الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في وصف غريب...بايدن يلخص فترة حكمه خلال 6 أشهر: مملة ومهمة!

في وصف غريب...بايدن يلخص فترة حكمه خلال 6 أشهر: مملة ومهمة!

تاريخ النشر: 2021-07-22 | 19:14

واشنطن: لخّص الرئيس الأمريكي جو بايدن الأشهر الستة الأولى من ولايته الرئاسية بكلمتي "مملة" و"مهمة"، إذ ركز على صلب القضايا أكثر من الشكل لإعادة الولايات المتحدة إلى قلب اللعبة الدولية.

جمع بايدن أعضاء إدارته في البيت الأبيض، الثلاثاء 20 يوليو/تموز 2021، للاحتفال بمرور ستة أشهر على توليه السلطة، وذكّر مجدداً بالتحليل الذي لا يكفّ عن ترديده منذ كانون الثاني/يناير 2021 وفق تقرير نشرته وكالة فرانس برس، الأربعاء 21 يوليو/تموز 2021.

خوض منافسة وجودية 

يرى الرئيس أن الولايات المتحدة تخوض "منافسة" وجودية مع دول مثل الصين "التي تعتقد أن المستقبل ملك للاستبداد".

ويريد جو بايدن أن يثبت العكس، وأن "الديمقراطية يمكنها أن تفعل المزيد" في الابتكار أو محاربة تغير المناخ وتأمين الازدهار.

برأيه، هذا يتم عبر تخصيص نفقات هائلة للطرق والجسور والإنترنت عالي السرعة، وكذلك للصحة والتعليم ودعم الأسر. على الصعيد الخارجي، يتطلب ذلك إحياء التحالفات التقليدية التي تعثرت لأربع سنوات.

هو يقول بنفسه إنها قضايا كبرى لكنها لا تثير بالضرورة اهتمام الرأي العام. وصرح بايدن في ضواحي شيكاغو في السابع من تموز/يوليو: "أعلم أنه خطاب ممل لكنه مهم".

مشروعات اقتصادية واجتماعية 

كان بايدن يعدد أمام جمهور بدأ تصفيقه يضعف تدريجياً، مشاريعه الاقتصادية والاجتماعية العملاقة وذكر العديد الأرقام والأمثلة.

حيث قال مازحاً مرة أخرى في 15 تموز/يوليو أمام آباء وأطفال تحدث إليهم عن إجراء دعم مالي للعائلات: "الأمر ممل ممل ممل بالنسبة لكم، خصوصاً للذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً".

في السياق نفسه وبعد رئاسة ترامب التي سادتها انفعالات وخطب مطولة، يحرص الرئيس الديمقراطي البالغ من العمر 78 عاماً وفريقه على اتصال منضبط إلى أقصى الحدود وعبارات يتم اختيارها بدقة.

من جانبه قال روبرت رولاند، الأستاذ في جامعة كنساس والخبير في الاتصالات الرئاسية، إن "بايدن يحاول استخدام أمر يطرح مشكلة منذ فترة طويلة، لمصلحته وهو طريقته المنمقة جداً للتعبير عن نفسه".

أضاف أن بايدن "يحاول تقديم صورة شخص ممل لكنه يتمتع بالكفاءة وقادر على إعطاء نتائج حقيقية".

استخدام الشبكات الاجتماعية 

في حين وفي مواجهة الصحافة يعتمد الرئيس، مع بعض الاستثناءات، على الملقن وملاحظاته، بينما يسارع فريق الاتصال التابع له إلى إخراج الصحافيين الذين يحاولون طرح الأسئلة في نهاية كل خطاب.

هذا على العكس تماماً من ترامب الذي كان يرتجل خُطباً كاملة ويرسل تغريدات تنم عن غضب، بينما تستخدم إدارة بايدن الشبكات الاجتماعية بشكل مؤسسي جداً.

بينما كان سلفه يطلق العنان لغضبه، نادراً ما يرفع جو بايدن النبرة، بل إنه في بعض الأحيان يهمس.

من جانبه يرى لورنس جايكوبس، أستاذ العلوم السياسية في جامعة مينيسوتا، أن "الاستماع (لحديث جو بايدن) يمكن أن يكون صعباً. فهو يتعثر في العثور على الكلمات ويخرج عن مسار الحديث…".

لكن هذا المحلل يعترف أيضاً بأن بايدن "يتمتع بقدرة أكبر على الطمأنة عندما يتحدث عن الشؤون الخارجية أو قضايا الأمن القومي"، وهذا أمر مارسه كثيراً خلال حياته المهنية الطويلة كعضو في مجلس الشيوخ.

كمثال على ذلك مؤخراً، مسألة انسحاب آخر الجنود الأمريكيين من أفغانستان وهو قرار كبير في ولايته دافع عنه بايدن بلا تردد.

قوة الخطاب الرئاسي

حيث قال لورانس جاكوبس إن الرئيس "لا يقلل من أهمية قوة الخطاب المرتبطة بمنصبه". وأضاف: "سيكون من الخطأ الاعتقاد أنه لا يستطيع رفع النبرة".

في المقابل وقبل مغادرة البيت الأبيض الجمعة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، اتهم جو بايدن فيسبوك وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي بـ"قتل الناس" عبر السماح بتناقل معلومات كاذبة.

وبثت شبكات التلفزيون تصريحاته هذه طوال نهاية الأسبوع بلا توقف.

لكن جو بايدن عفوي خصوصاً عندما يطلق العنان لعواطفه. فالرئيس الذي عاش مآسي عائلية -وفاة زوجته الأولى وابنتهما في حادث سيارة ثم وفاة ابنه بو بعد إصابته بالسرطان- يظهر بطيب خاطر "ككبير المواسين".

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط