الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في مواجهة تحديات العصر الراهنة

في مواجهة تحديات العصر الراهنة

تاريخ النشر: 2018-02-03 | 21:08

ان نظرة على الواقع العربي الحاضر كافية أن تكشف لنا أن وطننا يواجه تحدي الامبريالية والاستعمار الأجنبي ومخالب الرجعية العربية، وتحدي التخلف المجتمعي.فالاحتلال الاستيطاني العنصري ما زال جاثمًا على صدر الشعب الفلسطيني، والتجزئة والفوضى الخلاقة تسيطر على غالبية الأقطار العربية، بفعل افرازات ما سمي "الربيع العربي"، وبقايا التخلف ما تزال تقيد الأمة العربية وتعطل الكثير من طاقاتها، في وقت يشتد فيه التسابق على التنمية والتقدم.

لقد عاشت أمتنا العربية منذ القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين انبعاثًا حضاريًا، بدأت بيقظة فكرية ما أسرع أن أصبحت ثوزة شاملة لها أهدافها المحددة. وقد تبلورت عذه الأهداف في التقدم والحرية والديمقراطية والوحدة والعدالة الاجتماعية، وذلك من خلال النضال الشعبي الجماهيري، وتحلى الجيل الثقافي والفكري والفلسفي العربي النهضوي بمسؤوليات كبيرة، في شتى مجالات حياتنا، وظهر المثقف العضوي بمفهوم غرامشي، الذي اضطلع بدور هام في نشر أفكار الحضارة والمعاصرة والعقلانية والتنوير، لكن سرعان ما خبا هذا الدور بتعثر المشررع النهضوي العربي لأسباب ذاتية وموضوعية.

ان مشكلات الوطن العربي نابعة من تحديات عصرية حديثة وتغيرات عديدة تواجه أمتنا العربية في عالمنا المعاصر، في جميع مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

ولعل أهم هذه التحديات الحروبات الأهلية والفتن الطائفية الداخلية، التي تغذيها الامبريالية العالمبة، عدا الانقسامات العربية والصراعات الاقليمية، واستشراء الفساد في النظام السياسي العربي، وفي المجتمعات العربية، وتآمر أنظمة الذل والرجعيات العربية وتساوقها مع المشاريع الامريكية في المنطقة.

ولا ريب أن موقع وطن العرب هو أول عناصر صنع القوة العربية، لو أحسن الانسان العربي التفاعل مع بعد المكان، كذلك فان صنع القوة العربية متوافرة في الأمة العربية، فالمجتمع العربي غني بامكانات التقدم، وان كان ما يزال فقيرًا بانجازاته الفعلية والعلمية، فهو غني بثرواته الطبيعية التي تمثل عنصرًا هامًا في صنع قوته. وتكفي الاشارة الى ثرواته النفطية، وانتاج النفط في الاقطار العربية يقدر نحو ثلث انتاج العالم بأسره.

ان الاستجابة للتحديات التي تواجه شعوبنا وأمتنا العربية تكون بمنابعة النضال والكفاح لتحقيق الأهداف التي بلورها النضال العربي خلال عقود طويلة من الزمن، أهداف الحرية والديمقراطية والتغيير والاصلاح والوحدة والعدالة الاجتماعية والتقدم الحضاري والرخاء الاقتصادي.

لقد تقدمت امتنا العربية ابان عصر النهضة في المرحلة الناصرية، لكنها للأسف لم تبلغ هذه الأهداف، بل أنها تراجعت الى الوراء وفشل المشروع القومي النهضوي العربي.

اذن أهداف النضال العربي واضحة، ومترابطة، وهدف الحرية بما يعنيه من تحرير الأرض الفلسطينية من ربقة الاحتلال الاسرائيلي، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بهدف الوحدة العربية الشاملة بما يعنيه من انهاء للتجزئة، وكلاهما له هذا الارتباط بهدف التقدم بما يعنيه من تصفية للتخلف، وبما يقترن به، وتحقيق أحلام شعوبنا في الحياة الحرة الكريمة العصرية.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط