تاريخ النشر: 2018-04-12 | 14:13
تاريخ النشر: 2018-04-12 | 14:13
أمد/ غزة: قالت المؤسسات الحكومية اليوم السبت، إن هذه الحشود والمواجهات السلمية والتضحيات المؤلمة التي يُقدمها الشعب الفلسطيني على هذه الحدود من قطاع غزة ليُؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن القضية الفلسطينية ما زالت حية مُتجذرة ومخضرة ومزهرة في قلوب وعقول أبناء فلسطين سواء من شردوا وابعدوا عنها في المخيمات والشتات أو من ظلوا صامدين مرابطين على أرض البطولات والتضحيات.
وأضافت المؤسسات الحكومية التي ضمت "وزارة النقل والمواصلات وسلطة الأراضي وديوان الفتوى والتشريع" في بيانٍ صحفي، أن إصرار الجماهير الفلسطينية في الداخل والخارج على تنفيذ هذه المسيرات السلمية والحراك الشعبي المدني هي الحقيقة التاريخية التي ستُغير الواقع الرديء وسيضع القضية الفلسطينية برمتها وبكل جراحها ومآسيها على طاولة البحث أمام المجتمع الدولي الذي لن يملك هذه المرة أن يُغمض عينيه أو يغيب ضميره أو يجير عقله لطرف ظالم دون طرف وقع عليه ظلم كبير لذلك فإن الحراك السلمي نضال يُحيي القضية ويُربك الاحتلال.
ووجهت، تحية إجلال وإكبار إلى القائمين على إنجاح مسيرات العودة الكبرى أطفالاً وشيباً وشباباً ونساءً وأجداداً وفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ونقابات وشخصيات ومخاتير الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل إنجاح هذه المسيرات لما تُمثله من حالة التفاف فلسطيني جمعي في شتى أماكن الوجود واللجوء.
وأكدت، أن مسيرات العودة مشهد أعاد الاعتبار للقضية الفلسطينية في عمقها الشعبي، وفرض معادلة مُتجددة للصراع على قواعد الالتحام الشعبي الوحدوي، وتوسيع دوائر الاشتباك في ساحات جديدة بأدوات محفزة، لتضع الاحتلال في قفص الاتهام وحيداً باعتباره المسؤول المباشر عن الاحتلال والحصار.
وأشارت إلى، أنّها "سنبني جسوراً للعبور إلى أراضينا المحررة وسنُقيم عليها وزاراتنا وإدارتنا المدنية وسنفتح مكاتب للترخيص وسننشأ المطارات هناك وسنستعيد موانئنا في حيفا وعكا ويافا وعسقلان وسننشيء مترو للأنفاق يربط مدننا الفلسطينية بالقدس.