الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فی ذكرى استشهاد القائد أبو عمار/ الحلقة الثالثة م.ت.ف - حركة فتح – أبو عمار

فی ذكرى استشهاد القائد أبو عمار/ الحلقة الثالثة م.ت.ف - حركة فتح – أبو عمار

تاريخ النشر: 2016-11-14 | 09:06

إكمالاً لما تناولناه فی كل من الحلقة الأولى والثانیة فإننا نكمل دراسة العوامل التی أثرت فی الفكر السیاسی الفلسطینی وتوجهه نحو تسویة الصراع الفلسطینی – الإسرائیلی سلمیاً.

د ( الحرب الأهلیة اللبنانیة عام ١٩٧٦ م: لم یكن الفلسطینیون طرفاً فيها بل زُج بهم فیها كطرف، وكان ذلك نتیجة تكرار الأخطاء السابقة التي ارتكبتها فصائل المنظمة في الأردن فترة تواجدها هناك، مما أدى إلى خروجها من الأردن. ولكن الوجود الفلسطیني في لبنان وبعد عدة تصادمات مع قوات الأمن اللبناني، قد نظمته اتفاقیة القاهرة في ٣/ نوفمبر/ تشرین ثاني ١٩٦٩ م، وقبل انتهاء تواجد م.ف.ت في الأردن بقیت هذه الاتفاقیة سراً، إلى أن تم نشرها في ٢٠ / أبریل/ نیسان ١٩٧٠ م. والتزمت بها فصائل م.ت.ف بعد خروجها القسري من الساحة الأردنية إلي الساحة اللبنانیة على اثر أحداث أيلول ١٩٧٠.

ورغم أن الوجود الفلسطیني المسلح في لبنان لم یكن هو السبب الرئیس في الحرب الأهلیة اللبنانیة ١٩٧٥ م- ١٩٧٦ م وما أعقبها، إلا أن كثیر من الشخصیات الاعتباریة اللبنانیة توقعت حدوثها بسبب عدم إجراء إصلاحات اقتصادیة واجتماعیة آنذاك وتكریس الفوارق الطبقیة في لبنان.

و كان من عواقب الحرب الأهلیة اللبنانیة أن وجدت إسرائیل والولایات المتحدة الأمریكیة في هذه الحرب والصراع الطائفي في لبنان فرصة لزعزعة النظام والفكر السیاسي الفلسطیني والبنیة الأساسیة القویة التي أقامتها المنظمة في لبنان، خاصة بعد أن مارست فصائل المنظمة العمل الفدائي المسلح ضد إسرائیل عبر أراضي (الجنوب اللبناني) وساعد إسرائیل في مخططها تطابق مصالح الجبهة اللبنانیة (الانعزالیة) مع المخططات الإسرائیلیة الأمریكیة، واللتان أدركتا خطر نمو الحركة الوطنیة اللبنانیة المتحالفة مع الثورة الفلسطینیة على مصالحهما السیاسیة والاقتصادیة في المنطقة، فتم الاجتیاح الإسرائیلي للبنان عام ١٩٨٢ م والذي تسبب في كوارث للشعب الفلسطیني وخروج م.ت.ف من لبنان إلى مناطق شتات جدیدة.

كان للخروج الإجباري لفصائل المنظمة من لبنان له عوامله التي أدت إلیه، وظروفه التي ساعدت إسرائیل مدعومة من الولایات المتحدة والنظام الغربي على تنفیذه، في ظل خروج مصر من معادلة الصراع العربي الإسرائيلي بعد توقیعها عام ١٩٧٨ م على اتفاقیة (كامب دیفید) ، وعجز سوریا عن مجابهة إسرائیل، فكان لابد من عمل ما ضد الفلسطینیین لیدفعهم بقوة نحو عملیة التسویة، فكان أن أدركت قیادة المنظمة بأن القضیة الفلسطینیة یمكن لها أن تتراجع بین الأولویات الإقلیمیة والدولیة، لاسیما وأن الانتفاضة الشعبیة في غزة عام ١٩٨٧ م باتت في غیر مقدورها تحقیق أي هدف من الأهداف الإستراتیجیة أو المرحلیة للمنظمة الساعیة إلى التحریر، وهذا تحول آخر في الفكر السیاسي الفلسطیني، الذي أدرك أن المتغیرات الإقلیمیة والدولیة والتوجهات الدولیة نحو التسویة تجري في ظل عدم السماح بأي مساس بالجانب الإسرائیلي.

