الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قاتل المصلين في حرم الخليل يضرب قرب العريش في سيناء

قاتل المصلين في حرم الخليل يضرب قرب العريش في سيناء

تاريخ النشر: 2017-11-25 | 17:33

" ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة، "

  قبل أكثر من عشرين سنة نفذ طبيب صهيوني يهودي حاقد ، جريمة بشعة مروعة ، في مدينة خليل الرحمن الفلسطينية، إذ تمركز خلسة في داخل المسجد بعد أن نفذ إليه من الجانب الذي سلبه اليهود من مساحة المسجد بعد نكسة 67، اختار ذاك الحاقد المجرم صلاة فجر رمضانية في الحرم الإبراهيمي لتنفيذ جريمته بما وفره له الاحتلال من بنادق نجسة ورصاص دنس، انتظر المجرم حتى أقيمت صلاة الفجر ثم بدأ يطلق رصاصه الحاقد، فأوقع ثلاثين شهيدا وعشرات الجرحى، ولم يتوقف عن إطلاق الرصاص إلا بعد هجوم بطولي من المصلين عليه وقتله على فعله بما يليق به وبما يستحقه.

 ويوم أمس، استهدف المجرمون من جنس باروخ جولدشتاين، المسجد الجامع في قرية بئر العبد غرب مدينة العريش المصرية، وانتظروا بدء صلاة الجمعة لبدء الجريمة البشعة التي تقشعر لها ابدان الحيوانات، عدا عن جلود بني البشر، فجروا في البداية قنابلهم الحاقدة الحقودة في المسجد، ثم استلوا بنادقهم وباشروا بإطلاق الرصاص، حتى وصل عدد الشهداء من المصلين إلى 235إنسان من جميع الأعمار، وأوقعوا مئات الجرحى الآخرين، فلعنة الله عليهم وعلى من يقف خلفهم، وعلى كل من يتستر على أحد منهم حتى لو كان ابنه أو أخيه.

 أي غضب اعترى المسلمين وكل الخيرين في هذا العالم حيال هذه الجريمة، وأي حزن استقر في قلوب كل الشرفاء، وأي حيرة أصابت كل من له عقل سوي مهما كان سواد قلبه !!!

 بمرور الزمن يسكن الغضب، ويخف الحزن، ولكن الحيرة يكبر شأنها في العقل والنفس لمعرفة وتحديد من يقف خلف هذه الجريمة النكراء، اي فصيل من فصائل الدواعش والإجرام هو الذي ارتكب هذه الجريمة القذرة!!!؟؟؟ لعلنا إن عدنا إلى الوراء نبحث عن أمثال هؤلاء المجرمين، نجد بأن سيدهم واولهم هو الكلب باروخ جولدشتاين قبل 24سنة، وقبل بضعة أشهر نفذ من هم على شاكلته جرائم في جنوب اليمن لا تقل خساسة عن تلك الجريمة، فما تُسمى داعش اليمن، دأبوا على قتل عساكر السلطة الشرعية التي تسيطرعلى عدن من خلال نصب كمائن لهم لحظة اصطفافهم لقبض رواتبهم التي لا تكاد نكفي لشراء الخبز، في جريمتين متتاليتين في عدن ومحيطها قتل الخونة الأنجاس اكثر من 250جندي وضابط يمني،

 في اليمن افتضح أمر داعش، التي تغنت بقتل ما يسمونهم بالروافض من مذاهب التشيع في العراق الأشم لحرق العراق والوقيعة بين السنة والشيعة من أبناء القطر الواحد، فإذا بهم في اليمن السعيد يقتلون أبناء المسلمين من مذهبهم السني الشريف الذي يتبعه الغالبية العظمى من أهل الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها. العصابات المجرمة من هؤلاء الأوغاد في جنوب اليمن، تحالفوا مع الحوثيين ضد أهل الإسلام الحنيف، وانساقوا خلف إيران التي فجرت اليمن من أجل اللطم في صنعاء وسائر أرجاء اليمن لإرضاء قاسمي الذي يتبجح بانه يدير خمس عواصم عربية، وانه تجاوز مرحلة الهلال الشيعي إلى مرحلة البدر الشيعي.

 وفي سورية الحبيبة، فعلت داعش ما فعلته بحجة إسقاط حكم النصيريين، ثم اتضح بعد ذلك أن الدواعش، لا يستهدفون إلا الثورة السورية الحقيقية بقيادة الجيش السوري الحر وسائر التنظيمات الثورية الشريفة التي تريد تحرير الشعب السوري من العصابة الخسيسة التي تحكمه، والتي لم تكن لتتورع عن فعل كل الشناعات والبشاعات، من هدم المساجد وإسقاط المآذن وتدمير القباب، وتفجير شبكات المياه، وإحراق المخابز، وتدمير المستفيات ونسف بنوك الدم، ومهاجمة الجنائز وبيوت العزاء والمقابر، وإكمالا لذلك تولت عصابات الدواعش عمليات نسف وتدمير التراث الإنساني والحضاري الذي تمثله آثار سورية في تدمر ومختلف الأراضي السورية.

 وفي ليبيا العروبة، كانت جريمة الدواعش أوضح من قرص الشمس في رابعة النهار، فجريمة قتل العشرات من العمال الأقباط البسطاء لا يمكن أن يكون قد فعلها من قساة القلوب إلا من هم على شاكلة المجرمين في سيناء، لا أظن من ورائها قصد إلا الإجهازعلى التسامح الطائفي في مصر خاصة وبلاد العرب عامة.

 لعل ما أوردناه من حالات الإجرام يدلنا على الفاعل، وإذا كان هناك من بعض الغموض حوله، فإن المستفيد من هذه الجرائم لا بد يكون خلف هذه العصابات، والمستفيد من كل ذلك أولا واخيرا هو صهيون الكريه ومن يعمل معه من خلال غرف المخابرات المشتركة التي تديرها الولايات المتحدة ( بإيحاء من اليهود) مع أكثر اجهزة المخابرات العالمية بما فيها العربية، بشكل مباشر أو غير مباشر، لإبقاء هذا العالم تحت سيطرة أمريكا والصهاينة، من أجل سلب إرادة شعوب العالم واستغلال طاقاتهم لا بل وإذلالهم أيضا. وفي النهاية إلا نجد أفضل من الدعاء للشهداء بالرحمة ونيل أرفع الدرجات في جنات الفردوس، ولدويهم بالصبر والسلوان ولمصر بالنصر، وللقتلة باللعنة عليهم أبد الآبدين ودهر الداهرين

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط