قد يستغرب البعض من صياغتى عنوان كهذا لهذا المقال المتواضع
ولكن قد تحدثت بحقيقة لربما كان من المفترض التحدث بها قديما وربما قد تكون مستقبلا إن أمعن حرس الثورة القديم فى سياساته الفصاميه أمام مطالب أبناء حركة فتح فى المحافظات الجنوبيه كما يسمونها هم ليس نحن ،
إن غياب الإرادة والمبادرة من شيوخ قبيلتنا وهم أعلى مرتبه تنظيمية داخل الحركة الأم والذين لم يتداركوا حتى هذه اللحظة الدور الأساسى المنوط بهم فى كبح جماح الحكومة الفلسطينيه فى رام الله قبل كذبه ما سميت بحكومة التوافق والتى لم تبصر النور حتى يومنا هذا وإن أبصرت فإن لهذه الحكومة مهام محددة أوكلت لهم كإعمار قطاع غزة والتحضير للإنتخابات بعد 6 أشهر من أدائهم اليمين أما الرئيس أبو مازن بل وقد زادت أعبائهم أضعاف مضاعفة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة وحجم الدمار والخراب وما إقترفته آله الحرب الصهيونية من مجازر وحشيه للبشر والحجر والشجر
نعاود الحديث هنا بشموليه ووقائع عن الدور الأساسى المغيب من قبل اللجنة المركزيه والمجلس الثورى لحركة فتح لحل هذا الملف بعد موجة الغضب والحراكات الفاعلة التى نظمتها اللجنة الوطنيه لتعيينات 2005 عوضا عن آلاف المناشدات التى قد وصلتهم بشكل شخصى من شخصيات مؤمنة بحقوق هذه الفئة عوضا عن إجتماعات تمت بيننا كلجنة مدافعة عن حقوق هذه التفريغات وبين إخوة من اللجنة المركزيه والمجلس الثورى زاروا غزة مؤخرا وتم خلال هذه الجلسات إطلاق وعود تطمينيه لنا أنهم سيتمكنون فور عودتهم إلى رام الله من فرض هذا الملف أمام السيد الرئيس وإلزامه بحل وإن لزم الأمر تمثيل ( حل مؤقت )
ولكن تعود الكره من جديد لنصطدم بحوارنا معهم بحوار أشبه ( بحوار الطرشان ) ويتمنعون قليلا عن الحديث بعد عودتهم ولربنا بعد الضغط يسرب أحدهم لنا أن مهمتهم قد بائت بالفشل ويبدو أن هناك فيتو على هذا الملف
فيتو لمن ؟
فيتو لماذا ؟
فيتو بأى معيار ؟
يصيبنى الحنق أحيانا عندما أستذكر هذه اللحظات البائسة والتى أشعر بها بمنتهى الصراحة بمصطلح اللقطاء
هل من الممكن أن يحارب المناضلين بلقمة عيشهم ،
هل أصبحت حركة فتح غير قادرة على إلزام ( المتمنع على إستحياء ) بحل هذه الأزمة
هل هذه القيادة جائت خارج من رحم حركة فتح لتتنكر لحقوق أبنائهم ؟
كثيرة هى الأسئلة التى تراود مخيلتى وبعضها تراجع قلمى عن البوح بها لربما أننا تربينا بنهج فتحاوى مثالى بواقعية ثوريه بعيدا عن مكاسبهم واستثماراتهم الشخصية التى أغرقونا بها بواقع قمئ وجلدنا نحن بسوط ريائهم وقلة حيلتهم ومواقفهم التى أصبح الكل يسأمها
صحيح أن هواه المناصب يستثمرون جوع شعبهم ولكن أنصحكم أن لا تحابوا هذا المصطلح
فحركة فتح تحتاج لتحتشد من ألفها إلى يائها من يافعها إلى كهلها لهدف وحدة الصف كل يشد من عضد الآخر لنسبح بهذه الحركة فى بحر العطاء وإرجاع دورها الطليعى نحو تحرير الأرض والإنسان ،
حرروا هذا الإنسان من أسميتموه ( تفريغات 2005 )