ه( الانتفاضة الفلسطینیة عام ١٩٨٧ م: حیث أحدثت تغییراً جوهریاً في بنیة الحركة الوطنیة الفلسطینیة والفكر السیاسي الفلسطیني، وترتب على ذلك انتقال مركز الثقل في العملیة الوطنیة إلى داخل الأرض المحتلة، كما أحدث تبدلاً في المواقف والعلاقات العربیة الفلسطینیة، لذا كان على المنظمة أن:

- تحول الصمود والنجاحات التي حققتها الانتفاضة إلى مكاسب ملموسة.

- إعادة صیاغة العلاقات الأردنیة الفلسطینیة في ضوء التصورات الجدیدة، مع ضرورة إعادة النظر في صیغة وبرنامج العمل الوطني الفلسطیني لما خلفته الانتفاضة من واقع جدید فرضته على الخارطة السیاسیة والصراع في المنطقة.

- العمل على ألا یحد تحقیق أي هدف مرحلي من نجاح الانتفاضة وتطورها، ونمو السلطة الوطنیة الفلسطینیة، أو على حساب الأهداف الإستراتیجیة الفلسطینیة، لاسیما وأن الانتفاضة فرضت على العالم حقیقة وهي أن فلسطین وطنا وشعبا و قیادة ومنظمة وإرادة وأرضا ؛ واقعا وحقا للفلسطینیین.

وفي ظل نجاح وتطور أداء الانتفاضة أخذ الفكر السیاسي الفلسطیني بواقعیة التوقعات السیاسیة على الساحتین العربیة والدولیة، فعمل على رسم دور المرحلة القادمة مع استثمار جذوة الانتفاضة مع الأخذ بالحسبان التخوف من انخفاض وتیرتها في ظل تراخي الدعم العربي لها كلما طال أمدها. وقد أدى ذلك إلى طرح مشاریع تسویة عدیدة، لاسیما بعد فك الأردن لارتباطه بالضفة الغربیة عام ١٩٨٨م، الأمر الذي دفع بالقیادة الفلسطینیة إلى التوجه بشكل رسمي نحو التسویة، تجنبا لأي فراغ سیاسي وقانوني قد یحدث في الضفة الغربیة.

في ظل تلك الأحداث والمتغیرات في الساحتین الفلسطینیة والعربیة، والتوجهات العربیة الجدیدة نحو التسویة السلمیة، و قف الفكر الفلسطیني حائراً بین الحفاظ على ما حققه من مكتسبات خلال مراحله الطویلة، والتي تمثلت في تمایزه عن الفكر العربي واستقلالیته وتحدید أهدافه وإعادة ترتیبها وفق هذه المكتسبات، وبین الظروف والمتغیرات الجدیدة التي تحتم علیه التعامل معها بما یخدم المصلحة الفلسطینیة بأقل الخسائر في الثوابت والأهداف والتوجهات. لذا أخذ الفكر الفلسطیني منحى یضمن له الحفاظ على جوهر التمایز و الاستقلالیة، إذ حتمت علیه تلك الأحداث التعامل

معها من خلال المواقف الرسمیة للمنظمة والقیادة الفلسطینیة، والتي أكدت على هذه المواقف من خلال اجتماعات المجلس الوطني والمجلس المركزي والمقررات التي اتخذها بشأن تبني نهج التسویة في ظل احترام قرارات الشرعیة الدولیة، فجاء المجلس الوطني باجتماعات هامة لهذا الغرض، منها:

* الدورة الثامنة عشر للمجلس الوطني في أبریل/ نیسان ١٩٨٧ في الجزائر :

جاء انعقاد هذه الدورة وما صدر عنها من قرارات كمحور مهم في تطور الفكر السیاسي الفلسطیني، وتحول كبیر یؤكد على تطوره ووعیه للواقع الإقلیمي والدولي والمحلي. وقد جسدت تلك القرارات هذا المعنى من خلال ما بلوره المجلس الوطني في جلسته تلك، من برنامج عمل مهد إلى مرحلة جدیدة للعمل النضالي الفلسطیني، فتضمن ثلاث عناصر هامة هي:

(1) اللجوء للوحدة الوطنیة كعامل من عوامل درء الضغوط الإقلیمیة والعربیة وتعزیز الاستقلال عن المحاور الإقلیمیة والعربیة، خاصة بعد غیاب القاعدة الأمنیة التي كانت قد توفرت للمنظمة في لبنان حتى عام ١٩٨٢ م.

(2) التركیز على استنهاض الحركة الوطنیة والجماهیریة داخل فلسطین، وهذه هي المرة الأولى التي تقوم بها المنظمة بالانتباه للداخل الفلسطیني، وهذا ما مهد للانتفاضة الشعبیة التي اندلعت في غزة في سبتمبر/ أیلول ١٩٨٧ م بعد أقل من خمسة أشهر من اجتماع المجلس الوطني، وكان لها الأثر الكبیر على الفكر، والنظام السیاسي الفلسطیني أیضاً. و حافظت على استقلاليته، وعجلت بالتوجه نحو التسویة السیاسیة بشكل رسمي، والتصدي لأي استبعاد للجانب الفلسطیني من المشاركة في أیة عملیة سیاسیة للتسویة في المنطقة.

أحدثت الانتفاضة تطورا هاما في بنیة الحركة الوطنیة الفلسطینیة والنظام السیاسي الفلسطیني عندما أعلن عن تشكیل (حركة حماس)، التي شكلت إطاراً لتوحید الاتجاه الإسلامي الفلسطیني، وخاصة الاتجاه الذي كان منضویاً تحت رایة الإخوان المسلمین، حیث كان لانطلاقها أثراً كبیراً ومباشراً على النظام السیاسي الفلسطیني بعد تبنیها مقاومة الاحتلال الإسرائیلي رغم بقائها خارج إطار م.ت.ف، ولم تعترف بتمثیلها للشعب الفلسطیني، إلا أن هذا الأثر أخذ یكبر وینحو منحى معاكساً للتوجهات السیاسیة لمنظمة التحریر.

(3) التأكید على استقلال القرار الوطني الفلسطیني واستقلال التمثیل الفلسطیني، كثابت من الثوابت الوطنیة التي لا یمكن المساس بها، وأن أي خروج عنه یمكن أن یقود إلى التمزق في الصف الوطني الفلسطیني.

ومن هنا بدأ التوجه الفلسطیني للإعداد لدور تلعبه المنظمة في الصراع الذي كان یدور حول شروط التسویة السیاسیة في المنطقة، فبدأت محاولاتها لوضع برنامج مترابط لأي تسویة، عرفت فیما بعد (بمبادرة السلام الفلسطینیة)، والتي أقرت في المجلس الوطني عام ١٩٨٨ م، علما بأن بذور تلك المبادرة تم تبنیها من قبل المجلس الوطني الفلسطیني عام ١٩٨٧ م، وبصورة غیر محددة. وهذا في حد ذاته یعتبر تطوراً نوعیاً تغیرت بسببه التركیبة التي تشكل منها النظام السیاسي الفلسطیني.

* الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني في نوفمبر/تشرین ثاني ١٩٨٨ م في الجزائر:

شاب تلك الدورة الكثیر من الجدل والمداولات، لما تضمنه برنامجها من قضایا هامة جداً تعتبر فارقة في الفكر والعمل السیاسي للمنظمة والتوجهات نحو التسویة السیاسیة، والتي برزت من خلال اجتماعات المجلس الوطني السابق في ١٩٨٧ م، حیث سیتجه العمل السیاسي الفلسطیني نحو تبني مواقف التسویة السیاسیة بشكل رسمي، مما أفرز تیاراً معارضاً لهذه التوجهات، لیس داخل إطار منظمة التحریر الفلسطینیة فقط، بل داخل حركة فتح نفسها.

وأیّاً كانت تلك المعارضة والجدل السیاسي الداخلي، إلا أن دورة المجلس خرجت بقرارات وإجراءات عملیة شكلت فارقاً مهماً في الفكر السیاسي الفلسطیني وأهداف منظمة التحریر الفلسطینیة، حیث تبنى المجلس:

1) إعلان الاستقلال الوطني و إقامة الدول الفلسطینیة، طبقا للقرار الأممي رقم ١٨١ لعام ١٩٤٧ الداعي لتقسیم فلسطين وبقیة قرارات الأمم المتحدة. وبهذا الإعلان أصبح الأمر محسوما، ولم یعد موضوعاً قابلاً للبحث فیه لاسیما أنه جاء مدعوما بالحركة الشعبیة في داخل الأرض المحتلة(الانتفاضة الشعبیة)، التي جعلت موضوع الاستقلال الوطني أمرا واقعا .

2) تبنى برنامج السلام بشكل رسمي للمرة الأولى، وهذه نقلة نوعیة نحو تطور الفكر السیاسي الفلسطیني، وإدراكه لطبیعة المرحلة، ودراسة واقعیة لها وللظروف الإقلیمیة والدولیة والحركة السیاسیة الدولیة التي تجرى في المنطقة، وتوجهاتها نحو التسویة السیاسیة.

قبلت منظمة التحریر الفلسطینیة بوجود(إسرائیل ( من حیث المبدأ، وتوجهاتها الرسمیة نحو العملیة السلمیة والتسویة السیاسیة، ومن ثم تعهدت بالتفاوض معها طبقا للقرارین الأممیین 242، 338، ومن ثم أدانت الإرهاب وأعلنت عن استعدادها لوقف الكفاح المسلح فور بدء المفاوضات. كانت هذه الخطوات تمثل تحولاً هاماً ومفصلیاً في الفكر السیاسي الفلسطیني وأهداف المنظمة، حیث بات المحرم سابقاً ممكناً الیوم.

3) وثیقة إعلان الاستقلال صدرت عن اجتماعات المجلس الوطني الفلسطیني في دورته التاسعة عشر في الجزائر في ١٥ نوفمبر/ تشرین ثاني ١٩٨٨ م، وتضمنت محددات الفكر السیاسي فلسطیني المرحلي والمستقبلي، مستعرضة ماضي وحاضر ومستقبل القضیة والشعب الفلسطیني في ظل الشرعیة الدولیة التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام ١٩٤٧ م، وحق الشعب الفلسطیني في تقریر مصیره و الاستقلال السیاسي والسیادة فوق أرضه. لذا أعلن المجلس الوطني الفلسطیني قیام دولته فوق الأرض الفلسطینیة وعاصمتها القدس الشریف، وحددت الوثیقة شكل النظام السیاسي الفلسطیني، وأن فلسطین جزءاً لا یتجزأ من الأمة العربیة، تسعى إلى تحقیق أهدافها في التحرر والتطور والدیمقراطیة والوحدة، والتزامها بمیثاق جامعة الدول العربیة، وأنها ملتزمة بمبادئ التعایش السلمي، وستعمل مشتركة مع جمیع الدول والشعوب من أجل تحقیق السلام الدائم القائم على العدل واحترام الحقوق، وتؤمن بتسویة المشاكل الدولیة والإقلیمیة بالطرق السلمیة.

* الدورة العشرون للمجلس الوطني الفلسطیني أیلول/ سبتمبر ١٩٩١ م:

انعقد في ظروف غیر طبیعیة، ولیس في نفس الطریق الذي یسیر فیه الفكر والعمل

السیاسي الفلسطیني، بل اجتمعت كثیر من العوامل التي دفعت بالسیاسة الفلسطینیة إلى التراجع خطوات إلى الخلف، والتنازل عن الثوابت في تحركها السیاسي للتسویة، والتي أقرت في اجتماع المجلس الوطني عام ١٩٨٨ م، وذلك بسبب أحداث حرب الخلیج الثانیة وتراجع جهد الانتفاضة وعجزها عن تحقیق أهدافها الوطنیة لأسباب خارجیة؛ عربیة وأجنبیة وإسرائيلية وفلسطینیة أیضا. فدفعت تلك الظروف بالجانب الفلسطیني لاتخاذ قراراته في جلسة المجلس الوطني ١٩٩١ م بالموافقة من حیث المبدأ على المشاركة في عملیة السلام، على أن ترتبط هذه المشاركة بالأسس

التالیة:

- احترام قرارات الشرعیة الدولیة بما فیها قراري ٢٤٢، 338.

