تاريخ النشر: 2016-01-02 | 09:36
تاريخ النشر: 2016-01-02 | 09:36
ومازال المشهد يتكرر بشكل مخزي ومخجل ، ففي ذكري انطلاقة الثورة الفلسطينية ال51 وأثناء إيقاد الشعلة في ساحة الجندي المجهول بغزة ، حضر مرضي النفوس وحولهم جمع منافق من الحشيكة والرقاصين والمرافقين بمشهد محزن يدل علي قمة الانحطاط الذي وصلوا إليه ،
هؤلاء مرضي النفوس بالواقع لا يمثلون شيئا لدي جماهير شعبنا ورصيدهم حتي في مناطقهم صفر ، والجميع ينظر اليهم نظرة استهزاء لما يعطون أنفسهم من حجم واهم ، ويظنون أن الناس أغبياء ،
هؤلاء أغبياء اذا ظنوا ان مجموعة من المنافقين تلتف حولهم قد تعطيهم احترام ، واغبياء إذا توهموا أنهم قادة وأن شغل البرستيج والتعالي قد يعطيهم أي قيمة ، لأنهم هم بلا أي قيمة ولا تأثير ،
شعبنا البسيط مل وقرف من هذه المظاهر الكذابة ، وهؤلاء قادة الرخاء والصدفة الذي يتعاملون مع انفسهم بانهم أكبر من فتح وأكبر من الوطن ، ما هم إلا سرطان تخريبي داخل الجسم الفتحاوي ،
التواضع صفة من صفات القائد الناجح ، والتواضع يعطيك حب الجماهير ، فحينما يراك الناس مثلهم ببساطتهم وصدق انتماءهم حينها يحبونك ويشعرون انك قريب منهم ،
اما مظاهر الترف والبرستيج والمرافقين وزج الناس لإفساح لك الطريق لتصل إلي منصة إستعراض القادة لأنفسهم فهذا يحعلهم يروك صغيرا ، وأنت فقط من تري نفسك كبير بوهمك وخداع شلة المنافقين من حولك ،
المصيبة الكبري أن شلة المنافقين الملتفين حولك يطرحوا أنفسهم أمام الناس انهم قادة وكبار ، والناس تراهم صغار جدا ومجرد مرافقين ومنافقين لشخصيات سقطت في كل المراحل وباءت بالفشل وكانت هي سبب معاناة الناس والام الوطن ، حينما يتحول القادة إلي مجرد مرافقين ومنافقين فإنها قمة المهزلة والانهيار ، قادة فاشلون ، وقادة برتبة مرافق ومنافق ،
من المخجل والمعيب بهذه الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا وهذا الإنقسام البغيض أن تعيش وكأنك بعيد عن واقع الناس وآلامهم ، وتشعر نفسك انك قائد عظيم واكبر من الناس ،
يا سادة ان سفينة الوطن تغرق ومازالت تتعرض لاسهم الغدر من كل اتجاه ، وانتم لا تشعرون الا بما تجنون من اموال وموازنات وبرستيج خاص لكم ، فماذا ستفعلون لو تمكنت السفينة من الوصول لبر الأمان والانتصار ، ماذا ستفعلون ؟؟؟ ستكونون الأسوء علي الوطن والشعب ، والأخطر علي السفينة وستكونون السبب في إغراقها ،
يوم بعد يوم تنكشف حقيقتكم المخادعة ، وتسقط كل الأقنعة الزائفة عن وجوهكم ، فالفكرة الطاهرة أنتم دمرتموها بخبثكم وأطماعكم ، وتاجرتم بجهد الأوفياء ، وتسلقتم علي ظهور المعطاءين ، واستغليتم حب الناس للفكرة لتحولوها لحبكم للمال والسمسرة وجني المكاسب ،
لابد من مراجعة شاملة لما يحدث من إنهيار وفشل وابتعاد الناس عنكم وعدم إيمانهم بكم وبطرحكم ، فأفعالكم تنفر الناس وتسئ للفكرة ، فهل سيبقي الصمت علي هذا الفشل ؟؟؟ أم ستنتهي أدواركم الخبيثة وتنحيتكم والتخلص منكم من أجل الإنتصار للفكرة بعيدا عن أطماعكم أيها الفاشلون ؟؟؟
كل التحيات للجماهير الفتحاوية الغفيرة التي شاركت في إيقاد الشعلة بدءا باحتفالات إنطلاقة الثورة الفلسطينية ، إبقوا علي عهدكم مع الفتح ، ولا تلتفتوالهؤلاء التجار والسماسرة ، فما هم إلا مجرد أوباش لهذه المرحلة ، وبكم وبارادتكم تنتصر الفكرة ويزول هؤلاء العابثين أوباش المرحلة ،
والله الموفق والمستعان ،