تاريخ النشر: 2025-04-12 | 14:04
تاريخ النشر: 2025-04-12 | 14:04
يقول الله تعالى
يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون....
وكان الله سبحانه وتعالي يخاطبنا بلسان خطيب المسجد الذي يعتلى المنبر وينظر في عيوننا ويرى الخيانه ويقول لا تخونوا الله ورسوله تظهرون طاعه وتصرون على معصيه جايين للصلاه بدون طهاره وما اعظم هذا النفاق ...الخيانه وجه اخر للنفاق وجمع بين الخيانه لله والرسول وخيانة الامانه .
هل يؤدي الناس اماناتهم اليوم اليست غزه امانه في رقاب المسلمين وهل من خيانه اعظم من التفريط بها للعدو وانكار اننا مؤتمنون عليها ...
كيف يكون المؤمن امينا على صلاته وقد ضيعها وكيف يكون امينا على صيامه وهو مجرد نفاق وعلى حجه او عمرته وهي مجرد لايف تعالوا شوفوني وعلى ماله من اين اكتسبه وكيف انفقه ...
اليس من خيانة الله والرسول ان تكذب على الله ورسوله وقد امرنا بعدم الكذب وقال لا تكذب لا تكذب المؤمن لا يكذب ...الحاكم يكذب والمحكوم يكذب والشيخ يكذب الامام يكذب والماموم يكذب اليست هذه خيانه وكيف تقبل صلاه كلها نفاق ...
الدين النصيحه ومشكلتنا اننا لا نريد سماعها كلنا فاهم القصه غلط ويعتبر نفسه على حق والله يقول لا تخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم ونصر على الخيانه ..
البعض بيفكر الخيانه بس خيانة الزوجات للازواج او العكس او خيانة الحكام للاوطان او خيانه العملاء والابلاغ عن المقاتلين او القاده او التعامل مع العدو او خيانة الناس لبعضهم. والتلصص على خصوصياتهم ...
خبانة الله والرسول اكبر واعظم وتشمل كل ذلك وقد يكون بعضه فيه الهلاك في الدنيا والاخره ..
ولا تخونوا اماناتكم والله قد عرض الامانه على السموات والارض فابين ان يحملنها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. ..
واستغفروا ربكم انه كان غفارا ...