- وقف الاستیطان الإسرائیلي كشرط لا بدیل عنه لبدء عملیة السلام.

- مشاركة منظمة التحریر الفلسطینیة على أساس مستقل ومتكافئ مع سائر الأطراف، وحقها في تسمیة وفدها من الداخل بما في ذلك القدس والشتات دون تدخل خارجي.

- الترابط بین مراحل الحل على المسار الفلسطیني.

- الترابط بین مسارات الحل الفلسطینیة والعربیة.

- الإشراف الدولي الجماعي على عملیة السلام تحت مظلة الأمم المتحدة.

ونتیجة لهذه العوامل الداخلیة والخارجیة، وضعت تلك المطالب والتي صاغها الفكر السیاسي الفلسطیني جانبا ، حیث تم قبول المشاركة الفلسطینیة في مؤتمر مدرید وفق الشروط الأمریكیة - الإسرائیلیة المجحفة، والتي حددت مسبقا سقف الحل على المسار الفلسطیني ضمن حدود اتفاقیة ومعاهدة كامب دیفید بين مصر وإسرائيل، و أمام تلك الظروف والضغوط اضطر الفلسطینیون إلى القبول بصیغة مشاركة الوفد الفلسطیني في إطار الوفد الأردني، وأن یتكون الوفد الفلسطیني من شخصیات لا تربطها علاقة رسمیة بمنظمة التحریر، مما ترك أثراً سلبیاً في الفكر السیاسي الفلسطیني الذي دافع عن تمایزه واستقلالیته عن القرار العربي، و لم ینعكس ذلك على الفكر الفلسطیني فقط، بل على الانتفاضة الشعبیة وجهدها مما أدى إلى تراجع جذوتها، كما انعكس أیضاً على مسار المفاوضات الفلسطینیة الإسرائیلیة، وما تلا ذلك من خطوات أدت بمیل النظام السیاسي الفلسطیني إلى مأزق التوفیق، بین منظمة التحریر الفلسطینیة وقوى المعارضة التي ضمت التیار الإسلامي(حماس والجهاد الإسلامي)، وفصائل منضویة تحت مظلة منظمة التحریر الفلسطینیة، الأمر الذي أصبح یفهم في الفكر السیاسي الفلسطیني بمرحلة التنازلات.

لذلك اضطرت القیادة الفلسطینیة لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطیني( الدورة الحادیة والعشرون عام ١٩٩٨ م) في مدینة غزة، وجاءت تلك الدورة بعد إنشاء السلطة الوطنیة، وحضرها الرئیس الأمریكي الأسبق كلینتون، حیث تم تغیر مواد هامة في المیثاق الوطني الفلسطیني، لیتوافق مع التوجهات العملیة للمنظمة نحو نبذ الإرهاب، وتبني إستراتیجیة الحل السیاسي السلمي من خلال المفاوضات المباشرة مع إسرائیل برعایة الطرف الأمریكي.

جاء تعدیل بعض مواد المیثاق الوطني وإلغاء المواد التي تدعو للقضاء على إسرائیل التزاما باتفاقیة(واى بلانتیشن) وكما یلي:

- المواد الملغاة من المیثاق هي ) ٣٠،٢٣،٢٢،٢٠،١٩،١٥،١٠،٩،٨،٧،٦).

- المواد التي تم تعدیلها(٢٩،٢٧،٢٦،٢٥،١٨،١٧،١٦،١٤،١٣،١٢،١١،٥،٤،٣،٢،١) .

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط