ويعرض أحيانا موقف مناهض ومتشدد تجاه الأيديولوجية التقليدية". وحسب رأيهم، فإن حماس تدرك أن ظهور موجة من الاحتجاجات ضد الحركة، مثل الربيع العربي، في غزة مجرد مسألة وقت.
ويصفون في مقالهم ظاهرة شائعة بين صفوف الشباب دون العشرين من العمر، ومعظمهم يعيشون في مخيمات اللاجئين ويعيشون في حالة اليأس، ويفضلون عبور الحدود إلى إسرائيل من أجل أن يتم اعتقالهم، ليتسنى لهم كأسرى الحصول على وجبات منتظمة والتمتع بالدعم المالي لأسرهم من السلطة الفلسطينية وحماس، على حد زعمهم.
ويحذر الثلاثة من مغبة استمرار الوضع، ولفتوا إلى أن استمرار حالة اليأس للسكان في غزة من شأنه أن يسرع "مسار التطرف" الذي في نهاية المطاف سيؤدي لصعود للسلطة في القطاع حركات أكثر تطرفا من حماس.